بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:53 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة وزير العدل اللبناني يؤكد صدور قرار القضاء بشان مرفأ بيروت قريبا

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى شقيق الدكتور إسماعيل محمد مدير عام شؤون مكتب محافظ الشرقية

عزاء
عزاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور إسماعيل محمد، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، في وفاة شقيقه الغالي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.

لقد كان الفقيد رحمه الله مثالًا للإنسان النبيل صاحب الخلق الرفيع والقلب الطيب، عرفه الجميع بحسن السيرة وطيب المعشر وصدق الكلمة، وكان من أصحاب الوجوه البشوشة والقلوب الرحيمة التي لا تعرف إلا الخير والمحبة. وقد ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه، لما كان يتمتع به من أخلاق كريمة وصفات إنسانية رفيعة جعلته محل احترام وتقدير الجميع.

وعُرف الفقيد بين أهله وأصدقائه وجيرانه بحب الخير والسعي الدائم إلى قضاء حوائج الناس، فلم يتأخر يومًا عن تقديم العون لمحتاج أو مد يد المساعدة لمن يلجأ إليه. وكان صاحب مواقف مشرفة، يتميز بالحكمة والتواضع والإخلاص، ويحرص دائمًا على لمّ الشمل ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس.

لقد كان الراحل سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم بصدق وإخلاص. وكان حضوره مصدر طمأنينة لكل من يعرفه، لما امتلكه من صفاء النفس ونبل الأخلاق وكرم الطباع، وهي الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في قلوب محبيه.

ورغم رحيل الجسد، فإن السيرة العطرة والمواقف النبيلة تبقى خالدة في الذاكرة، شاهدة على حياة حافلة بالعطاء والمحبة والوفاء. فقد رحل رجل كريم الخصال، لكنه ترك وراءه إرثًا من الاحترام والتقدير والدعوات الصادقة التي تلهج بها الألسنة وفاءً لما قدمه من خير طوال حياته.

وإذ تنعى الكاتبة الصحفية آمال ربيع هذا الفقيد الكريم، فإنها تتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه من أعمال الخير والإحسان في ميزان حسناته، وأن يرفع درجاته في جنات النعيم، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لأسرته ومجتمعه ومحبيه.

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، واربط على قلوب أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان - إنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات متعلقة