بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:10 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
- د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها إنجاز جديد للكاراتيه المصري في بولندا.. ذهبية معاذ مصطفى و3 برونزيات في بطولة العالم تأجيل محاكمة 60 متهما بالهيكل الإدارى بالتجمع لجلسة الغد إصابة شابين إثر حادث تصادم دراجة نارية على طريق البجلات محافظ القاهرة يكرم المتميزين في عروض «شارع الفن» بوسط البلد حى الطالبية يشن حملة بشارعى العريش وضياء.. تشميع 7 محلات ومصادرة المضبوطات محمد يحى عضو مجلس نقابة الصحفيين أمينًا مساعدًا لأمانة الشئون الرياضية بحزب حماة وطن رواد الأهلي فوق السن يجتمعون في الشيخ زايد.. وخالد مرسي يشاركهم إفطارًا يجسد روح النادي محافظ القاهرة: ترميم سوق الخيامية بتكلفة 100 مليون جنيه مراعاةً للنشاط التجارى والقيمة التراثية وزيرة التضامن تتفقد جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ضمن معرض ”تراثنا للحرف اليدوية” متحدث الوزراء: منتدى مصر يطرح رؤية الدولة لـ3 سنوات مقبلة والتعليم يتصدر الأولويات رئيس الوزراء الفرنسى: لن نسمح بفرض أى أجندة سياسية عبر العنف فى البلاد

فرقة فنون شعبية تستقبل الرئيس الصينى فى مطار القاهرة

فرقة فنون شعبية
فرقة فنون شعبية

قدمت فرقة فنون شعبية عرضا فنيا فى مطار القاهرة، أثثناء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى نظيره الصينى لدى وصوله مطار القاهرة، فى زيارة رسمية لمصر تستمر 3 أيام.
 

تحتفل العلاقات الصينية - العربية بمرور 70 عاماً على انطلاقها رسمياً، في مسار بدأ بالتضامن السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتطور إلى تعاون اقتصادي وتجاري واسع، وصولاً إلى شراكات استراتيجية متعددة المستويات تشمل مجالات سياسية واقتصادية وتكنولوجية.

من باندونج إلى العلاقات الدبلوماسية

وتعود جذور العلاقات المعاصرة بين الصين والدول العربية إلى مؤتمر باندونج عام 1955، الذي جمع 29 دولة آسيوية وأفريقية، وشكل محطة مهمة في بلورة مبادئ عدم الانحياز والتعايش السلمي والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، قبل أن تتوسع العلاقات لتشمل دولاً عربية أخرى، بينها سوريا والمغرب والعراق والجزائر.

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عززت دول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، علاقاتها مع بكين، لتصبح لاحقاً مصدراً رئيسياً لواردات الصين من النفط والغاز.

شراكة تتجاوز الاقتصاد

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، توسعت العلاقات لتشمل التجارة والاستثمار والتمويل والتعاون الاقتصادي، وصولاً إلى إنشاء منتدى التعاون الصيني-العربي عام 2004، باعتباره منصة للحوار والتعاون الجماعي.

ومنذ عام 2010، دخلت العلاقات مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مع إقامة الصين شراكات استراتيجية شاملة مع عدد من الدول العربية، بينها مصر والسعودية والإمارات والبحرين والجزائر.

وتشمل مجالات التعاون الطاقة النظيفة والمتجددة، والبنية التحتية والصحة والبحث العلمي والزراعة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.

لماذا "شركاء" وليس "حلفاء"؟

وتتبنى الصين مفهوم "الشراكة" بدلاً من التحالفات التقليدية، انطلاقاً من رؤية تقوم على المنفعة المتبادلة ومبدأ "الفوز المشترك"، بعيداً عن منطق التكتلات المغلقة أو التعامل مع الدول الأخرى باعتبارها خصوماً أو أعداء.

وتشير الرؤية الصينية إلى أن الشراكات تتيح التعاون مع أطراف متعددة ولا تقوم على الإقصاء، كما تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

التحديات والفرص فى المرحلة المقبلة

ويرتبط مستقبل العلاقات الصينية-العربية بعدد من الفرص والتحديات، أبرزها توافق خطط التنمية، مثل مبادرة الحزام والطريق ورؤى التنمية العربية، مقابل استمرار الاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة