بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: اختراق أم مسلسل ترامبي؟

الكاتب الصحفي سمير دسوقي
الكاتب الصحفي سمير دسوقي

إن الحدث الجلل الذي شهدته قاعة الاحتفالات الكبرى بأحد فنادق هيلتون بمدينة واشنطن الأمريكية، بحضور أكثر من 2000 شخص، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ونائبه، يطرح تساؤلات خطيرة حول ما جرى.
ففي خضم هذا الحضور الكبير، استطاع أحد الأشخاص، حاملاً عدداً من الأسلحة، تهديد الجميع، لتتحول القاعة في لحظات إلى حالة من الهرج والمرج، حيث اندفع الحضور للاختباء أسفل الكراسي، وكان في مقدمتهم الرئيس ترامب، إلى أن نجح رجال الحرس الخاص في إخراجه من القاعة وتأمينه.
والغريب في الأمر أن أقوى أجهزة الأمن والمخابرات، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الأمنية المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، لم تتمكن من منع هذا الاختراق، رغم وجود هذا الكم الكبير من الإعلاميين والدبلوماسيين والصحفيين.
وهنا أتذكر مقولة الكوميديان الراحل فؤاد المهندس في إحدى مسرحياته: "ده القميص بستة زراير وكرافتة مربوطة وسديري، ومع كل ذلك في إيد خفية نشلت الفانلة الداخلية... إزاي؟ معرفش".
وأعود لأتساءل: كيف يتمكن شخص واحد من اختراق كل هذه المنظومة الأمنية المعقدة، والوصول إلى قاعة بهذا الحجم والحساسية؟ هل نحن أمام اختراق حقيقي لكل هذه الأجهزة، أم أن الواقعة برمتها تأتي في إطار مشهد تمثيلي هزلي، هدفه استعادة شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً، خاصة منذ تقاربه مع بنيامين نتنياهو وتصاعد الحديث عن التفاهمات المتعلقة بالحرب على إيران؟
الإجابة متروكة للقارئ، لكنني أؤكد دائماً وأبداً: تحيا مصر بشعبها وجيشها ورجال أمنها وقيادتها السياسية الواعية.
كاتب المقال الكاتب الصحفى سمير دسوقي
مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية