بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 12:24 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وفرص أمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 18 سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 31 أكتوبر 2026.. استقرار عند 50040 جنيها بعد هبوط الأونصة 3% ترامب: أمريكا كسبت من فنزويلا 10 أضعاف ما أنفقته ضد إيران *استعدادًا للشتاء.. مياه أسيوط تكثف أعمال تطهير شبكات الصرف الصحي وتدعو للاستخدام ختام مناقشات مشروعات العروض المسرحية لفرق إقليم وسط الصعيد الثقافي بقصر ثقافة أسيوط شمس البارودي: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عن حسن يوسف حاتم الجوهري يهنئ الفائزين بعضوية عليا الوفد ويشيد بمشاركة أبناء كفر الشيخ والبحيرة الكاتب الصحفى محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ . بوابة الدولة تنفرد بأسماء الهيئة العليا لحزب الوفد توتنهام يكرّم هاري كاين بلوحة تذكارية بعد تتويجه بالكرة الذهبية موعد مباراة منتخب مصر والصين فى نصف نهائى كأس الخليج والقنوات الناقلة منتخب الناشئين بالقميص الأحمر أمام الصين في نصف نهائي كأس الخليج

أغرب دعوى أمام محكمة الأسرة.. الزوج صاحب العصمة يطلب الطلاق من زوجته

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

في مشهد قد يبدو غريبًا للوهلة الأولى داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تقف الزوجة وحدها تبحث عن مخرج من زواج أنهكها، بل كان الزوج هو من طرق أبواب المحكمة، مطالبًا بإنهاء زواجه من زوجته، ووضع نهاية رسمية لحياة زوجية لم يعد قادرًا على الاستمرار فيها، مؤكدًا أن الخلافات لم تكن من جانبه.

خلافات زوجية أنهت الحياة المشتركة

بدأت الحكاية بخلافات زوجية تراكمت مع مرور الوقت، حتى تحولت الحياة التي بدأت يومًا بالوعود والأحلام إلى علاقة مثقلة بالمشكلات، وأصبح كل طرف يرى أن الآخر هو المسؤول عما آلت إليه الأمور.

ومع استمرار الخلافات وتصاعدها، قرر الزوج اللجوء إلى محكمة الأسرة، في محاولة لإنهاء العلاقة الزوجية عبر القضاء، مؤكدًا في دعواه أنه يسعى إلى إثبات أن زوجته هي الطرف المخطئ، وأنه ليس المتسبب في انهيار الحياة بينهما، في محاولة منه للحفاظ على حقوقه وتحديد المسؤولية القانونية عن انتهاء الزواج.

الزوج أمام محكمة الأسرة

ورغم أن الزوج هو صاحب العصمة قانونًا، فإن وصول الخلاف بين الطرفين إلى أروقة المحكمة يكشف جانبًا آخر من الحكاية؛ إذ لم يعد الأمر مجرد خلاف عابر بين زوجين، وإنما تحول إلى نزاع قضائي يسعى خلاله كل طرف إلى إثبات روايته، بعدما ضاقت مساحة التفاهم بينهما، ولم تعد الحياة المشتركة كما كانت في بدايتها.

وبين ذكريات الأيام الأولى للزواج والخلافات التي أنهكت العلاقة، يقف الطرفان الآن أمام المحكمة، بعدما أصبح إنهاء الزواج هو الخيار المطروح، فيما يسعى الزوج إلى إثبات أن زوجته هي الطرف المخطئ، حتى لا يتحمل وحده تبعات انتهاء الحياة الزوجية والآثار القانونية والحقوق المترتبة عليها.

تفاصيل دعوى الطلاق

وحملت الدعوى رقم 4129 لسنة 2026، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة، حيث تواصل المحكمة نظرها واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا للفصل فيها وفقًا للقانون.

موضوعات متعلقة