بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 12:13 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 وترفع هامش مجمل الربح إلى... السكة الحديد .. تشغيل قطاري 1951 و1952 لخدمة زوار دير السيدة العذراء بأسيوط طارق عبد العزيز يطالب بادراج مادة التربية الرقمية بمناهج العام الدراسي الجديد النائب ياسر الحفناوي: لقاء الرئيس السيسي وحفتر يعكس رؤية مصرية متكاملة لإنهاء الانقسام الليبي وبناء دولة موحدة مياه الشرقية تنفيذ50 بحثا لحالات اولى بالرعاية فى مركز الزقازيق محافظة الجيزة تعلن غلقًا جزئيًا لـ كوبرى 6 أكتوبر بسبب أعمال الصيانة مجلس الوزراء يوافق على 9 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعى.. تعرف عليها مياه الشرقية: استمرار الحملات التجارية بمشتول السوق لرصد التعديات والمخالفات محافظ أسيوط يبحث مع وفد هيئة كوبتك أورفانز تعزيز التعاون في دعم وتمكين الفتيات والشباب لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ أسيوط: متابعة استكمال مشروعات ”حياة كريمة” بقرية الرويجات ومركز الألبان محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات والتعديات بشارع الجمهورية ”البستان” بمدينة منفلوط

النائب ياسر الحفناوي: لقاء الرئيس السيسي وحفتر يعكس رؤية مصرية متكاملة لإنهاء الانقسام الليبي وبناء دولة موحدة

النائب ياسر الحفناوي
النائب ياسر الحفناوي

أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، يعكس ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية، ويؤكد أن القاهرة تتعامل مع الملف الليبي من منظور شامل يستهدف استعادة وحدة الدولة ومؤسساتها، وتهيئة الطريق أمام انتخابات رئاسية وبرلمانية تنهي حالة الانقسام السياسي والمؤسسي التي طال أمدها.

وقال «الحفناوي» إن أهمية اللقاء تتجاوز البعد الثنائي بين مصر وليبيا، خاصة أنه يأتي في توقيت تشهد فيه الساحة الليبية تحركات سياسية ودبلوماسية متزايدة من جانب أطراف إقليمية ودولية بهدف تحريك مسار التسوية، وهو ما يجعل الدور المصري أكثر أهمية في دعم مسار سياسي يحافظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، بعيدًا عن أي ترتيبات تؤدي إلى تكريس الانقسام أو إعادة إنتاج الأزمات.

وأوضح عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة توحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يحمل دلالة سياسية مهمة، إذ إن إجراء الانتخابات يحتاج إلى بيئة سياسية وأمنية ومؤسسية قادرة على ضمان قبول جميع الأطراف بنتائجها، مشيرًا إلى أن جوهر الأزمة الليبية يرتبط باستمرار الانقسام بين المؤسسات ومراكز النفوذ، وهو ما يجعل توحيد مؤسسات الدولة خطوة أساسية قبل الوصول إلى استقرار سياسي مستدام.

وأضاف «الحفناوي» أن مصر تتحرك وفق رؤية تقوم على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبيًا بالأساس، ومدعومًا إقليميًا ودوليًا، وقائمًا على التوافق وليس الإقصاء، مؤكدًا أن القاهرة تمتلك ميزة مهمة تتمثل في قدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بما يسمح لها بلعب دور مؤثر في تقريب وجهات النظر ودعم أي مسار جاد يؤدي إلى إنهاء المرحلة الانتقالية.

وأشار إلى أن حضور الفريق أول خالد حفتر، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، والمهندس بالقاسم حفتر، رئيس صندوق إعمار ليبيا، إلى جانب رئيس المخابرات العامة المصرية، يعكس اتساع أجندة اللقاء لتشمل أبعادًا أمنية وتنموية واقتصادية، وليس فقط الملف السياسي، موضحًا أن تحقيق الاستقرار في ليبيا لن يكتمل من دون الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات قادرة على توفير الأمن والخدمات وتحريك عملية إعادة الإعمار والتنمية.


وشدد «الحفناوي» على أن حديث المشير خليفة حفتر عن مواصلة التنسيق مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية الشاملة في ليبيا يؤكد أن العلاقات المصرية الليبية تتجه نحو مزيد من التعاون في الملفات الأمنية والتنموية، بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويعزز أمن المنطقة، خاصة أن استقرار ليبيا يمثل أهمية مباشرة للأمن القومي المصري بحكم الجوار الجغرافي والارتباطات الأمنية والاقتصادية بين البلدين.

وأكد النائب أن مصر لا تنظر إلى الاستقرار الليبي باعتباره هدفًا أمنيًا فقط، وإنما باعتباره مدخلًا لإطلاق إمكانات الاقتصاد الليبي وإعادة الإعمار وتعزيز التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن ليبيا تمتلك موارد وقدرات كبيرة يمكن أن تتحول إلى قوة دفع للتنمية بمجرد نجاحها في تجاوز الانقسام المؤسسي والسياسي.

وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن الرسالة الأبرز التي حملها لقاء الرئيس السيسي والمشير خليفة حفتر هي أن وحدة ليبيا يجب أن تظل خطًا أحمر، وأن الانتخابات يجب أن تكون وسيلة لبناء مؤسسات شرعية ومستقرة وليست محطة جديدة للصراع، مؤكدا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لأي مسار سياسي جاد يحقق هذه المعادلة ويحافظ على الدولة الليبية موحدة وقادرة على حماية أمنها وتحقيق التنمية لشعبها.

موضوعات متعلقة