تنطلق بعد قليل فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية فى دورته الثلاثين بالعاشر من رمضان
بمشاركة 5 دول عربية، وحضور أصحاب مزارع الخيول ومربيها ومحبي الفروسية، إلى جانب عدد من الجهات الرياضية والفنية.وكان المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، قد شهد البروفة النهائية للمهرجان مساء أمس للاطمئنان على جاهزية أرض الفعاليات والاستعدادات الخاصة باستقبال المشاركين والضيوف، ومتابعة العروض الرياضية والفنية والاستعراضية، ودخول حملة الأعلام والموسيقى العسكرية، والتأكد من توافر التجهيزات اللازمة لخروج الحدث بصورة تليق بمكانة المحافظة.ويشهد المهرجان تنظيم مسابقات جمال الخيول العربية الأصيلة، وفقًا لقواعد المنظمة الأوروبية لمنظمات الخيول العربية «إيكاهو»، إلى جانب مسابقات تراث وأدب الخيل للمسجل وغير المسجل، واختيار الأبطال في مختلف الفئات، فضلًا عن توزيع جوائز لأفضل الخيول والفرسان المشاركين.ويتضمن المهرجان أيضًا معارض للحرف اليدوية والمنتجات التراثية ضمن مبادرة «أيادي مصر»، بمشاركة 20 محافظة، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية بمشاركة 20 فنانًا، ومعارض للمنتجات المرتبطة برياضة الخيول، تشمل الأعلاف والأدوية البيطرية والسروج والإكسسوارات، بما يدعم تسويق المنتجات المصرية ويتيح فرصًا للتعريف بالتراث المرتبط بالخيل العربي الأصيل.وتأتي إقامة المهرجان تأكيدًا لمكانة الشرقية باعتباره أحد أبرز الأحداث الرياضية والتراثية التي تتميز بها المحافظة، ودوره في تنشيط السياحة الرياضية والصحراوية، وإبراز جمال الخيول العربية الأصيلة، وتعزيز حضور المحافظة على خريطة السياحة المصرية.ويحمل مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تاريخًا طويلًا من الارتباط بمدينة بلبيس، حيث اعتادت المحافظة تنظيم فعالياته بأرض الفروسية في صحراء بلبيس، قبل أن ينتقل المهرجان اعتبارًا من دورته السابقة إلى نادي الصفوة الرياضي بمدينة العاشر من رمضان، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، مع التوسع في التجهيزات والأنشطة المصاحبة. ويكتسب المهرجان أهمية خاصة باعتباره حدثًا رياضيًا وتراثيًا بارزًا، يحظى بحضور رسمي رفيع المستوى، ومشاركة وزراء وقيادات تنفيذية ورياضية وشخصيات عامة، إلى جانب مربي الخيول العربية الأصيلة وممثلي الدول المشاركة، بما يعكس مكانته على أجندة الفعاليات السياحية والرياضية في مصر، ودوره في الحفاظ على تراث الخيل العربي والتعريف به.














