بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:48 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لجلسة 28 سبتمبر.. تأجيل نظر أستئناف الطالبات المتهمات بالاعتداء على الطالبة كارما محافظ القاهرة يتابع يوميا جهود هيئة النظافة لرفع المخلفات وتحسين مستوى الخدمات رئيس جامعة أسيوط يفتتح الدورة السابعة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي لمعاوني مصرع سيدة أسفل عجلات قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد بممر عشوائي بأسوان وزير الاتصالات يفتتح «Tech Invest Egypt 6».. نمو قياسي للقطاع وصادرات التعهيد تستهدف 8 مليارات دولار الأعلى للإعلام: وقف بث برنامج ”الكورة مع صادق” المذاع على قناة ”الحدث اليوم” ومنع ظهور مقدمته الأستاذة/ رباب ياقوت الإدارية العليا تعتمد توزيع عمل العام القضائي الجديد.. تشديد على سرعة الفصل في الطعون هدافي مواجهات الأهلي والمقاولون العرب.. قبل لقاء الجولة الرابعة بالدوري مجلس الدولة يعتمد الحركة القضائية للمحكمتين الإدارية والتأديبية للعام الجديد وزير الخارجية يطالب نظيره الصومالى ببذل كافة الجهود للإفراج عن المصريين المحتجزين صلاح ضد مصطفى محمد.. مواجهة مصرية في الجولة الخامسة بالدوري التركي قانون التصالح وتنظيم تراخيص المحال العامة.. اختبار عمراني وتنفيذي غير مسبوق

المفتي يوضح منهج الشريعة في معالجة النشوز: التدرج والحلول الداخلية قبل الطلاق

الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية
الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية

أوضح الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المنهج الشرعي في معالجة النشوز يقوم على التدرج والحلول الداخلية التي تبدأ بالوعظ والنصيحة، ثم الهجر في المضجع، ثم يأتي الضرب غير المبرح في المرتبة الأخيرة بوصفه تدبيرًا مقيدًا بغاية الإصلاح.

جاء ذلك خلال بحث ألقاه بعنوان «المرجعيات الدينية وتصحيح المفاهيم المغلوطة»، خلال الندوة الدولية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بعنوان «دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.

القوامة لحفظ الأسرة وصيانة كيانها

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن القوامة في التصور الإسلامي ترتبط بمسؤولية إصلاحية تستهدف حفظ الأسرة وصيانة كيانها، موضحًا أن المسؤولية تستلزم سلطة تساعد على معالجة الخلل وتقويم ما خرج عن الاستقامة.

وأكد أن هذه المسؤولية تظل محكومة بالإحسان والعفو والرحمة والمودة.

بعث الحكمين قبل المفارقة والطلاق

وبين أنه عند تعذر المعالجة الداخلية يتم الانتقال إلى بعث الحكمين من الأهل قبل الوصول إلى المفارقة والطلاق.

وأوضح أن ذلك يعكس حرص المنهج القرآني على حماية الأسرة وأسرارها، وتقليل تكلفة الخلاف، وإتاحة فرص متعددة للإصلاح قبل انهيار العلاقة الزوجية.

موضوعات متعلقة