بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 12:04 صـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القومي للمرأة يوقع بروتوكول تعاون مع الجهاز المصري للملكية الفكرية التأمين الصحي الشامل تؤكد التزامها بتطوير السياسات الصحية المستدامة وتعزيز جودة الرعاية مكتب بوابة الدوله الإخبارية بالدقهليه يهنئ طلبة الشهاده الاعداديه وفرحة النجاح تضئ شربين منتخب مصر يتدرب على ملعب جامعة جونزاجا استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا مجلس النواب يواصل مناقشة الموازنة العامة وحزمة تشريعات ضريبية واتفاقية لدعم محطات الصرف الصحي وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد الحسين الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5% منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة بشأن علاج فيروس إيبولا وماربورج الرئيس السيسى يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته فى قمة مجموعة السبع بفرنسا النائب العام يشهد تسليم 52 قطعة أرض لوزارة التنمية المحلية معهد الاتصالات يحتفل بتخريج 909 متدربا من برنامج سفراء الذكاء الاصطناعي الطقس غدا.. أجواء حارة ورطوبة مرتفعة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 34

النائبة مروة قنصوة :إلغاء سقف التضخم انتصار لأصحاب المعاشات وضمان لاستدامة الموارد النقديه للصندوق

أكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوة، عضو مجلس الشيوخ وامين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوة العاملة بمجلس الشيوخ أن مناقشة تعديلات قانون التأمينات والمعاشات لا تتعلق بمجرد مواد قانونية، وإنما تمثل عقد أمان اجتماعي وضمانة دستورية لصون كرامة المواطن المصري في مواجهة مخاطر الشيخوخة والعجز.

وأوضحت النائبة أن اللجنة وافقت على التعديلات الواردة في المادة (111)، ووصفتها بأنها خطوة جوهرية وتاريخية تستهدف فض التشابكات المالية بين الخزانة العامة للدولة والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بما يضمن سد العجز المالي واستدامة موارد صندوق التأمينات والمعاشات، حتى يتمكن من الوفاء بالتزاماته تجاه أصحاب المعاشات وصرف الزيادات السنوية المستحقة.

وكشفت أن قيمة القسط السنوي الذي ستسدده الخزانة العامة للدولة سترتفع إلى 238.55 مليار جنيه اعتبارًا من العام المالي 2025 / 2026، بما يعزز استقرار المنظومة التأمينية ويحافظ على حقوق المؤمن عليهم.

وفي المقابل، أعلنت النائبة رفضها القاطع للمقترح الحكومي الخاص بوضع حد أقصى بنسبة 15% لمعدل التضخم عند احتساب متوسط أجر التسوية، مؤكدة أن اللجنة تمسكت بحذف هذا القيد حفاظًا على حقوق المواطنين.

وأضافت أن هذا الرفض استند إلى ثلاثة اعتبارات رئيسية؛ أولها من الناحية الحسابية، حيث إن تثبيت نسبة التضخم عند 15% رغم إمكانية تجاوزها فعليًا يؤدي إلى خفض غير مباشر لقيمة المعاش وتقليص أجر التسوية الحقيقي.

أما من الناحية الدستورية، شددت على أن المعاش حق أصيل وليس منحة، لأنه ناتج عن اشتراكات دفعها المواطن طوال سنوات عمله، وأن ربطه بالتضخم الحقيقي هو الضمان الوحيد للحفاظ على القوة الشرائية، مشيرة إلى أن فرض سقف للتضخم يمثل انتقاصًا من هذا الحق ويتعارض مع روح المادة (17) من الدستور.

ومن الناحية الاجتماعية، أكدت أن المسؤولية التشريعية تفرض حماية أصحاب المعاشات من تقلبات الأسعار، قائلة:
"نريد نظامًا تأمينيًا مرنًا يتفاعل مع الواقع الاقتصادي، لا نظامًا جامدًا ينتقص من حقوق المواطنين."

واختتمت النائبة تصريحها برسالة طمأنة إلى أكثر من 11 مليون صاحب معاش، مؤكدة أن حقوقهم ستظل مصونة، وأن المجلس لن يوافق على أي نص من شأنه المساس بالقيمة الحقيقية لمدخراتهم أو تقليص قدرتها على توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education