الأوقاف والأزهر يطلقان قافلتين دعويتين إلى الأقصر وكفر الشيخ الجمعة
تطلق وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، يوم الجمعة المقبل الموافق 30 أكتوبر 2026، قافلتين دعويتين مشتركتين إلى محافظتي الأقصر وكفر الشيخ، بمشاركة 20 إمامًا وواعظًا، في إطار تعزيز التعاون الدعوي بين الجانبين، ونشر الوعي الديني والمجتمعي، وترسيخ القيم الإيجابية، ومواجهة التطرف الفكري بمختلف صوره.
تأتي القافلتان برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، ضمن جهود المؤسستين لتكثيف الأنشطة الدعوية، وتعزيز دور المساجد في بناء الإنسان المصري، وترسيخ الوعي الديني الصحيح، والإسهام في صناعة الحضارة.
مواجهة التطرف وترسيخ القيم الإيجابية
وتندرج القافلتان ضمن محاور الخطة الدعوية لوزارة الأوقاف، التي تستهدف مواصلة مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لمختلف صور التطرف الفكري، إلى جانب مواجهة التطرف اللاديني الذي يتجلى في تراجع القيم والأخلاق، بما يسهم في تعزيز منظومة القيم المجتمعية وترسيخ المبادئ الأخلاقية.
كما تستهدف جهود القوافل الدعوية الإسهام في استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، وتعزيز الانتماء والوعي، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على هويته، ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
تعزيز الوعي الديني والمجتمعي لدى الشباب
وتركز القافلتان على تعزيز الوعي الديني والمجتمعي لدى الشباب ومختلف فئات المجتمع المصري، من خلال نشر الخطاب الدعوي الذي يرسخ الفهم الصحيح للدين، ويدعم القيم الإيجابية، ويسهم في بناء شخصية واعية قادرة على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وتستهدف القوافل كذلك تعظيم قيمة العلم والاكتشاف والإبداع، وتنمية الشغف بالمعرفة، والتأكيد على أهمية التفكير الإيجابي والعمل الجاد في بناء الإنسان وتحقيق التقدم، بما يعزز الوعي بأهمية العلم في نهضة المجتمعات وصناعة الحضارة.
التعاون بين الأزهر والأوقاف لدعم العمل الدعوي
ويعكس تنظيم القافلتين المشتركتين استمرار التنسيق والتعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في تنفيذ البرامج الدعوية والتوعوية، وتوسيع نطاق التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات، بما يعزز رسالة المساجد في نشر الوعي الصحيح وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية.
وتؤكد هذه الجهود أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية في مواجهة الأفكار المتطرفة، وبناء الوعي المجتمعي، ودعم مسيرة التنمية الفكرية والثقافية، بما يسهم في إعداد الإنسان القادر على الإبداع والمشاركة في بناء الوطن وصناعة مستقبله.


























