بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:42 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب النائب عمرو فهمي: الصناعة الخضراء ضرورة لحماية الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة مصر ..تتسلم رئاسة الدورة التاسعة والثلاثين لإجتماع مجلس وزراء النقل العرب من دولة الكويت الشقيقة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لبحث تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية انطلاق اجتماعات الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بمشاركة 22 دولة في الإسكندرية وست هام يقيل نونو بعد تراجع النتائج وتعثر حلم العودة إلى الممتاز

مفتي الجمهورية: الحج باب من أبواب الوصول إلى الله.. وإخلاص النية وحسن خدمة ضيوف الرحمن أساس النجاح

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الحديث عن رحلة الحج في مثل هذه اللقاءات هو من أطيب الأحاديث، لما يترتب عليه من صفاء للنفس وتزكية للروح، وهو صفاء مقرون بالتقوى والعمل الصالح، مستشهداً بقول الله تعالى: "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب".

وقال مفتي الجمهورية، في كلمته خلال احتفالية المؤسسة القومية لتيسير الحج، بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن هذه الرحلة الإيمانية لا يُنظر إليها على أنها مجرد مهمة، بل هي باب من أبواب الوصول إلى الله وطمعاً في رضوانه والفوز بجناته.

وأضاف أن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: "بُني الإسلام على خمس"، والحرص على هذه العبادة هو تعظيم وتقدير لشعيرة من شعائر الله، وهي شعيرة محفوفة برضوان الله، مستشهداً بقول الرسول الكريم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه".

ووجه مفتي الجمهورية ثلاث رسائل مهمة، الأولى للقائمين على تنظيم هذه الرحلة، بضرورة إخلاص النية والوجهة لله تعالى، فالجزاء من جنس العمل، مصداقاً لقول النبي: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".

أما الرسالة الثانية، فهي للقائمين على التنظيم والإشراف والإعداد، بضرورة استشعار عظم المسؤولية، موضحاً أنه إذا كان الإنسان يشعر بفضل الله عندما يحسن إلى ضيف من البشر، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بضيوف الله تعالى، فإن ذلك يقتضي حسن العبارة وبشاشة الوجه وطيب اللقاء والعمل على تفريج الكرب وقضاء حوائج الناس، عملاً بقول النبي: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وأشار إلى أن الرسالة الثالثة تتعلق بطبيعة الرحلة ذاتها، فهي ليست رحلة للترفيه أو للسياحة بمفهومها التقليدي، وإنما هي رحلة تزكية وتربية للإنسان على نحو ملائكي، يتحلى فيها بالفضيلة ويتخلى عن الرذيلة، فيعود فائزاً بحسن التسليم وطيب التعامل والحرص على الطاعة.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن أبرز ما في هذه العبادة أنها تقوي الإنسان وتنقيه وترقيه، وأول دروسها التسليم المطلق والتام لله تعالى، مستشهداً بموقف عمر بن الخطاب عند تقبيل الحجر الأسود حين قال: "إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك"، وهو ما يؤكد أن التسليم لأمر الله يربي الإنسان على التحلي بالفضيلة والصبر على الطاعات والمكاره والمصائب.

ودعا الله أن يكتب للجميع القبول وأن يكرمهم بهذه العبادة أعواماً عديدة وأزمنة مديدة.

موضوعات متعلقة