الكاتب الصحفي محمد أبو المجد يكتب:إلى صناع Under age.. هذه ليست مصر
إلى من تورطوا، ولا أقول شاركوا، في صناعة مسلسل "تحت السن"، الذي عرض على منصة "شاهد" مؤخرا، ولاقى انتشارا واسعا بين أوساط المشاهدين، هذه ليست مصر، وهؤلاء لسن بنات مصر، وتلك ليست مدارس مصر.
قد تكون هناك علاقات غير سوية بين الشباب والفتيات في مرحلة المراهقة، وقد تكون هناك انحرافات أخلاقية، لكنها قليلة لدرجة الندرة، فرغم تدهور العلاقات الإنسانية والاجتماعية، إلا أن وعي الأسر بمستجدات الحياة، وخطورة التقدم التكنولوجي، وتغول وسائل التواصل الاجتماعي، جعل الآباء والأمهات أكثر حرصاً على أبنائهم وبناتهم.
وعلينا لفت الأنظار والانتباه إلى ما يقدمه عدد من قادة الأمن، وكبار ضباط الشرطة السابقين، مثل اللواء وليد السيسي، واللواء أمجد الشافعي، من ثورة تصحيحية، وتوعوية رائدة، وشديدة الأهمية؛ الأمر الذي أسهم، بشكل واضح، في تصويب تصرفات الشبان والشابات.
ولا يمكن أن نتجاهل جهود وزارة الداخلية في التصدي للعديد من الممارسات التي كانت تشوه وجه المجتمع المصري.
من أجل تقديم الوجه الحقيقي لمصر والمصريين أطالب بعودة الرقابة على الدراما؛ مسلسلات وأفلام، وحتى البرامج التي تسيء أحياناً إلى المواطن المصري، ولا تعبر عن النماذج الصالحة، وأغلبية الناس البسطاء.
مصر بها الكثير والكثير من النماذج الطيبة، والناجحة جدا، تمثل قدوات حسنة للآخرين، فلماذا لا تعبر الدراما عنها؟!!!
بقي أن نعرف أن أحداث مسلسل "تحت السن" (Under Age) تدور في إطار درامي تشويقي حول لغز اختفاء طالبة مراهقة تدعى "هنا" بعد تعرضها للاعتداء. يكشف التحقيق عن شبكة معقدة من الأسرار والصراعات في عالم المراهقات، ويناقش قضايا خطيرة مثل الابتزاز الإلكتروني والزواج العرفي والضغوط النفسية بعيداً عن أعين الأهل.
يشارك في العمل نخبة من النجوم من ضمنهم سما إبراهيم، فرح يوسف، نور قدري، عمرو وهبة، وأحمد فهيم، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة مثل جيسيكا حسام الدين وترنيم هاني.
ومن إخراج: يحيى إسماعيل.التأليف وسيناريو وحوار: مينا بباوي ومحمد السوري.والإشراف العام على الكتابة: أمين جمال.











