بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:49 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: اختراق أم مسلسل ترامبي؟

الكاتب الصحفي سمير دسوقي
الكاتب الصحفي سمير دسوقي

إن الحدث الجلل الذي شهدته قاعة الاحتفالات الكبرى بأحد فنادق هيلتون بمدينة واشنطن الأمريكية، بحضور أكثر من 2000 شخص، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ونائبه، يطرح تساؤلات خطيرة حول ما جرى.
ففي خضم هذا الحضور الكبير، استطاع أحد الأشخاص، حاملاً عدداً من الأسلحة، تهديد الجميع، لتتحول القاعة في لحظات إلى حالة من الهرج والمرج، حيث اندفع الحضور للاختباء أسفل الكراسي، وكان في مقدمتهم الرئيس ترامب، إلى أن نجح رجال الحرس الخاص في إخراجه من القاعة وتأمينه.
والغريب في الأمر أن أقوى أجهزة الأمن والمخابرات، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الأمنية المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، لم تتمكن من منع هذا الاختراق، رغم وجود هذا الكم الكبير من الإعلاميين والدبلوماسيين والصحفيين.
وهنا أتذكر مقولة الكوميديان الراحل فؤاد المهندس في إحدى مسرحياته: "ده القميص بستة زراير وكرافتة مربوطة وسديري، ومع كل ذلك في إيد خفية نشلت الفانلة الداخلية... إزاي؟ معرفش".
وأعود لأتساءل: كيف يتمكن شخص واحد من اختراق كل هذه المنظومة الأمنية المعقدة، والوصول إلى قاعة بهذا الحجم والحساسية؟ هل نحن أمام اختراق حقيقي لكل هذه الأجهزة، أم أن الواقعة برمتها تأتي في إطار مشهد تمثيلي هزلي، هدفه استعادة شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً، خاصة منذ تقاربه مع بنيامين نتنياهو وتصاعد الحديث عن التفاهمات المتعلقة بالحرب على إيران؟
الإجابة متروكة للقارئ، لكنني أؤكد دائماً وأبداً: تحيا مصر بشعبها وجيشها ورجال أمنها وقيادتها السياسية الواعية.
كاتب المقال الكاتب الصحفى سمير دسوقي
مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية