نشأت الديهي: لا يجوز ولا يصح التشكيك في القوى العقلية للدكتورة نوال الدجوي
تناول الإعلامي نشأت الديهي، خلال حلقة من برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN، قضية الدكتورة نوال الدجوي من زاوية إنسانية ومجتمعية، معربًا عن استغرابه من طبيعة النقاش الدائر حول واحدة من أبرز رموز التعليم في مصر، ومؤكدًا أن تاريخها وإسهاماتها الممتدة في خدمة التعليم يستحقان التقدير والاحترام.
واستهل الديهي حديثه بالإشارة إلى ما وصفه بظاهرة تكررت في السنوات الأخيرة، وهي توجيه انتقادات حادة إلى عدد من الشخصيات العامة التي كان لها دور بارز في تاريخ مصر، معتبرًا أن هذا النمط من الخطاب يطال بعض رموز القوة الناعمة المصرية، ومستشهدًا بعدد من الأمثلة التاريخية.
وانتقل بعد ذلك للحديث عن الدكتورة نوال الدجوي، مستعرضًا مسيرتها في تأسيس المؤسسات التعليمية وإسهاماتها في تطوير التعليم ، مشيرًا إلى أن اسمها ارتبط لعقود ببناء أجيال من الطلاب وإنشاء صروح تعليمية أصبحت جزءًا من منظومة التعليم في مصر.
وقال الديهي إنه فوجئ بحجم الجدل المتداول حول اسم الدكتورة نوال الدجوي، متسائلًا عن الكيفية التي أصبحت بها شخصية بهذه المكانة محورًا لهذا القدر من النقاش، خاصة في ظل ما وصفه بمسيرتها الوطنية والتعليمية الممتدة.
وأضاف الديهي أن أكثر ما أثار دهشته هو ما أُعلن بشأن إقامة دعوى تتعلق بالحجر على الدكتورة نوال الدجوي، معبرًا عن رفضه التشكيك في أهليتها العقلية، وقال: «الدكتورة نوال الدجوي.. لا يجوز ولا يصح ولا يُبرر التشكيك في قواها العقلية»، معتبرًا أن تاريخها الطويل ومكانتها العلمية يستوجبان التعامل مع هذا الملف بأقصى درجات المسؤولية والاحترام.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي إجراءات أو منازعات قانونية تبقى من اختصاص القضاء، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تُراعى المكانة العلمية والإنسانية للدكتورة نوال الدجوي عند تناول القضية في المجال العام.























