بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:14 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة

لأول مرة مؤتمر لطب نفس الأطفال والمراهقين بطب عين شمس.. 9% نسبة إصابة بالمدارس الإبتدائية بتشتت الإنتباه وفرط الحركة

%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84

كتبت : رانيا نبيل

أوصى المؤتمر الأول لطب نفس الأطفال والمراهقين الذي نظمه قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس بضرورة الإهتمام بالصحة العامة والنفسية للأطفال والمراهقين لأن هذه المرحلة هي مرحلة تكوين الشخصية.

وأكدت د. إيمان أبو العلا أستاذ الطب النفسي وسكرتير عام المؤتمر أنه كان يتم التطرق لموضوع طب نفس الأطفال والمراهقين في شكل جلسات علمية خلال المؤتمرات السابقة، ولكن نظراً لأهمية الأمر وخطورته تم تنظيم مؤتمر للتحدث بشكل مفصل عن المشاكل النفسية لهذه المرحلة، حيث أن المرض النفسي في البالغين ترجع أصوله لمرحلة الطفوله.

وشددت على ضرورة الإنتباه إلى أي تغير أو إضطراب في سلوك الطفل، أو تغيرات مزاجية أو تبول لا إراداي مثلاً فقد تكون هذه الأعراض بداية لمرض نفسي، مشيرة إلى أن قسم الطب النفسي يستقبل حالات الأطفال من الأقسام المختلفة فهو مرتبط بجميع التخصصات الطبية، فالمريض اذا لم يكن في حالة نفسية مستقرة لن يستجيب للعلاج، لذا فإن التحدي الحقيقي الذي يواجه الآباء هو قرار عرض الطفل على طبيب نفسي بسبب نظرة المجتمع لذلك كوصمة عار.

وأشارت إلى أن كل أم يمكنها إكتشاف إذا ما كان طفلها يعاني من أعراض نفسية وذلك من خلال ملاحظة أي تغيرات سلوكية تطرأ عليه دوناً عن باقي أقرانه من نفس العمر مما يشكل تنبيهاً، ونصحت الآباء بالتقرب من أبناءهم ومشاركتهم وجدانياً وإجتماعياً وتشجيعهم على الإحتكاك بالآخرين، وعدم تجاهل أي سلوكيات جديدة على الطفل أو المراهق فالتشخيص المبكر يساعد في سرعة العلاج.

وأضافت د. أبو العلا أن التقدم التكنولوجي تسبب في خلق خلل نفسي لدى الشباب، حيث أصبحت حياتهم شديدة الإنطوائية بسبب التعلق الشديد بالهواتف والتكنولوجيا الحديثة مما تسبب في وجود إعاقة في التواصل الإجتماعي والأسري وتدهور دراسي، وفي أحيان كثيرة تفاقم الأمر ليصل إلى ما يعرف بإدمان الإنترنت وإدمان الخدمات.

جدير بالذكر أن المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "  التحديات التي تواجه ممارسات طب نفس الأطفال والمراهقين .. خطوات نحو المستقبل  "قد تضمن عدد 4 ورش عمل عن تشتت الإنتباه وفرط الحركة حيث تمثل نسبة إصابة الأطفال في المدارس الإبتدائية أكثر من 9%، وكيفية تعامل الآباء مع الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الإنتباه، بالإضافة إلى ورشة عمل عن العلاج النفسي المعرفي السلوكي للأطفال، وأخيراً كيفية عمل تقييم لطب نفس الأطفال والمراهقين وهي ورشة خاصة بالأطباء الشباب.