بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:44 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفاء أبناء الدراويش.. حمزة الجمل يعلن التنازل عن مستحقاته لدعم الإسماعيلي ترامب يثمن الدور المحوري للرئيس السيسى لدعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد فى المنطقة الرئيس السيسى وترامب يتفقان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسى بين مصر وأمريكا الرئيس السيسى: تسوية القضية الفلسطينية أساسى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار بالمنطقة الرئيس السيسى لترامب: الاتفاق مع إيران يمهد الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد بمنطقة الرئيس السيسى يؤكد أن نهر النيل أمن قومى لمصر.. وترامب يتعهد بتسوية الملف لولا دا سيلفا: مصر الشريك التجارى الأهم للبرازيل فى القارة الأفريقية الرئيس البرازيلي يؤكد ضرورة مواصلة العمل لزيادة التبادل التجارى مع مصر انكماش حاد لاقتصاد إسرائيل فى الربع الأول من 2026 بسبب تداعيات حرب إيران متحدثة الخارجية البريطانية: مفيش مكان زى مصر فى العالم قرارات جديدة للحكومة اليوم.. تعرف عليها مجلس الوزراء يوافق على 16 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعى

مواجهة ساخنة بين الداعية محمد علي وأحمد سالم حول ”النقاب”

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

شهد برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر فضائية "ON"، مناظرة فكرية حادة بين الداعية الإسلامي الدكتور محمد علي، والإعلامي أحمد سالم، حول الجدلية المتعلقة بارتداء النقاب في المؤسسات الحكومية والطبية، وذلك على خلفية نجاح أجهزة الأمن في ضبط سيدة "منتقبة" اختطفت رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي.

النقاب بين الشرع وإساءة الاستخدام

رفض الدكتور محمد علي الدعوات المطالبة بمنع النقاب داخل المؤسسات، مؤكداً أن النقاب "أمر شرعي وقانوني" كفله الدستور المصري وأيدته أحكام مجلس الدولة. وتساءل الداعية بحدة: "هل يصح منع أمر شرعي لمجرد افتراض إساءة استخدامه؟ إذا كان الأمر كذلك، فعلينا منع لبس الكمامات لأن الحرامي يتستر وراءها، ومنع سكاكين المطبخ لأن القاتل يستخدمها، بل ومنع ملابس الأطباء لأن هناك من انتحل صفة طبيب وقام بعمليات جراحية!".

أحمد سالم: "الأمن فوق التخفي"

في المقابل، أكد الإعلامي أحمد سالم أن القضية ليست "شرعية" بل هي "أمنية بحتة"، مشدداً على أن "التخفي" وراء النقاب يمثل ثغرة أمنية كبيرة. وأشار سالم إلى أن المتهمة في واقعة مستشفى الحسين استغلت النقاب لتغيير 13 وسيلة مواصلات وتضليل كاميرات المراقبة، قائلاً: "حريتك في التخفي لا تتجاوز حريتي في الشعور بالأمن والأمان، ومن حقي كمواطن أن أعرف هوية من يجلس بجانبي في المواصلات العامة أو المنشآت الحيوية".

خلاف حول "النقاب في الحج"

وتصاعد النقاش عندما استشهد أحمد سالم بمنع النقاب في الحج والعمرة، متسائلاً: "لماذا يكشفن وجوههن في أقدس مكان على الأرض؟". ورد الدكتور محمد علي موضحاً أن قول النبي ﷺ "لا تنتقب المحرمة" هو دليل على أن النقاب كان موجوداً ومعروفاً، مشيراً إلى أن السيدة عائشة أكدت أن النساء كنَّ "يسدلن" الثياب على وجوههن إذا مر بهن الركبان، مما يعني أن الأصل هو الستر حتى في الحج عند الحاجة.

الحل الأمني المقترح

وطرح الداعية الإسلامي حلاً بديلاً يتمثل في تعيين موظفات أو ممرضات عند مداخل المستشفيات والمؤسسات للتحقق من هوية المنتقبات كحل أمني يضمن الحقوق والواجبات، وهو ما قابله أحمد سالم بالتساؤل عن صعوبة تطبيق ذلك في الشوارع والمواصلات العامة حيث يظل التخفي خطراً قائماً.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على احترام القانون، مع بقاء فجوة كبيرة في وجهات النظر حول كيفية الموازنة بين "الحرية الشخصية في اللباس" وبين "المتطلبات الأمنية الضرورية" لحماية المجتمع.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education