بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:27 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية: يستقبل رئيس الإتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الأسبوع الزمالك يهزم بطل إثيوبيا ويتأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة اليد القمة 113.. أرقام تاريخية مهمة بين الأهلي والزمالك قبل مواجهة الليلة وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ ينعى ضحايا حادث مطار الملك خالد بالسعودية محافظ الشرقية يستقبل مدير عام منطقة وعظ الشرقية والوفد المرافق وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان أعمال تطوير الموقف الإقليمي بالخارجة وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: زيارات الرئيس الاسيوية تؤكد قوة مصر وتجذب العديد من الاستثمارات أبطال متحدي الإعاقة يحصدون ٣٣ ميدالية بينها ١٣ ذهبية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهمم ”الزراعة” تعلن إدراج 11 عالما ضمن قائمة «ستانفورد» لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً لعام 2026 الأزهر في جامعة الجلالة.. أسبوع دعوي لمناقشة حاجة الإنسانية إلى الدين وقضايا الشباب ”معلومات الوزراء” يناقش مع نخبة من الخبراء والأكاديميين رؤيتهم بشأن منظومة التعليم في مصر

تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض في البنوك الوطنية يدعم الاقتصاد

البنك المركزى
البنك المركزى

واصل النشاط الاقتصادي نموه بوتيرة أبطأ، مقيدا بالتوترات الجيوسياسية، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية، وضعف الطلب العالمي.

ورغم تراجع معدلات التضخم في العديد من الاقتصادات، فلا تزال الضغوط التضخمية قائمة، وإن تفاوتت حدتها، مما دفع البنوك المركزية إلى مواصلة اتباع سياسات نقدية حذرة اتساقا مع الأوضاع الاقتصادية لكل دولة. وفيما يخص أسواق السلع الأساسية، شهدت أسعار الطاقة زيادة في الآونة الأخيرة وسط تصاعد حالة عدم اليقين، بعد أن كانت قد تراجعت جزئيا من ارتفاعاتها الأخيرة عقب اندلاع الصراع. وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار السلع الزراعية أنماطا متباينة، مما يعكس تفاوت ظروف العرض والطلب عبر مختلف الأسواق. وعليه، تظل الآفاق العالمية عُرضة لتصاعد حدة المخاطر، لا سيما تفاقم الصراع الإقليمي، وتشديد الأوضاع المالية، واضطرابات سلاسل الإمداد.

قرار البنك المركزى

وقررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري في اجتماعهـا يــوم الخميس 9 يوليو 2026 الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير ، وعليه تقرر تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.00% و20.00% و19.50%، على الترتيب. كما تم الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 19.50%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق.

وفيما يتعلق بالأوضاع المحلية، تشير تقديرات البنك المركزي الأولية للربع الثاني من عام 2026 إلى تباطؤ طفيف في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انعكاسا للتأثير السلبي للصراع الإقليمي على النشاط الاقتصادي، وذلك بعد أن شهد النمو تراجعا محدودا إلى 5,0% في الربع الأول من عام 2026. وبناء عليه، من المتوقع أن تبلغ تقديرات البنك المركزي المصري لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نحو 5.0% في المتوسط للسنة المالية 2025/2026، مع استمرار الناتج دون طاقته القصوى، وإن كان من المتوقع أن يقترب تدريجيا من هذا المستوى بحلول النصف الأول من عام 2027. وبالتالي، يشير المسار الحالي لفجوة الناتج إلى أن الضغوط التضخمية من جانب الطلب سوف تظل محدودة على المدى القصير.

التوقعات المستقبلية

وفيما يخص التوقعات المستقبلية، تشير تقديرات البنك المركزي المصري إلى تسارع المعدل السنوي للتضخم العام حتى الربع الثالث من عام 2026، وإن كان بوتيرة أقل من توقعات لجنة السياسة النقدية في اجتماع مايو 2026. ويأتي ذلك مدعوما بالتحركات المواتية في سوق الصرف فضلا عن الانحسار واسع النطاق للضغوط التضخمية. ومن شأن هذه المستجدات أن تسهم في احتواء الأثر غير المواتي لفترة الأساس خلال الربع الثالث من عام 2026، بعد ذلك يُتوقَع أن يسلك معدل التضخم مسارا نزوليا تدريجيا وصولا إلى معدلات أحادية الرقم، ليقترب من مستواه المستهدف البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) خلال النصف الثاني من عام 2027. ويأتي هذا المسار المتوقع للتضخم مدعوما باتباع سياسة نقدية تتسم بدرجة مناسبة من التقييد، بما يضمن ترسيخ توقعات التضخم في المدى المتوسط. ومع ذلك، تظل توقعات التضخم عُرضة لمخاطر صعودية، لا سيما تفاقم الصراع الإقليمي، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقويض التحسن الأخير في مؤشرات المخاطر وزيادة حالة عدم اليقين.