أحمد عبدالمولى يتسلم مهام رئاسة الجامعة
الدكتور
تسلّم الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، اليوم السبت الموافق الأول من أغسطس 2026، مهام رئاسة جامعة أسيوط، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل، بما يضمن انتظام سير العمل واستمرار الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
ويأتي توليه مهام رئاسة الجامعة تنفيذًا لقرار الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتكليفه قائمًا بأعمال رئيس جامعة أسيوط اعتبارًا من الأول من أغسطس 2026.
ويُعد الدكتور أحمد عبدالمولى أحد الكفاءات الأكاديمية والإدارية البارزة بجامعة أسيوط، حيث حصل على درجة بكالوريوس العلوم الصيدلية من كلية الصيدلة بجامعة أسيوط عام 1990 بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف، ثم نال درجة الماجستير في العلوم الصيدلية (العقاقير) عام 1996، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم الطبيعية (البيولوجيا الصيدلية) من معهد البيولوجيا الصيدلية بجامعة بون بألمانيا عام 2001.
وشهدت مسيرته الأكاديمية تدرجًا علميًا متميزًا، إذ بدأ معيدًا بقسم العقاقير بكلية الصيدلة عام 1991، ثم مدرسًا مساعدًا، فمدرسًا، فأستاذًا مساعدًا عام 2007، ثم أستاذًا بقسم العقاقير عام 2013. كما حصل على عدد من المنح العلمية والبحثية بجامعة بون الألمانية، وعمل أستاذًا مشاركًا ثم أستاذًا بقسم العقاقير بكلية الصيدلة بجامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية.
وعلى الصعيد الإداري، تولى الدكتور أحمد عبدالمولى العديد من المناصب القيادية داخل جامعة أسيوط، شملت وكيل كلية الصيدلة لشئون التعليم والطلاب، والقائم بعمل عميد الكلية، ثم صدر القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية الصيدلة عام 2022، إلى جانب إشرافه على عدد من الأقسام العلمية والكليات. وفي يناير 2024، صدر القرار الجمهوري بتعيينه نائبًا لرئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، قبل أن يُكلف قائمًا بأعمال رئيس الجامعة اعتبارًا من الأول من أغسطس 2026.
ويتمتع الدكتور أحمد عبدالمولى بسجل علمي وبحثي متميز، حيث نشر العديد من الأبحاث في مجالات العقاقير والنباتات الطبية، وأسهم في الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل عضوية هيئات تحرير ومجالس استشارية لعدد من المجلات العلمية الدولية المتخصصة.
ومن المنتظر أن يواصل الدكتور أحمد عبدالمولى قيادة العمل الجامعي خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على استكمال خطط التطوير، ودعم العملية التعليمية والبحث العلمي، وتعزيز دور جامعة أسيوط في خدمة المجتمع.























