مصر وقبرص واليونان: ندعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
صدر بيان مشترك عن القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، المنعقدة اليوم الثلاثاء، بمدينة العلمين، أكد التزام الدول الثلاث بتعزيز التعاون المشترك ودعم الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، إلى جانب تكثيف التنسيق في ملفات الطاقة والأمن المائي والاقتصاد والهجرة، ودعم القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وذكر البيان أن الدول الثلاث تؤكد أهمية مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينها، وتطوير آلية التعاون الثلاثي التي انطلقت من القاهرة عام 2014، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي، مشددًا على الالتزام باحترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها، وتسوية النزاعات والأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأشار البيان إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، مع التأكيد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فضلًا عن دعم تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع.
ولفت البيان إلى أن أمن الطاقة يمثل مصلحة مشتركة وركيزة أساسية للتعاون الثلاثي، مع التأكيد على مواصلة تطوير مشروعات الربط الكهربائي، وعلى رأسها مشروع الربط بين مصر واليونان «GREGY»، إلى جانب تعزيز التعاون في قطاع الغاز الطبيعي وربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية والمنشآت المصرية.
كما أكد البيان دعم الأمن المائي لمصر، مشيرًا إلى الاعتماد الكبير لمصر على نهر النيل، وضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل، بما في ذلك ما يتعلق بالسد الإثيوبي، مع التشديد على مبادئ عدم الإضرار والتعاون والإخطار المسبق والتشاور بشأن الموارد المائية العابرة للحدود.
وأوضح البيان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول الثلاث، وتحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى فرص اقتصادية ومشروعات ملموسة، فضلًا عن تشجيع الشراكات بين مجتمعات الأعمال وخلق فرص العمل، والتوسع في التعاون بشأن الهجرة النظامية وتوفير فرص عمل منظمة للعمال المصريين في قبرص واليونان.
وأكد البيان كذلك دعم استقرار لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، إلى جانب دعم سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية ومسار سياسي شامل بقيادة وملكية ليبية، مع الدعوة إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام الراسخ بالشراكة المصرية القبرصية اليونانية، ومواصلة العمل من أجل منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، مع التطلع إلى انعقاد القمة الثلاثية الحادية عشرة في قبرص.























