بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:02 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

فرقة فنون شعبية تستقبل الرئيس الصينى فى مطار القاهرة

فرقة فنون شعبية
فرقة فنون شعبية

قدمت فرقة فنون شعبية عرضا فنيا فى مطار القاهرة، أثثناء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى نظيره الصينى لدى وصوله مطار القاهرة، فى زيارة رسمية لمصر تستمر 3 أيام.
 

تحتفل العلاقات الصينية - العربية بمرور 70 عاماً على انطلاقها رسمياً، في مسار بدأ بالتضامن السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتطور إلى تعاون اقتصادي وتجاري واسع، وصولاً إلى شراكات استراتيجية متعددة المستويات تشمل مجالات سياسية واقتصادية وتكنولوجية.

من باندونج إلى العلاقات الدبلوماسية

وتعود جذور العلاقات المعاصرة بين الصين والدول العربية إلى مؤتمر باندونج عام 1955، الذي جمع 29 دولة آسيوية وأفريقية، وشكل محطة مهمة في بلورة مبادئ عدم الانحياز والتعايش السلمي والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، قبل أن تتوسع العلاقات لتشمل دولاً عربية أخرى، بينها سوريا والمغرب والعراق والجزائر.

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عززت دول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، علاقاتها مع بكين، لتصبح لاحقاً مصدراً رئيسياً لواردات الصين من النفط والغاز.

شراكة تتجاوز الاقتصاد

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، توسعت العلاقات لتشمل التجارة والاستثمار والتمويل والتعاون الاقتصادي، وصولاً إلى إنشاء منتدى التعاون الصيني-العربي عام 2004، باعتباره منصة للحوار والتعاون الجماعي.

ومنذ عام 2010، دخلت العلاقات مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مع إقامة الصين شراكات استراتيجية شاملة مع عدد من الدول العربية، بينها مصر والسعودية والإمارات والبحرين والجزائر.

وتشمل مجالات التعاون الطاقة النظيفة والمتجددة، والبنية التحتية والصحة والبحث العلمي والزراعة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.

لماذا "شركاء" وليس "حلفاء"؟

وتتبنى الصين مفهوم "الشراكة" بدلاً من التحالفات التقليدية، انطلاقاً من رؤية تقوم على المنفعة المتبادلة ومبدأ "الفوز المشترك"، بعيداً عن منطق التكتلات المغلقة أو التعامل مع الدول الأخرى باعتبارها خصوماً أو أعداء.

وتشير الرؤية الصينية إلى أن الشراكات تتيح التعاون مع أطراف متعددة ولا تقوم على الإقصاء، كما تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

التحديات والفرص فى المرحلة المقبلة

ويرتبط مستقبل العلاقات الصينية-العربية بعدد من الفرص والتحديات، أبرزها توافق خطط التنمية، مثل مبادرة الحزام والطريق ورؤى التنمية العربية، مقابل استمرار الاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة