بوابة الدولة
الخميس 11 يونيو 2026 08:18 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

عادل شحاتة : يفرج كرب الغارمات بالهرم في مبادرة إنسانية مؤثرة

عادل شحاتة
عادل شحاتة

في مشهد إنساني يجسد أسمى قيم التكافل والترابط الاجتماعي، نجحت المبادرة الإنسانية التي قادها الأستاذ عادل شحاتة في إعادة الدفء والأمل لعدد من البيوت بمنطقة الهرم، بعد تكفله الكامل بسداد مديونيات مجموعة من السيدات الغارمات اللواتي كادت الظروف المعيشية الصعبة والديون أن تعصف باستقرارهن وتدفعهن خلف القضبان. وتأتي هذه الخطوة النبيلة لتؤكد مجدداً على المعدن الأصيل لهذا الرجل الذي بات يلقبه أهالي المنطقة بـ "عمدة الهرم" و"عمدة القلوب"، نظراً لأن بابه يظل دائماً مفتوحاً لكل قاصد وصاحب حاجة، دون أن يتردد يوماً في تقديم يد العون والمساعدة لكل من يقصده.

ولم تكن هذه المبادرة مجرد حملة عابرة، بل كانت طوق نجاة حقيقي نجح في إنهاء الأزمات القانونية والتصالح مع الدائنين، لتعود الأمهات إلى أحضان أطفالهن وسط أجواء عارمة من الفرحة والدموع والزغاريد التي ملأت منازل المستفيدات. ويعكس هذا التحرك الإنساني العقيدة الراسخة التي يتبناها الأستاذ عادل شحاتة في حياته، حيث يضع الله عز وجل صوب عينيه في كل تصرفاته، وهو الذي يعد ضيفاً دائماً في بيته الحرام بمكة المكرمة، مستمداً من هناك طاقة العطاء التي يترجمها إلى تفريج لكربات المعسرين، مؤكداً ومردداً دائماً أن كل ما يفعله هو تجارة مع الله، والتجارة مع الله هي الرابحة دائماً وأبداً.

وفي الوقت الذي يجمع فيه أبناء الهرم على أصالة هذا الرجل ووصفه بأنه "ابن بلد بجد" يقف مع البسطاء في محنتهم، تأتي هذه المبادرة المجتمعية الكبيرة لتقدم رداً عملياً وحاسماً على كافة الشائعات والأقاويل المغرضة التي تحاول النيل من مسيرته بين الحين والآخر؛ حيث يبرهن شحاتة بأفعاله على الأرض ومواقفه النبيلة أن الأثر الطيب ومحبة الناس هما الصخرة التي تتحطم عليها كل المحاولات اليائسة لتشويه العمل الخيري، مفضلاً تجاهل المهاترات والتركيز فقط على خدمة المجتمع وصون كرامة الإنسان.

إن الأثر المستدام الذي تركته هذه المبادرة في نفوس الأهالي يرسخ مكانة الأستاذ عادل شحاتة كرمز حقيقي للمسؤولية المجتمعية والمشاركة الإيجابية التي تتكامل مع جهود الدولة لحماية الفئات الأكثر احتياجاً. ويؤكد أهالي المنطقة أن القيادة الحقيقية والمحبة لا تُشترى بالمناصب، بل تولد من رحم مواقف الشرف والعطاء المستمر، متمنيين لـ "عمدة القلوب" دوام التوفيق والقبول في مسيرته المحفوفة بدعوات البسطاء والمحتاجين الذين وجدوا فيه السند والملجأ بعد الله في وقت الشدة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq