بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 02:02 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إمام يرفض تعديلات المعاشات: نتفتقر لحسابات اكتوراية واضحة.. والسيدات يطلقن للحصول على معاش النائب علي مهران: مصر تواصل دورها الإنساني في دعم الأشقاء الفلسطينيين بإطلاق قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» عيد العمال 2026.. وزير العمل: نعد لإطلاق منصة رقمية لربط العمالة بالأسواق الدولية النائب حسام المندوه يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء بشأن مشكلات تطبيق فصل الموظفين متعاطى المخدرات التنمية المحلية: صياغة سياسات متكاملة تدعم الإدارة المستدامة للمخلفات المالية:كونتكت المالية القابضة تعلن تعيين د. منال حسين عبد الرازق رئيسًا لمجلس الإدارة فوري تطلق خدمة جديدة تُمكّن عملاء بنك مصر من السداد اللحظي لأقساط القروض بسهولة عبر شبكتها المنتشرة مياه الشرقية 35 مخالفة تعدى على المياة والصرف ومخالفة شروط التعاقد لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ توصى بتطوير منظومة الزراعة العضوية احتفالاً بمرور عشر سنوات من الريادة في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي.. ننشر نصوص وتوصيات لجنة القوى العاملة بشان قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات وزير الرياضة ومحافظ شمال سيناء يتفقدان عددا من المشروعات بالصالة المغطاة بالعريش

معهد إدارة المشاريع يصدر تقريره الخاص عن فجوة المواهب المتخصصة في إدارة مشاريع البناء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أصدر معهد إدارة المشاريع (PMI) أحدث تقاريره بعنوان "فجوة المواهب في إدارة مشاريع البناء"، ويكشف فيه عن نقص حاد في القوى العاملة يهدد قدرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تنفيذ مشاريع البنية التحتية الحيوية بحلول عام 2035.
ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن تحتاج المنطقة ما يصل إلى 330,794 متخصصاً في إدارة مشاريع البناء في ظل سيناريو النمو المرتفع بحلول عام 2035، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 32% في الطلب المتوقع مقارنة بمستويات عام 2025. ومع ذلك، قد تؤدي فجوة المواهب إلى نقص كبير في أعداد المتخصصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يصل إلى 111,737 متخصصاً، مما قد يعرقل مسار تنفيذ المشاريع الإقليمية الطموحة ما لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة التحديات الراهنة في مجالات توظيف الكفاءات وتطويرها والاحتفاظ بها.
وبينما تواصل دول المنطقة ضخ استثمارات كبيرة في قطاعات البنية التحتية، وتحول نظام الطاقة، والتنمية الحضرية المستدامة - بما في ذلك المدن الذكية في دولة الإمارات، ورؤية السعودية 2030، والمشاريع الضخمة في مصر، فإن سد فجوة المواهب سيكون عاملاً أساسياً للحفاظ على وتيرة الإنجاز وضمان تسليم المشاريع وفق مواعيدها وميزانياتها المحددة.
الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يسلط تقرير المعهد الضوء على الحاجة المُلحّة إلى الكفاءات المتخصصة في مشاريع البناء لتحقيق الأهداف التنموية الطموحة لدول المنطقة. ففي سيناريو النمو المرتفع، سيزداد الطلب في جميع أنحاء المنطقة بنحو 97,359 متخصصاً بحلول عام 2035 مع اتساع الفجوة نتيجةً لتقاعد الكثير من المتخصصين. وحتى في سيناريو النمو المنخفض، ستعاني المنطقة من نقص قدره 88,561 متخصصاً، مما يُؤكد أهمية وضع استراتيجيات استباقية لتجاوز هذه العقبات.
تشمل التحديات الرئيسية التي تم تحديدها في التقرير ما يلي:
1. التصوّرات العامة عن المهنة: غالباً ما يُنظر إلى وظائف البناء على أنها شاقة وتتطلب جهداً بدنياً كبيراً، مما يُثني المواهب الشابة عن دخول هذا القطاع. ويتطلب هذا التصور إعادة صياغة عاجلة لإبراز جوانب الابتكار والحيوية والفرص المجزية في قطاع البناء.
2. فجوة شمول الجنسين: يُعدّ قطاع البناء أحد أقل القطاعات استقطاباً للنساء على مستوى العالم، حيث تبلغ نسبة مشاركتهن كقوى عاملة 24% فقط وفقاً لبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي الواردة في التقرير. ويرى التقرير أن تعزيز التنوع بين الجنسين يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة أمام المواهب، ويساهم في تهيئة بيئات عمل شاملة قادرة على جذب الكفاءات النسائية والاحتفاظ بها.
3. معوقات التدريب: يؤدي غياب المسارات الوظيفية المنظمة، وفرص التطوير المهني، وإمكانية الحصول على شهادات الخبرة إلى ضعف مساهمة الكفاءات المبتدئة والمتوسطة بشكل كامل في سوق العمل.
4. التأخر في تبني التكنولوجيا: تتمتع الأدوات الناشئة - مثل الذكاء الاصطناعي، ومنصة نمذجة معلومات البناء (BIM)، والتوائم الرقمية - بإمكانات هائلة لتعزيز إنتاجية القوى العاملة، إلا أن مؤسسات البناء في المنطقة لا تزال متأخرة في تبني التحول الرقمي مقارنةً بالقطاعات الأخرى.
حلول عملية لسد فجوة المواهب
يحث معهد إدارة المشاريع أصحاب المصلحة في قطاع البناء بالمنطقة على تبني استراتيجيات مستقبلية لسد الفجوة المتزايدة في القوى العاملة. ويُعد الاستثمار في أدوات التحول الرقمي، لا سيما الذكاء الاصطناعي ومنصة نمذجة معلومات البناء (BIM)، من العوامل الأساسية لزيادة الإنتاجية والحفاظ على الكفاءات، فضلاً عن استقطاب الأجيال الشابة التي تجيد استخدام التكنولوجيا. كما تُعد المسارات الوظيفية المنظمة وبرامج الإرشاد والحوافز للحصول على الشهادات المهنية عناصر بالغة الأهمية لتطوير المواهب والاحتفاظ بها. فعندما يرى الموظفون مسارات واضحة للتقدم الوظيفي ويحصلون على فرص التدريب المناسبة، فإن ذلك يساعد المؤسسات على بناء قوة عاملة مرنة ومستعدة لمواجهة تحديات المستقبل.
ينبغي كذلك إدراج التنوع والاستدامة في صميم استراتيجيات القوى العاملة؛ ذلك أن إزالة العقبات أمام النساء والفئات الأخرى الأقل مشاركة في القطاع يُوسع قاعدة المواهب ويُحسّن ثقافة مكان العمل وشموليته. علاوة على ذلك، يستعرض التقرير الطلب المتزايد على المتخصصين في أنظمة إدارة الكربون، وتقييم الأثر، والممارسات المتوافقة مع معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة. ويُشكّل التواصل الفعّال والتعاون الوثيق بين فرق المشروع عنصراً أساسياً للحد من التأخير ورفع الكفاءة، وضمان سير العمل بسلاسة، وتحقيق نتائج أفضل لمشاريع البنية التحتية الطموحة في المنطقة.
وفي هذا الخصوص، قال هاني الشاذلي، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد إدارة المشاريع: "يقف قطاع البناء في المنطقة اليوم عند مفترق طرق؛ فطموحاته الكبرى، التي تمتد من المشاريع التحولية الضخمة إلى البنية التحتية المستدامة، تعتمد على مدى كفاءته في سدّ فجوة المواهب المتنامية. ومن خلال الاستثمارات الاستباقية في التوظيف وتنمية المهارات وتعزيز الشمولية، يمكن للمنطقة تحويل هذا التحدي إلى فرصة حقيقية لبناء قوة عاملة جاهزة للمستقبل. ونحن في معهد إدارة المشاريع ملتزمون بتوفير الأدوات والموارد اللازمة لمساعدة المؤسسات على سدّ هذه الفجوة، وتبنّي منهجيات عمل مرنة، ورسم مسارات قوية لتحقيق النمو المستدام".
يتضمن التقرير الكامل رؤى عالمية وتحليلات إقليمية موسعة، وهو متاح الآن للتحميل على الرابط التالي://www.pmi.org/learning/thought-leadership/construction-project-management-talent-gap.
يدعو معهد إدارة المشاريع قادة الأعمال وصنّاع القرار وأصحاب المصلحة في القطاع إلى استكشاف نتائج التقرير، وكيف تساهم شهادات المعهد وبرامجه التدريبية في معالجة تحديات القوى العاملة في قطاع البناء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7929 52.8929
يورو 61.7465 61.8741
جنيه إسترلينى 71.1806 71.3313
فرنك سويسرى 66.8518 66.9954
100 ين يابانى 33.0554 33.1284
ريال سعودى 14.0751 14.1025
دينار كويتى 172.2723 172.6550
درهم اماراتى 14.3724 14.4005
اليوان الصينى 7.7211 7.7363