بوابة الدولة
الأحد 25 أكتوبر 2026 03:12 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاقتصاد الأخضر يفتح أبوابا جديدة أمام التأمين.. الطاقة المتجددة والهيدروجين اتحاد التأمين: التحول للاقتصاد منخفض الكربون يفتح أسواقا جديدة أمام شركات التأمين المصرية موعد التوقيت الشتوى 2026.. 7 أمور راجعها قبل تغيير الساعة رئيس الوزراء: التعاون السبيل الأمثل للتنمية داخل دول حوض النيل رئيس الوزراء: مصر تود أن يتحول حوض النيل إلى مجال للشراكة والتنمية الرقابة المالية تجمد شركة فاكت.. وقف نشاط الاستشارات المالية لمدة 30 يومًا سلامة الغذاء: تصدير 190 ألف طن من الأغذية خلال أسبوع الأسهم بـ”جيب الملاك الكبار”.. استقرار سيطرة المستثمرين بملكية شركة المنتجعات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وملفات العمل بمدينة السادات التعليم العالي: خطة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وربط الجامعات بالصناعة البترول والبنك الدولي يطلقان ميثاقًا لتطوير التعدين في مصر فخامة الرئيس السيسى: نواجه تحديا مائيا خاصا ونعمل على رفع كفاءة استخدام المياه

النواب يحذفون عبارة “قوانين سيئة السمعة” من المضبطة ويؤكدون: لا وجود لها في تاريخ البرلمان المصري

هشام بدوى
هشام بدوى

شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، حالة من النقاش الحاد عقب تداول عبارة “قوانين سيئة السمعة” خلال مناقشات مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، قبل أن يقرر المجلس حذفها من مضبطة الجلسة رسميًا.

وأكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة، أنه لا يمكن القبول بوجود أو توصيف أي قانون صادر عن البرلمان المصري بأنه “سيئ السمعة”، مشددًا على أن تاريخ الحياة النيابية في مصر لم يشهد صدور مثل هذا الوصف عن أي تشريع أقره المجلس.

جاء ذلك ردًا على ما أثاره النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، خلال مناقشة مشروع القانون، حيث أشار إلى أهمية تعزيز مناخ الاستثمار، موضحًا أن المستثمر الأجنبي يبحث عن بيئة تشريعية عادلة تضمن المنافسة وتدعم الاستثمار، لكنه أشار إلى أن بعض التشريعات قد يشار إليها في التاريخ القانوني بوصف “قوانين سيئة السمعة”، وفق تعبيره.

وأضاف داود أن الاستثمار لا يقوم فقط على البنية التحتية، وإنما يعتمد بشكل أساسي على عدالة التشريعات واستقرار القوانين، محذرًا من بعض المواد التي قد تؤثر على جوهر المنافسة العادلة داخل السوق.

من جانبه، اعترض النائب محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، على استخدام هذا التعبير، معتبرًا أنه قد يُفهم منه توجيه انتقاد مباشر للمجلس، مطالبًا بحذف العبارة من المضبطة، مؤكدًا أن البرلمان لا يصدر تشريعات يمكن وصفها بهذا الوصف.

وفي السياق نفسه، أيّد النائب فرج فتحي الطلب، مطالبًا بحذف العبارة بالكامل من محضر الجلسة.

وعقب ذلك، عرض المستشار هشام بدوي الأمر للتصويت، ليوافق المجلس بالأغلبية على حذف عبارة “قوانين سيئة السمعة” من المضبطة، مع التأكيد على احترام المؤسسة التشريعية لكافة القوانين التي تصدر عنها.