البحيره تتابع التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية والتنوع البيولوجي الزراعي» بالتعاون مع «الفاو»
تنفيذًا لخطة المشروع القومي الزراعى شهد أعمال التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخياً والتنوع الحيوي الزراعي لتعزيز القدرة على التكيف لدى المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة» إلى جانب مناقشة مشروعات المرحلة المقبلة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» والممول من حكومة كندا والمنفذ بواسطة منظمة «الفاو» مكتب مصر بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية جاء ذلك بحضور الدكتور حسين زكريا مدير المشروع بمنظمة «الفاو» والدكتور كريستوفر يوردي كبير الاقتصاديين الزراعيين بالشئون العالمية الكندية وكيل وزارة الزراعة وكيل وزارة الموارد المائية والري وكيل وزارة التضامن الاحتماعى وإيمان عمران ممثلة السفارة الكندية بالقاهرة والدكتور أشرف الصادق خبير البرامج بمنظمة «الفاو» والدكتور ناصر الدين حاج الأمين مستشار التقييم الخارجي المستقل والدكتور علي محمد علي متخصص البرامج والقائم بأعمال مسؤول الرصد والتقييم بمنظمة «الفاو» ومدير عام الشئون الزراعة ومديرعام الارشاد الزراعى ومدير عام التوجيه المائي بغرب الدلتا والدكتور عادل المرادنى منسق محافظة البحيرة بمنظمة «الفاو»
استعرض الاجتماع المخرجات المحققة للمشروع وأثرها الميداني فضلًا عن مناقشة أولويات المرحلة المقبلة ومتطلباتها والتي تتضمن تمويل ما لا يقل عن 120 مشروعًا فرديًا منزليًا و30 مشروعًا جماعيًا بالمحافظة بما يسهم في دعم نماذج إنتاجية صديقة للبيئة ومدرّة للدخل تتناسب مع قدرات الأسر الريفية وخصوصية البيئة الزراعية المحلية.
أكد وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة أنه سيتم تدريب المستفيدين عبر نهج « مدارس الأعمال» الذي يستهدف تنمية مهارات التخطيط وإدارة المشروعات والتسويق وحساب الجدوى الاقتصادية مع مراعاة الاعتبارات البيئية والمناخية حيث تم تنفيذ دورة تدريبية أولى شملت 30 مشاركًا وأسفرت عن اختيار مبدئي لـ١٤ مشروعًا جماعيًا بعد تقييم الخطط المقدمة.
أوضح السيد الدكتور ناصر ابو طالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيره أن النماذج المقترحة تتنوع لتشمل مشاتل إنتاج شتلات الخضروات وشتلات الفاكهة وتعبئه حفظ الخضروات ومعصرة للزيوت وثلاجة خفظ البطاطس ووحدة انتاج البيوشار والزراعة المائية بدون تربة إلى جانب تدوير مخلفات النخيل والموز لإنتاج طاقة حيوية وأعلاف ومنتجات ذات قيمة مضافة.





















.jpeg)


