بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:21 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الثامنة بالدوري.. إيقاف 6 عناصر وغرامات مالية وزير التموين: احتياطي استراتيجي من مختلف السلع يكفى 6 أشهر تاريخ مواجهات الأهلي والمقاولون العرب.. تفوق أحمر وذكرى ثلاثية الذئاب وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسى لبحث سبل التعاون وحماية النشء من مخاطر الإنترنت داليا الباز: البريد المصري يمتلك أكثر من 3100 ماكينة صراف آلي.. وخطة للتوسع في نشرها بالقرى والنجوع نقابة الصحفيين تنظم عرضًا مسرحيًا غنائيًا للأطفال بعنوان «حلم البيانولا».. السبت 7 نوفمبر رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات جهاز تنمية المشروعات يشارك في ”أسبوع مصر للأعمال المستدامة البنك الأهلي المصري يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث برامجه التمويلية خلال مشاركته في مهرجان النباتات الطبية والعطرية X-GEN تدخل سوق التكنولوجيا المتقدمة في مصر بمنظومة متكاملة من الروبوتات والطائرات المسيّرة والحلول ذاتية التشغيل وزيرا الإنتاج الحربي والكهرباء يبحثان مع بومى الصينية التعاون المشترك في مجالات توطين صناعة الخلايا الشمسية ونقل التكنولوجيا.. صور

سلامة داود: الدعاء بهذه الصيغ يعبر عن شدة يقين الداعي وحرصه على تحقق الإجابة

الدكتور سلامة داود
الدكتور سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن من لطائف أساليب الدعاء عند النبي صلى الله عليه وسلم التعبير عنه أحيانًا بصيغة الخبر، موضحًا أن هذا الأسلوب يحمل دلالة عميقة على شدة حرص الداعي ورغبته في تحقق ما يدعو به، حتى كأن الدعاء قد استُجيب بالفعل.

وأوضح خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن الأصل في الدعاء أن يدعو الإنسان وينتظر الإجابة من الله سبحانه وتعالى، لكن عندما يأتي الدعاء بصيغة الخبر فإن ذلك يصور مدى تعلق الداعي بما يرجوه من ربه، حتى يتخيل أن الأمر قد وقع وتحقق، فيخبر عنه كما يخبر عن شيء حدث بالفعل.

وأضاف أن هذا الأسلوب يكشف عن معانٍ بلاغية دقيقة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الوقوف على هذه الأساليب يكشف جانبًا من فصاحته وبلاغته عليه الصلاة والسلام.

وأشار إلى الحديث الشريف: «تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، موضحًا أن قوله صلى الله عليه وسلم: «تربت يداك» معناه التصقت يداك بالتراب، وهو كناية عن الخسران أو الفقر، لمن جعل اختياره للزوجة قائمًا على أمور دنيوية زائلة فقط.

وأوضح أن المقصود من الحديث ليس الدعاء على الإنسان بالفقر، وإنما التنبيه إلى أن من يطلب المال أو الجمال أو الحسب وحده قد يفوته الخير الحقيقي، بينما الظفر بذات الدين يعني الظفر بالقيمة الكبرى التي تقوم عليها الحياة الزوجية، وهي الأخلاق والسلوك والشمائل.

ولفت إلى أن التعبير النبوي في هذا السياق جاء بصور متعددة، فورد قوله صلى الله عليه وسلم: «تربت يداك»، ووردت تعبيرات أخرى مثل: «ترب جبينه» و«ترب نحرك»، موضحًا أن هذا التنوع في الأسلوب يدل على عظمة البيان النبوي ودقة التعبير.

وأكد أن هذه الأساليب البلاغية تبين مكانة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه أفصح العرب، وأن التأمل في كلماته وأحاديثه يكشف عن جمال البيان وعمق المعاني التي تحملها ألفاظه الشريفة.

موضوعات متعلقة