بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 03:38 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

مؤسسة تطبيق سند» تطلق موسم الأضاحي 2026 بمنظومة رقمية متكاملة لتعزيز الشفافية والتحول الرقمي في العمل الخيري

أعلنت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة إطلاق موسم الأضاحي لعام 2026 من خلال منظومة رقمية متطورة، في خطوة جديدة تستهدف تطوير العمل الأهلي والخيري في مصر، اعتمادًا على التكنولوجيا والحوكمة والتحول الرقمي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته مبادرة “الكرتونة الإلكترونية” في مختلف محافظات الجمهورية.

وأكدت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة ، أن منظومة الأضاحي الجديدة تعتمد على نموذج رقمي متكامل يربط جميع مراحل التنفيذ إلكترونيًا، بداية من التبرع وحتى الذبح والتوزيع والتوثيق الكامل، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والثقة والكفاءة في إدارة الدعم ووصوله إلى مستحقيه الحقيقيين.

وأوضحت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة ، أن المتبرعين سيحصلون هذا العام على تجربة تفاعلية غير مسبوقة، حيث سيتم إرسال فيديو خاص وموثق لكل أضحية يتضمن مراحل التنفيذ والتجهيز والتسليم، في إطار توجه المؤسسة لتعزيز الشفافية الكاملة وربط المتبرع بشكل مباشر بمراحل تنفيذ مساهمته.

وأضافت المؤسسة أن منظومة الأضاحي لعام 2026 تتميز بعدد من العناصر الجديدة، أبرزها توفير أوزان أكبر وجودة أعلى للحوم، مع تجهيزات وتقطيعات تناسب احتياجات الأسر المستفيدة، إلى جانب التوثيق الكامل لجميع مراحل العمل، وتنفيذ عمليات توزيع احترافية ومنظمة داخل مختلف المحافظات.

كما أكدت المؤسسة أن اللحوم سيتم تسليمها للمستحقين في نفس يوم الذبح مباشرة، بما يضمن الحفاظ على الجودة وتحقيق الاستفادة السريعة للأسر الأكثر احتياجًا.

وفي خطوة وصفتها المؤسسة بأنها الأولى من نوعها في مجال العمل الأهلي الرقمي، أعلنت إتاحة إمكانية رفع الحالات الإنسانية مباشرة عبر منصة “سند”، سواء للأقارب أو الأسر الأكثر احتياجًا أو الحالات التي يرغب المتبرع في دعمها، لتقوم المؤسسة بمراجعة البيانات والتحقق منها ثم تنفيذ عملية التوزيع وفق منظومة دقيقة تضمن العدالة والشفافية.

وأشارت المؤسسة إلى أن هذه المنظومة لا تستهدف فقط توزيع الأضاحي، بل تمثل نموذجًا عمليًا للتحول الرقمي والشمول المالي في العمل الأهلي المصري، من خلال بناء قواعد بيانات دقيقة، وربط التبرعات بالتوثيق الرقمي، وإصدار تقارير واضحة تعزز الحوكمة والرقابة.

وأضافت أن النجاح الذي حققته تجربة “الكرتونة الإلكترونية” خلال الفترات الماضية أكد قدرة التكنولوجيا المصرية على تطوير العمل الخيري بصورة أكثر كفاءة وإنسانية، وهو ما شجع المؤسسة على توسيع التجربة وتطبيقها على منظومة الأضاحي هذا العام.

وأكدت المؤسسة على أن الهدف لا يقتصر على توزيع لحوم الأضاحي فقط، بل يمتد إلى بناء منظومة وطنية ذكية تحفظ كرامة المستحق، وتعزز ثقة المتبرعين، وتدعم توجه الدولة نحو الرقمنة والتنمية المستدامة في قطاع العمل الأهلي والخيري داخل مصر.