بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 06:00 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار إطار يقلب ميكروباص ببني سويف إصابة 11 شخصًا بينهم أطفال وطلاب من «قبر عمير» إلى «الروضة».. قيادات وفدية في قافلة إنسانية وتنموية بشمال سيناء محافظ الشرقية تنفيذ مبادرة انت تشكو والمحافظ يستجيب عبر وسائل التواصل انطلاق معرض ”أوتوتك 2026” خلال أيام برعاية ”الإنتاج الحربى” موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أكتوبر 2026 وخطوات الاستعلام جولة رقابية مفاجئة بمدارس الواسطى وكيل تعليم بني سويف يدقق في الحضور والسجلات والتقييمات الأسبوعية سعيد حساسين : 4 آليات مبتكرة لتحويل رسائل الرئيس للمستثمرين إلى مشروعات إنتاجية كبرى رئيس التأمين الصحي يتفقد مستشفى العاصمة الإدارية ويتابع إنشاء «العاصمة 2» مسؤول صينى: زيارة الرئيس شى لمصر فتحت آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية قناة مجانية تنقل مباراة مصر وجنوب السودان بتصفيات أمم أفريقيا جنوب بورسعيد ينفذ 3 حالات إزالة فورية لمخالفات بناء في المهد الشعباني يطالب الجماهير بالصبر على المنتخب بعد تعثر تونس أمام بوتسوانا

دار الإفتاء تستطلع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريا 11 أكتوبر

دار الافتاء
دار الافتاء

تستطلع دار الافتاء المصرية، بعد مغرب يوم الاحد الموافق 11 أكتوبر 2026 ، وهو الموافق 29 من ربيع الآخر لعام 1448، هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريا، وشهر جُمَادَى الأولى هو الشهر الخامس من التقويم الهجري، والشهور العربية كلها مذكرة إلا جُمادَى الأولى وجمادى الآخرة فإنهما مؤنثتان.

الماء كان يتجمد فيهما من شِدَّة الصِّر
 

وقد سُمّي الجماديان بهذا الاسم في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، وذلك نحو عام 412م، وتذكر الروايات أن السبب في تسمية هذا الشهر بهذا الاسم أنه اتَّفق عند تسميته ـ هو وجمادى الآخرة ـ أن الماء كان يتجمد فيهما من شِدَّة الصِّر؛ أي البرد القارس.

ومن العرب من كان يسمي فصل الشتاء كله جُمادى سواء اتفق أن جاء الشتاء فيها أو في غيرها، ويبدو أن المناخ في فصل الشتاء كان شديد البرد في الوقت الذي كانت تحل فيه الجماديان خاصة شمالي الجزيرة العربية، حتى أن الناس كانوا يموتون في زمهرير الشتاء، وحدث أن أُمطرت بلاد تيماء بَرَدًا كالبيض في جمادى الأولى من سنة 226هـ فَقَتل منهم عددًا كبيرًا.


جدير بالذكر أن التقويم الهجري القمري هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر، ويستخدمه المسلمون في التأريخ، أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ من مكة إلى المدينة في 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622 م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجري لكنه مركز أساسا على الميقات القمري الذي أمر الله في القرآن باتباعه تبعاً للآية 36 من سورة التوبة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ۝٣٦﴾ [التوبة:36] والأربعة الحرم هي أشهر قمرية وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ولأن الله نعتها بالدين القيم فقد حرص أئمة المسلمين منذ بداية الأمة أن لا يعملوا إلا به، رغم أن التقويم أنشئ في عهد المسلمين إلاّ أن أسماء الأشهر والتقويم القمري كان تستخدم منذ أيام الجاهلية، أول یوم هذا التقویم الجمعة 1 محرم 1 هـ (16 يوليو عام 622 م).

موضوعات متعلقة