برعاية محافظ الجيزة دمج ذوي الإعاقة في تجارب الزراعة المستدامة والاقتصاد الأخضر بدهشور
تحت رعاية الدكتورة هند عبدالحليم، نائب محافظ الجيزة وبتنسيق كامل من ديوان عام المحافظة نظمت مؤسسة دليل الخير للتنمية ، رحلة توعوية وتثقيفية إلى مزرعة جمعية تنمية السياحة بدهشور، بمشاركة عدد من أبناء المؤسسة من ذوي الإعاقات المختلفة، شهدت الرحلة حضور الاستاذ بشير عبدالباسط رئيس مدينة البدرشين بتكليف من المحافظ وحضور عدد من قيادات المحافظة وجاءت الرحلة في إطار جهود دليل الخير المتواصلة لدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، وحرصها على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في قضايا البيئة والمجتمع، وشهدت الرحلة مشاركة أبناء المؤسسة في عدد من الأنشطة والتجارب العملية التي تقدمها أكاديمية الحرف التابعة للجمعية، بما أتاح لهم فرصة التعرف بصورة مباشرة على مفاهيم الزراعة الخضراء، والاستدامة، وإعادة الاستخدام، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحويل الممارسات البيئية إلى مهارات وتجارب حياتية قابلة للتطبيق.
من جانبها اكدت سمر حسب الله رئيس مجلس امناء دليل الخير ان هذه الفعالية تاتي ضمن رؤية المؤسسة التي لا تكتفي بتقديم الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، وإنما تعمل على تمكينهم وتأهيلهم ليكونوا شركاء فاعلين وسفراء للتوعية بقضايا البيئة والاقتصاد الأخضر، انطلاقًا من إيمانها بأن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون على الإسهام في بناء مجتمع أكثر استدامة، متى أتيحت لهم الفرص المناسبة.
وأكدت حسب الله أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مسار التحول نحو الاقتصاد الأخضر يمثل نموذجًا عمليًا لمفهوم التنمية الشاملة، حيث يجتمع التمكين الاقتصادي والاجتماعي مع حماية البيئة ودعم الزراعة المستدامة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الأبناء لاكتساب مهارات يمكن البناء عليها مستقبلًا في مجالات العمل الأخضر والمشروعات الصديقة للبيئة.
كما ثمّنت حسب الله التعاون مع ديوان عام محافظة الجيزة، والدعم والرعاية المقدمة من الدكتورة هند عبدالحليم، مؤكدة أن الشراكات الفاعلة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية تمثل ركيزة أساسية لتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف تحقيق الدمج الحقيقي والمستدام للأشخاص ذوي الإعاقة.
واوضحت حسب الله ان دليل الخير مستمرة في تنفيذ برامج وأنشطة تستهدف بناء جيل من الأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على المشاركة والتأثير، ليس فقط باعتبارهم مستفيدين من برامج التنمية، وإنما باعتبارهم صنّاعًا للتغيير وسفراء للبيئة والاستدامة والاقتصاد الأخضر.

















.jpeg)





