بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 07:26 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يُحدد موعد صرف المستحقات المالية للاعبين الأهلي يستعد لصرف مقدمات عقود لاعبيه.. 80 مليون جنيه في أكتوبر محافظ أسيوط: ضبط 1.5 طن أسمدة زراعية مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء في ديروط عبد المنعم يتألق في انتصار نيس على ليل.. أرقام مميزة للمدافع المصري الأهلي يطالب اتحاد الكرة بسرعة صرف مكافأة السوبر المصري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية: 14 ورقة بحثية ترصد تحديات الهوية الوطنية محافظ أسيوط: ضبط محطة وقود بساحل سليم تلاعبت في أعيرة الطلمبات واستولت محافظ أسيوط يتفقد المركز التكنولوجي بديوان عام المحافظة ويتابع منظومة الشكاوى رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس مجلس شئون التعليم والطلاب لشهر سبتمبر محافظ أسيوط يكرم 3 من العاملين بهيئة الإسعاف لأمانتهم.. أعادوا 180 ألف جنيه ومتعلقات بمشاركة وزيري الاستثمار والصناعة وسفير فرنسا.. محافظ الشرقية يتفقد مصنعي خرسانة ومستحضرات تجميل بالعاشر من رمضان غدا علوم القاهرة تحتفل بعيد الخريجين

استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة

 إبراهيم زاهر
إبراهيم زاهر

قضت محكمة استئناف دمنهور بوقف تنفيذ العقوبة الصادرة في القضية المتداولة بشأن المهندس إبراهيم زاهر، رئيس نادي الجزيرة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء سبيله، وذلك في حكم أعاد ضبط الإطار القانوني للواقعة على نحو مباشر.

ويُعد هذا القرار القضائي بمثابة إيقاف للأثر التنفيذي للحكم محل الطعن، بما يترتب عليه قانوناً استمرار المركز القانوني القائم قبل التنفيذ، لحين الفصل النهائي في الموضوع أمام محكمة النقض، وهي الجهة المختصة بنظر الطعن موضوعاً وفقاً للقانون.

وفي هذا السياق، أعلن د.عبد العزيز الجمل والمستشار محمد الأسيوطي أنهما في انتظار حيثيات الحكم فور صدورها، تمهيداً للطعن عليه أمام محكمة النقض، في إطار حق التقاضي المكفول دستورياً وقانونياً لكافة الخصوم.

وعلى الصعيد الإداري داخل نادي الجزيرة، يستند استمرار المهندس إبراهيم زاهر في ممارسة مهام منصبه رئيساً للنادي إلى المادة (68) من لائحة النظام الأساسي، والتي تنظم بدقة حالات زوال الصفة الإدارية وشروط استمرارها، بما يجعل المركز الإداري قائماً إلى حين صدور ما يخالفه بحكم نهائي بات.

وبذلك يبقى الوضع القانوني والإداري في إطار الاستقرار الإجرائي، ريثما تستكمل درجات التقاضي، في مشهد يعكس أن الأحكام القضائية لا تُقرأ بمعزل عن آثارها القانونية الكاملة ومراحلها اللاحقة.

وتظل القضية، وفق هذا المسار، مفتوحة على الفصل النهائي أمام محكمة النقض، باعتبارها المرحلة الحاسمة في ترسيم المراكز القانونية بشكل نهائي.