بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:47 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتفاضة تنفيذية مسائية لرفع الاشغالات من انحاء محافظة الشرقية حاتم محمود يكريم المتميزين فى الانشطة بادارة فاقوس التعليمية بالشرقية أحمد القصاص يكتب: أزمة الزمالك المالية بين الواقع والحل.. تدخل رجال الأعمال ضرورة لإنقاذ شريان الكرة المصرية صلاح يتربع على عرش أوروبا.. قائمة هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا تاريخيًا معتمد جمال: فتوح يخضع للأشعة والسعيد يعود للتدريبات.. الزمالك يستعد لمواجهة المصري في الكونفدرالية محمود الشاذلى يكتب : إطلاله وطنية على الزمن الجميل لعلنا ننتبه لكارثية واقعنا المرير . 152 شاحنة مساعدات إنسانية تصل قطاع غزة من معبر رفح معرفة بلا حواجز، رحلة في عالم الكتب بين سور الأزبكية وشارع النبي دانيال رئيس ملف الشرق الأوسط بمنتدى دافوس: مشاركة الرئيس السيسي تاريخية ومصر محور رئيسي بحضور أبو ريدة.. ختام مرحلة ”التصفية” بمشروع تنمية المواهب ”FIFA TDS” شيخ الأزهر: «المذهب الأشعرى» طوق نجاح لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم السيطرة على حريق داخل سفينة فى ورشة تصليح بالبدرشين

 مصطفى أمين مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط .. يكتب لبوابة الدولة الاخبارية.. هوامش على دفتر الإعلام


بالنظر إلى المشهد الإعلامي العربي الراهن وما يعانيه مما يمكن أن نسمه بالـ"فوضى" تتضح لنا ضرورة تنظيم الإعلام في العالم العربي بطرق غير تقليدية تتماشى مع التطورات التقنية والمهنية السريعة التي يشهدها العالم، ولا يعني ذلك وضع تشريعات فوقية تحد من عمل وسائل الإعلام، إنما إعادة تقييم للأوضاع القانونية والاجتماعية والسياسية الحاكمة للمشهد الإعلامي.
فلاشك أن التطور الهائل في وسائل الإعلام خصوصا المرئية منها جعلها في صدارة المصادر التى يتلقى منها المواطن معلوماته، ليس على الصعيد السياسى فقط، بل على كل الأصعدة الثقافية والاجتماعية والفنية والدينية، ومن هنا فإن المحطات التليفزيونية صارت من أكبر صناع الرأي العام وصياغة توجهات المواطنين فيما يخص مختلف الشئون.
ونعلم جميعا أن الفضائيات العربية خاصة الإخبارية منها بلغت أوج انتشارها وقوتها، هذا الأمر وإن حمل في طياته إيجابيات كثيرة فإنه يبقى أيضاً مبعث خطورة، فهذه القنوات تنقل المعلومة والأخبار للمتلقي وتساهم أيضا في تسطيح وعيه عبر ربط المعلومة بالصورة بشكل سريع ومسطح وتقديمها بشكل جذاب، ومكمن خطورة هذه الفضائيات هو الخطاب الذي تتبناه وتصدره للمواطن سعيا وراء تحقيق نسب مشاهدة عالية أو دون قصد لخلل في مهنية القائمين عليها.
وضحية هذه الأوضاع هو المواطن العربي الواقع بين مطرقة القنوات الحكومية وسندان الفضائيات الخاصة ذات الطابع التجاري والتي في سبيل بحثها عن الربح تفتح كثيرا من الملفات الخطيرة دون رؤية مكتملة أو إدراك لخطورة هذه الملفات، هذا المواطن يتشكل وعيه استنادا إما إلى قنوات رسمية ذات خطاب حكومي شديد التحفظ أو قنوات خاصة لا تتفهم خطورة ما تخوض فيه.
هرب المواطن من خطاب الإعلام الحكومي المتخشب إلى الفضائيات الخاصة التي حال اكتشافه عيوبها المهنية لا يتبقى أمامه سوى كبريات الشبكات الإخبارية العالمية التي تعمل وفقا لأجندات خاصة بدول كبرى، ولكنها تجيد صياغة شكل المادة التي تقدمها ولا تقع في أخطاء الإعلام الرسمي العربي، مثل اللغة الحماسية والدعاية الفجة سواء فى تعظيم ذات المسئول أو تزييف الواقع وكأنه جنة.
وتقلد الفضائيات العربية نظيراتها العالمية في شكل موادها وكثير من مضامينها التي تحوي "السم في العسل" سواء عن قصد في حالات قليلة أو جراء جهل القائمين عليها في غالبية الأحوال، وهنا لا يجد المواطن العربي أي مصادر للمعلومات يرضى عن أدائها، ما يسبب عزوفا عن المشاركة العامة والمجتمعية وسلبية تتسبب في فشل كثير من الخطط الطموحة للتنمية المستدامة وضياع فرص التقدم واحدة تلو الأخرى على المجتمعات العربية.
ولا يخفى علينا ما تفعله دول عربية عبر تمويل فضائيات ذات إمكانات عملاقة تحقق النجاح على المستوى العربي دون أن يعني هذا النجاح حصول مواطنيها على خدمة إعلامية متكاملة داخليا، وهذه التجارب أيضا نجاحها محدود نظرا لكثرة المحاذير المرتبطة بسياسة الدولة التي تقدم التمويل، وبدلا من أن تكون إضافة نوعية للمشهد الإعلامي العربي ككل نجدها رقما جديدا في معادلة مختلة.
بعد هذا الاستعراض السريع للمشهد، نجد أن مشاكل الإعلام العربي تنطبق عليها مقولة "كلنا في الهم شرق" ونكتشف أن المخرج هو دراسة التجارب الناجحة في أوروبا والعالم المتقدم لا لكي نستنسخها بل لنتعلم منها كيفية صنع إعلام يتمتع بالمهنية والمصداقية وصياغة خطاب عربي له من الكفاءة ما يمكنه من الدفاع عن قضايا الأمة وعرض جوهر مشكلاتها بحثا عن الحل لا بحثا عن الإثارة التي وإن جلبت معلنين لا تجلب سوى مزيد من المشكلات لمجتمعاتنا.
ولا بد من التفكير بجدية فى تنظيم الإعلام في العالم العربي بطرق غير تقليدية بعد فشل الحلول التقليدية، وعلينا أن نتعلم أن إخضاع الإعلام للتنظيم الذاتي دون تدخل سلطوي هو سر نجاح الإعلام الغربي الذي اكتشفت المجتمعات الغربية أن إخضاعه لسلطة الموظفين أو أهواء السياسيين خطر شديد على الإعلام ذاته وعلى المجتمع بالتبعية.
ولا يعني التنظيم الذاتي إنكار دور الدولة أو الخروج على ثوابت المجتمعات كما يزعم البعض بل يعني أن يصدر القانون المنظم للإعلام في كل بلد عربي عبر النقابات المهنية بمشاركة من الصحفيين والإعلاميين الذين هم أكثر الناس دراية بشئون مهنتهم، وأن تكون الهيئات المنظمة للعمل الإعلامي مستقلة فعليا عن السلطة والأحزاب ولا تخضع سوى للقانون والقواعد المهنية.
قد يكون الحل صعبا في ظل الظروف السياسية الحالية للدول العربية لكن مجابهة الصعوبة الحالية خير من ترحيل المشكلات للمستقبل، أو فوات أوان الحل التوافقي، هذا الحل سيضع الكرة في ملعب العاملين بالإعلام ويكشف المشكلات الهيكلية في الإعلام العربي.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8205 جنيه 8160 جنيه $174.09
سعر ذهب 22 7520 جنيه 7480 جنيه $159.58
سعر ذهب 21 7180 جنيه 7140 جنيه $152.33
سعر ذهب 18 6155 جنيه 6120 جنيه $130.57
سعر ذهب 14 4785 جنيه 4760 جنيه $101.55
سعر ذهب 12 4105 جنيه 4080 جنيه $87.04
سعر الأونصة 255225 جنيه 253805 جنيه $5414.77
الجنيه الذهب 57440 جنيه 57120 جنيه $1218.62
الأونصة بالدولار 5414.77 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى