بوابة الدولة
الإثنين 24 أغسطس 2026 03:18 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

قيادات الوفد تعلن مساندة الدولة المصرية وتؤكد الثقة في البدوي

قيادات الوفد تعلن مساندة الدولة المصرية
قيادات الوفد تعلن مساندة الدولة المصرية

يستعيد حزب الوفد صفحات مضيئة من تاريخه الممتد، في ذكرى رحيل ثلاثة من أبرز رموز الحركة الوطنية المصرية، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، مستحضرًا مسيرة زعماء تركوا بصمات بارزة في الحياة السياسية المصرية، وخلال هذه المناسبة، تحدث عدد من قيادات وأبناء الحزب عن دلالات الذكرى، وما تمثله سيرة الزعماء الثلاثة من مصدر إلهام للأجيال الحالية والقادمة لمواصلة المسيرة الوطنية والحفاظ على إرث الوفد، وأعلن قيادات الوفد مساندة الدولة المصرية، مؤكدين ثقتهم في قدرة الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، على إعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية ودوره التاريخي في الحياة السياسية.

وأكد الدكتور ياسر الهضيبي، السكرتير العام لحزب الوفد، أن ذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين تمثل يومًا وفديًا خالصًا، يجسد تاريخ الحزب ومكانته بين الأحزاب المصرية، مشيرًا إلى أن الوفد هو الحزب الوحيد الذي أسسه الشعب وانطلق من القاعدة إلى القمة، وقام منذ نشأته على مبادئ الحرية والعدالة الإنسانية وحقوق الإنسان والاستقلال الوطني، مضيفًا أن الحزب حافظ، قديمًا وحديثًا، على استقلال القرار الوطني والسياسي، وظل «ضمير الأمة المصرية»، كما أن الوفديين انحازوا عبر تاريخ الحزب إلى الشعب المصري، وحرصوا على التعبير عن قراراته وأحلامه وطموحاته والدفاع عن مصالحه.

وقال فؤاد بدراوي، نائب رئيس حزب الوفد، إن إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد يمثل مناسبة مهمة لتخليد مسيرتهم الوطنية وما قدموه من تضحيات من أجل مصر، موضحًا أن ذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس تحل في 23 أغسطس، بينما تحل ذكرى وفاة فؤاد سراج الدين في 9 أغسطس، مؤكدًا حرص الوفديين على إحياء هذه الذكريات سنويًا، ومضيفًا أن الوفديين سيواصلون عقب انتهاء فعاليات الاحتفال زيارة مدافن زعماء الحزب في منطقة البساتين، تقديرًا لدورهم التاريخي وما قدموه من جهود وتضحيات دفاعًا عن الوطن والمواطن المصري.

وقال اللواء هاني أباظة، السكرتير العام المساعد لحزب الوفد، إن إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد يمثل مناسبة مهمة لجميع الوفديين، باعتبارها فرصة لاستحضار تاريخ الحزب ورموزه الذين كان لهم دور بارز في الحياة السياسية المصرية وأسهموا في تغيير مسارها، مضيفًا أن استعادة سيرة هؤلاء الزعماء تمنح الوفديين طاقة إيجابية ودافعًا لإعادة الوفد إلى مكانته التاريخية، مؤكدًا أن أبناء الحزب اليوم يسعون إلى الاستفادة من إرث قياداته السابقة والانطلاق نحو مرحلة جديدة، معربًا عن أمله في توحيد الجهود والعمل على استعادة قوة الوفد ودوره الوطني والسياسي، ومتمنيًا التوفيق للجميع في هذه المهمة.

وأكد المهندس مصطفى رسلان، أمين صندوق مساعد حزب الوفد، أن إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد يمثل مناسبة لاستحضار تاريخ الحزب ورموزه الوطنية، وفي مقدمتهم سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وتعكس هذه المناسبة تمسك أبناء الوفد بمبادئ الحرية والاستقلال والدستور والوحدة الوطنية، واستلهام تضحيات الزعماء في مواصلة العمل من أجل استعادة الدور التاريخي للحزب في الشارع والحياة السياسية، ونقل تراث الوفد ومبادئه إلى الأجيال الجديدة.

وأوضح اللواء إيهاب عبدالعظيم، عضو المكتب التنفيذي للحزب ورئيس لجنة الاتصال السياسي، أن إحياء ذكرى زعماء الوفد يمثل بالنسبة لأبناء الحزب فرصة لاستعادة صفحات مهمة من تاريخ الحركة الوطنية المصرية، والوقوف أمام ما قدمه سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين من تضحيات دفاعًا عن الوطن والدستور والاستقلال، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي في ظل توجه وفدي لاستعادة حضور الحزب في الشارع وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يواكب إرث الوفد وتاريخه، ويعيد تقديمه كقوة سياسية فاعلة تستند إلى مبادئه الوطنية والليبرالية الراسخة.

وقال السيد الصاوي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، إن إحياء الذكرى السنوية لرحيل الزعيمين سعد زغلول ومصطفى النحاس يمثل مناسبة مهمة لتجديد الوفاء للتراث الوفدي والتاريخ الوطني، مشيرًا إلى أنهما كانا من أبرز قادة الحركة الوطنية في مصر، وترك كل منهما مسيرة حافلة بالنضال والعطاء من أجل الوطن، مؤكدًا أن أبناء الوفد يستلهمون من سيرتهما ومواقفهما الوطنية ما يعينهم على مواصلة المسيرة، معربًا عن أمله في أن يظل الوفديون متمسكين بنهجهما وتراثهما، وأن يواصل الحزب أداء دوره الوطني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.

وقال أيمن عبدالعال، عضو الهيئة العليا السابق بحزب الوفد، إنه يحرص على المشاركة في إحياء ذكرى وفاة سعد باشا زغلول وزعماء الوفد الثلاثة، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل تقليدًا سنويًا يحرص أبناء الحزب على إحيائه كل عام، كما أن الوفديين يلتقون في هذا الموعد لتخليد ذكرى الزعماء واستحضار ما قدموه من تضحيات وعطاء للوطن، مشيرًا إلى استمرار الارتباط بسيرتهم وتاريخهم الوطني.

وأكد علاء غراب، عضو الهيئة العليا السابق بحزب الوفد، أن إحياء ذكرى الزعماء سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين شهد حضورًا لافتًا من أبناء الحزب بمختلف المحافظات، بما يعكس ارتباط الوفديين بتاريخ حزبهم ورموزه الوطنية، موضحًا أن من ينتمي إلى الوفد منذ 40 عامًا يرى أن أبناء الحزب يشاركون في الذكرى بأمل كبير في أن تشهد المرحلة المقبلة نقلة جديدة للوفد تحت قيادة الدكتور السيد البدوي، كما أن التشكيلات الجديدة للجان والاتحادات تبعث على التفاؤل بعودة الحزب إلى الشارع والحياة السياسية، مؤكدًا أن الوفد قادر على استعادة دوره ومكانته في المعادلة السياسية بعد سنوات من الغياب.

وأشار الدكتور محمد ربيع، مساعد رئيس الوفد للقوافل الطبية، إلى أن ذكرى رحيل زعماء الوفد الثلاثة، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، تجسد ارتباط أبناء الحزب بتاريخهم الوطني، واستلهامهم لمسيرة رجال جعلوا خدمة المواطن والدفاع عن حقوقه جزءًا أساسيًا من العمل الوفدي، كما تؤكد هذه المناسبة أهمية تحويل هذا الإرث إلى عمل ملموس يخدم المصريين ويعزز حضور الوفد في المجتمع، خاصة مع التحركات الرامية إلى إعادة بناء الحزب وتفعيل لجانه واتحاداته، بما يفتح الطريق أمام جيل جديد يواصل المسيرة ويحافظ على مبادئ الوفد وثوابته.

وقال النائب السابق إيهاب الخولي، إن إحياء ذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين يمثل احتفاءً بمسيرة رجال عظماء قدموا الكثير لمصر وكرسوا حياتهم لخدمة الوطن، كما أن الزعماء الثلاثة أسهموا في ترسيخ مبادئ الدولة المدنية والدستور، وقدموا ما يملكون من أجل استقلال الوطن وحقوق أبنائه، مشيرًا إلى أن تخليد ذكراهم يمثل أقل ما يمكن تقديمه للأجيال السابقة والقادمة، من خلال استحضار مواقفهم الوطنية والاقتداء بمسيرتهم، مشددًا على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بما قدمه هؤلاء الزعماء من تضحيات وعطاء لمصر.

وأكد رأفت الريدي، القيادي بحزب الوفد، أن إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد الثلاثة، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، يمثل مناسبة مهمة لاستعادة صفحات من تاريخ الحركة الوطنية المصرية، واستحضار ما قدمه هؤلاء الزعماء من تضحيات دفاعًا عن الاستقلال والدستور والحريات، كما أن الذكرى تحمل رسالة للأجيال الحالية بضرورة الحفاظ على مبادئ الوفد وتراثه الوطني والعمل على استعادة دوره في الشارع والحياة السياسية، مؤكدًا أن سيرة الزعماء ستظل مصدرًا لإلهام أبناء الحزب ومواصلة المسيرة التي امتدت لأكثر من قرن.

وقال النائب الوفدي السابق عيد هيكل، إن إحياء ذكرى الزعيم سعد زغلول يمثل يومًا تاريخيًا ونقطة ارتكاز تجمع مختلف التيارات داخل حزب الوفد، مؤكدًا أن الجميع يلتقي على محبة الزعيم واستحضار مسيرته الوطنية، موضحًا أن قراءة الفاتحة على روح سعد زغلول تعكس في الوقت نفسه استحضار ذكرى تأسيس حزب الوفد وشعاره «الهلال مع الصليب»، باعتباره رمزًا للوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن سعد زغلول كان زعيمًا للشعب والفلاحين ومثالًا للوطنية، ومؤكدًا أن الوفد سيستعيد دوره كحزب ليبرالي صاحب مبادئ، ويقود المعارضة في مصر خلال الفترة المقبلة.

وأكد محمد مبروك، رئيس هيئة جيل المستقبل بحزب الوفد، أن ذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين تمثل مناسبة عزيزة على قلوب المصريين والوفديين، لما تحمله من استحضار لمسيرة طويلة من النضال الوطني والارتباط بالشعب، مشيرًا إلى أن سعد زغلول أسهم في ترسيخ التيار القومي والليبرالي الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية، بينما خاض مصطفى النحاس معارك دفاعًا عن الحياة الدستورية وإرادة الشعب ووحدة مصر والسودان، كما أن فؤاد سراج الدين حمل راية الوفد ودافع عن مبادئه وتراثه، مؤكدًا أن التحدي أمام الوفديين اليوم هو إعادة هذه المسيرة إلى الحياة العامة بعد سنوات من التراجع والاستفادة من تاريخ الزعماء باعتباره مصدرًا للإلهام.

وأكد الكاتب الصحفي شريف عارف، مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، أن إحياء ذكرى زعماء الوفد الثلاثة، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، يمثل مناسبة عزيزة على قلوب المصريين، مشيرًا إلى أن ضريح سعد زغلول يعد محطة رئيسية في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وأن الضريح شيد بأموال المصريين ثم أسهمت الحكومة المصرية في استكماله، عقب معركة وطنية قادها الشعب وحكومة الوفد لنقل رفات سعد زغلول إليه عام 1936، بعد دفنه أولًا في مقابر الإمام الشافعي عام 1927، كما أن الضريح ظل لأكثر من قرن قبلة للحركات الوطنية، مؤكدًا أهمية الاقتداء بسيرة الزعماء وتضحياتهم في خدمة الوطن.

وأكد الكاتب الصحفي محمد بحيري، رئيس التحرير التنفيذي، أن الاحتفال بذكرى رحيل الزعيمين سعد زغلول ومصطفى النحاس ليس اجترارًا لذكريات الماضي، وإنما يأتي وفاءً لزعيمي الأمة واستلهامًا لتاريخهما الطويل في النضال من أجل الاستقلال والدستور والحريات، كما أن زيارة ضريح سعد زغلول وقبري مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، الذي رحل في 9 أغسطس، ليست مجرد طقوس وفدية، بل رموز تعكس ارتباط أبناء الوفد بتاريخ حزبهم، مشيرًا إلى أن سعد زغلول جسد روح الوطنية المصرية، بينما دافع النحاس عن الاستقلال والدستور والحريات، في حين أسهم سراج الدين في إعادة بناء الوفد وجمع شتاته وتعليم أجياله المتعاقبة، مؤكدًا أن الوفد سيبقى شامخًا بأبنائه.

وأكدت الدكتورة هلا حسن، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات السياسية بحزب الوفد، أن أبناء الحزب من مختلف أنحاء مصر حرصوا على المشاركة في إحياء ذكرى رحيل زعمائه الثلاثة، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، كما أن الوفديين يصرون على إحياء هذه الذكرى سنويًا، باعتبارها مناسبة لاستحضار روح الوفد ومبادئه وثوابته التي تمسك بها أبناؤه عبر التاريخ، مؤكدة أن الحفاظ على هذه المبادئ لا يقتصر على الأجيال الحالية، بل يستهدف نقلها إلى الأجيال القادمة، بما يضمن استمرار مسيرة الوفد وتراثه الوطني.

وقال السيد القطاوي، رئيس اتحاد العمال الوفديين، إن إحياء ذكرى سعد باشا زغلول يمثل مناسبة مهمة يحرص الوفديون على إحيائها بصورة تليق بتاريخ زعيم الحركة الوطنية، مشيرًا إلى أن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أعاد الاهتمام بهذه الذكرى من خلال تنظيم فعاليات داخل الحزب ومؤسسة الوفد الإعلامية، موضحًا أن الوفد خلال السنوات الماضية كاد يغيب عن الشارع، إلا أن الفترة الحالية تشهد عودة الحزب إلى الحياة السياسية من خلال تشكيلات حقيقية وفاعلة في المحافظات واللجان النوعية واتحاد العمال، بالإضافة إلى أن دعم الحركة العمالية يمثل امتدادًا لدور الوفد التاريخي كحزب ارتبط بالعمال والطبقات الشعبية، معربًا عن تفاؤله بعودة الحزب إلى مكانته.

وقال فايز البنا، عضو اتحاد العمال الوفدي، إن إحياء ذكرى زعماء الوفد في 23 أغسطس يمثل مناسبة مهمة لتخليد مسيرتهم الوطنية، مؤكدًا أن الوفديين يستلهمون من تاريخ الزعماء الثلاثة قوة الدفع لمواصلة مسيرة الحزب، معربًا عن أمله في أن يمثل جيل الشباب القادم امتدادًا لهذه المسيرة، وأن يحمل مبادئ الوفد ويواصل دوره في خدمة الوطن، بالإضافة إلى أهمية إحياء الذكرى باعتبارها فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الحزب ورموزه والاستعداد لمرحلة جديدة من العمل الوفدي خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة