نشأت الديهي: الإخوان دموية وليست دعوية.. و30 يونيو أعادت مسار الدولة المصرية
استهل الإعلامي نشأت الديهي حلقته ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على قناة "TeN"، بهتاف "تحيا مصر" من القلب والوجدان، مؤكداً أن الدولة المصرية ستبقى دائماً مرفوعة الراية ومنتصبة الهامة بفضل الله وعزيمة أبنائها المخلصين الذين يصدحون دائماً بالحق في وجه كافة التحديات.
وأشار الديهي إلى أن كافة وسائل الإعلام والمنصات المصرية تستدعي اليوم من الذاكرة القريبة أحداث ثورة 30 يونيوالمجيدة، التي غيرت مسار التاريخ المصري الحديث، مؤكداً أن هذه الذكرى ستبقى محفورة في وجدان الشعب المصري كعلامة فارقة بين الفوضى والاستقرار، وبين الهوية الوطنية ومحاولات طمسها.
تساؤلات مفصلية حول مصير الوطن
طرح الديهي سؤالاً جوهرياً وصفه بالمفصلي: "ماذا لو لم تتحرك مؤسسات الدولة لنصرة الشعب في 30 يونيو و3 يوليو؟"، موضحاً أن الإجابة عن هذا السؤال تكشف حجم الكارثة التي كانت تنتظر مصر لو استمر تنظيم الإخوان الإرهابي في سدة الحكم، مشبهاً أهمية 30 يونيو بمحطات تاريخية كبرى مثل ثورة يوليو وحرب الاستنزاف وعبور أكتوبر.
وأكد الديهي أن استدعاء هذا السؤال ليس من قبيل السذاجة، بل هو تذكير بمدى خطورة الموقف الذي عاشته مصر، مشيراً إلى أن بقاء هذا التنظيم كان سيعني ضياع الدولة وتفكك مؤسساتها، إلا أن إرادة الشعب وانحياز المؤسسة العسكرية لها أنقذ البلاد من مصير مجهول ومظلم.
حقيقة التنظيم: "دموية لا دعوية"
وقال الديهي، إن تنظيم الإخوان هو "جماعة دموية وليست دعوية"، مؤكداً أن هذا هو العنوان الحقيقي والوحيد لهذا التنظيم.
وأوضح أن قادة التنظيم كانوا يخططون لمستقبل دموي لمصر، مدعومين بقوى إقليمية وأجهزة استخبارات دولية، في محاولة لكسر إرادة الدولة وفرض أجندات غريبة على المجتمع المصري.























