بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 03:25 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
86 ألف طالب يسجلوان الرغبات في تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات معهد التخطيط القومى وبنك أم درمان الوطنى يبحثان آفاق تعزيز التعاون جامعة القاهرة: 850 مليون جنيه حصيلة عوائد بيع وحدات بمشروع الإسكان جهاز مدينة القاهرة الجديدة يواصل تنفيذ المرحلة التاسعة لتوصيل التيار الكهربائي المستشار أسامةالصعيدي يكتب: المتهم فى السوشيال ميديا مدان حتى تثبت براءته مصطفى البهي: مشروع قانون تنظيم وسائل التواصل يواجه التزييف العميق ويحمي الأطفال مصر والهند تبحثان شراكات جديدة فى الزراعة والتصنيع لتعزيز الأمن الغذائى غدا تعرف على المطربه الطائره فى اغانى منسيه على اذاعة القاهره الكبرى عوض أبو النجا: «مصر في أمان».. مخزون استراتيجي قوي واحتياطي نقدي يتجاوز 56 مليار دولار محافظ الشرقية يعتمد نتيجة إمتحانات الإعدادية بالدور الثانى للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ عفت السادات: الدبلوماسية المصرية تفتح الطريق أمام شراكات اقتصادية مع تشاد حسام المندوه الحسيني يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية في بولاق إلى تعليم أساسي

مصطفى البهي: مشروع قانون تنظيم وسائل التواصل يواجه التزييف العميق ويحمي الأطفال

مصطفى البهي
مصطفى البهي

أكد النائب مصطفى البهي، أمين سر لجنة الصناعة بمجلس النواب وعضو الأمانة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن مشروع قانون «حماية الطفل من المؤثر الرقمي وتنظيم وسائل التواصل الرقمية» الذي قدمه دور الانعقاد الماضي، يستهدف وضع إطار تشريعي متكامل لتنظيم البيئة الرقمية، في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وانتشار تقنيات التزييف العميق، إلى جانب تصاعد جرائم الابتزاز والتشهير والتنمر وانتهاك الخصوصية عبر منصات التواصل.

وأوضح البهي في تصريحات له اليوم، أن مشروع القانون الذي قدمة، و أُعد بتكليف من حزب الشعب الجمهوري وتم تقديمه إلى لجنة الاتصالات بمجلس النواب، جاء ثمرة أكثر من 750 ساعة من الدراسة والتدقيق والصياغة، ويتكون من 7 أبواب و54 مادة، لمعالجة الفراغات التشريعية الناتجة عن التطور السريع للتكنولوجيا والمنصات الرقمية.

وأشار إلى أن المشروع يواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في انتحال صور وأصوات الأشخاص، واختلاق وقائع أو تصريحات، والابتزاز والتشهير وانتهاك الخصوصية، مع إلزام الجهات بالإفصاح عن المحتوى المصطنع أو المعدل تقنيًا متى كان من شأنه إيهام الجمهور بأنه حقيقي.

كما يتصدى المشروع لما وصفه بـ«المبارزات الرقمية»، التي تتحول فيها الخلافات الشخصية أو الأسرية إلى حملات تشهير متبادلة ونشر للأسرار والصور الخاصة، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تمتد إلى الابتزاز أو الإهانة أو تلفيق الاتهامات أو إقامة «محاكمات رقمية» خارج إطار القانون.

ويتضمن المشروع تدابير عاجلة للحد من استمرار الضرر الرقمي، من بينها إزالة المحتوى محل الجريمة أو تعطيله مؤقتًا، ومنع إعادة نشره، وتعطيل الحساب المستخدم في استمرار الجريمة عند الضرورة، وحفظ الأدلة والبيانات الرقمية، مع إلزام المنصات بتنفيذ الأحكام والأوامر القضائية وأوامر النيابة العامة المختصة.

ويلزم المشروع المنصات الرقمية بالشفافية بشأن إدارة المحتوى والإعلانات والخوارزميات، وتعيين ممثل قانوني داخل الدولة، وتوفير آليات لتلقي البلاغات ورصد المحتوى المخالف، فضلًا عن تطبيق التصنيف والتحقق العمري لحماية الأطفال.

كما ينشئ المشروع منصة رقمية لتسجيل صناع المحتوى والمؤثرين بهدف تنظيم النشاط المهني والربحي وتعزيز الشفافية والمساءلة، إلى جانب إنشاء اللجنة الوطنية لتنظيم المحتوى الرقمي بمشاركة جهات بينها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي للطفولة والأمومة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

ويولي المشروع حماية الأطفال أولوية، من خلال الرقابة الأبوية والتحقق العمري ومنع وصول القُصّر إلى المحتوى غير المناسب، ومواجهة استغلالهم في صناعة المحتوى الربحي والخوارزميات الضارة، إلى جانب التصدي للقمار الإلكتروني والمحتوى المحرض على العنف.

وشدد البهي على أن المشروع لا يستهدف حرية التعبير أو الإبداع، وإنما يسعى إلى إخضاع المنصات وصناع المحتوى لمظلة القانون، وتحقيق التوازن بين الحرية والمسؤولية وحماية المواطنين والأطفال من مخاطر البيئة الرقمية.