النائب حسام المندوه الحسيني: زيارة الأمير محمد بن سلمان لمصر تعزز التعاون المشترك وتفتح آفاقاً جديدة للشراكة التعليمية
أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن زيارة صاحب الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى مصر تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.
وأوضح النائب، أن العلاقات المصرية - السعودية تاريخية راسخة، تقوم على الأخوة والمصالح المشتركة، قائلا: هذه الزيارة تؤكد عمق التحالف الاستراتيجي وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة التي تخدم تطلعات الشعبين المصري والسعودي.
وشدد عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، على أن من أهم مجالات الاستفادة من هذه الزيارة، هو دعم وتعزيز التعاون في قطاع التعليم، خاصة وأن مصر شهدت نهضة تعليمية كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار حسام المندوه الحسيني، إلى أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في ملف التعليم، ولاسيما التعليم العالي من خلال التنوع ما بين جامعات حكومية، خاصة، أهلية، دولية وتكنولوجية، بالإضافة إلى التوسع في الجامعات الجديدة والبرامج المزدوجة والشراكات الدولية.
وقال عضو مجلس النواب: التجربة المصرية في تطوير التعليم العالي وتنوع مساراته، يمكن أن تمثل نموذجاً مهماً للتعاون وتبادل الخبرات مع المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030.
وأكد النائب، أهمية تشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي والمشروعات البحثية المشتركة، وإقامة شراكات بين الجامعات المصرية والسعودية.
وقلل النائب حسام المندوه الحسيني: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، وأن تعزيز التعاون المصري السعودي في هذا القطاع سيعود بالنفع على البلدين، ويسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية في المنطقة.















