بوابة الدولة
الأحد 25 أكتوبر 2026 02:14 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وملفات العمل بمدينة السادات التعليم العالي: خطة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وربط الجامعات بالصناعة البترول والبنك الدولي يطلقان ميثاقًا لتطوير التعدين في مصر فخامة الرئيس السيسى: نواجه تحديا مائيا خاصا ونعمل على رفع كفاءة استخدام المياه فرق 10 درجات.. الأرصاد تحذر المواطنين من الطقس لهذا السبب ونصائح لكبار السن إصابة شخصين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق رأس غارب – الزعفرانة بالبحر الأحمر فخامة الرئيس السيسى: أى رهان على قبول مصر التفريط فى أمنها المائى رهان خاسر الأهلي خارج سباق التعاقد مع «مودي شلاطة» لاعب القناة فخامة الرئيس السيسى: نهر النيل صانع حضارة ومصالح أكبر من خلافاتنا كرمها الرئيس السيسى بمنتدى مصر.. زينب زهران تحقق إنجازا عالميا فى أبحاث تصلب الضمور التضامن تطلق معسكرًا تدريبيًا لإعداد الكوادر الشبابية لنشر رسائل مبادرة ”مودة.. تربية.. مشاركة” وزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات لأسر ضحايا حادثي الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا

وزيرة الجيوش الفرنسية: استعادة الملاحة في مضيق هرمز ضرورة للاقتصاد العالمي

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكدت كاترين فوتران، وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أن التوصل إلى اتفاق لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أمر ضروري للاقتصاد العالمي.

وحذرت فوتران، في حديث صحفي مع صحيفة “ويست فرانس” اليوم السبت، من أن فرض رسوم عبور على مضيق هرمز “سيشكل سابقة غير مقبولة”، مشددة على موقف فرنسا الواضح في هذا الشأن.

وحول ما إذا كانت “البعثة العسكرية متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز” مستعدة للتدخل في حال إحلال السلام في الشرق الأوسط، أوضحت أنها تشكّلت بالفعل، وأن أربعين دولة، جميعها غير متورطة في النزاع، تدعم مبدأ هذه البعثة.

وأضافت أن هذه البعثة تتوافق مع التزام فرنسا منذ بداية هذا الصراع، قائلةً: “إن حماية رعايانا البالغ عددهم 400 ألف في هذه المنطقة من العالم، وحماية مصالحنا، هي محور عملنا”.

وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية أن احترام المعاهدات الدولية المتعلقة بحرية الملاحة يشكّل جوهر هذا الالتزام.

وفيما يتعلق بمدى صمود الهدنة التي تم التوصل إليها يوم الأربعاء بين لبنان وإسرائيل، قالت: “لا يسعني إلا أن أرحب بإعلان وقف إطلاق النار هذا، ويجب الآن تنفيذه. وبالنسبة لفرنسا، فإن دعم سيادة الدولة اللبنانية يمثل أولوية كبيرة، فالوضع الإنساني في لبنان مأساوي”.

وأشارت كذلك إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مستحضرةً ذكرى الجنديين الفرنسيين من قوات “الخوذ الزرقاء” اللذين قُتلا من أجل فرنسا ومن أجل السلام.

ولفتت في هذا السياق إلى أن ولاية اليونيفيل تنتهي في نهاية هذا العام، منبهةً إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تحديد كيفية المضي قدماً، وأن فرنسا تجري محادثات مع الشركاء الأوروبيين المشاركين في لبنان لتحديد المهام المقبلة، مؤكدةً أن بلادها ستظل إلى جانب السلطات والشعب اللبناني.