بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:29 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

لأول مرة مؤتمر لطب نفس الأطفال والمراهقين بطب عين شمس.. 9% نسبة إصابة بالمدارس الإبتدائية بتشتت الإنتباه وفرط الحركة

%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84

كتبت : رانيا نبيل

أوصى المؤتمر الأول لطب نفس الأطفال والمراهقين الذي نظمه قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس بضرورة الإهتمام بالصحة العامة والنفسية للأطفال والمراهقين لأن هذه المرحلة هي مرحلة تكوين الشخصية.

وأكدت د. إيمان أبو العلا أستاذ الطب النفسي وسكرتير عام المؤتمر أنه كان يتم التطرق لموضوع طب نفس الأطفال والمراهقين في شكل جلسات علمية خلال المؤتمرات السابقة، ولكن نظراً لأهمية الأمر وخطورته تم تنظيم مؤتمر للتحدث بشكل مفصل عن المشاكل النفسية لهذه المرحلة، حيث أن المرض النفسي في البالغين ترجع أصوله لمرحلة الطفوله.

وشددت على ضرورة الإنتباه إلى أي تغير أو إضطراب في سلوك الطفل، أو تغيرات مزاجية أو تبول لا إراداي مثلاً فقد تكون هذه الأعراض بداية لمرض نفسي، مشيرة إلى أن قسم الطب النفسي يستقبل حالات الأطفال من الأقسام المختلفة فهو مرتبط بجميع التخصصات الطبية، فالمريض اذا لم يكن في حالة نفسية مستقرة لن يستجيب للعلاج، لذا فإن التحدي الحقيقي الذي يواجه الآباء هو قرار عرض الطفل على طبيب نفسي بسبب نظرة المجتمع لذلك كوصمة عار.

وأشارت إلى أن كل أم يمكنها إكتشاف إذا ما كان طفلها يعاني من أعراض نفسية وذلك من خلال ملاحظة أي تغيرات سلوكية تطرأ عليه دوناً عن باقي أقرانه من نفس العمر مما يشكل تنبيهاً، ونصحت الآباء بالتقرب من أبناءهم ومشاركتهم وجدانياً وإجتماعياً وتشجيعهم على الإحتكاك بالآخرين، وعدم تجاهل أي سلوكيات جديدة على الطفل أو المراهق فالتشخيص المبكر يساعد في سرعة العلاج.

وأضافت د. أبو العلا أن التقدم التكنولوجي تسبب في خلق خلل نفسي لدى الشباب، حيث أصبحت حياتهم شديدة الإنطوائية بسبب التعلق الشديد بالهواتف والتكنولوجيا الحديثة مما تسبب في وجود إعاقة في التواصل الإجتماعي والأسري وتدهور دراسي، وفي أحيان كثيرة تفاقم الأمر ليصل إلى ما يعرف بإدمان الإنترنت وإدمان الخدمات.

جدير بالذكر أن المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "  التحديات التي تواجه ممارسات طب نفس الأطفال والمراهقين .. خطوات نحو المستقبل  "قد تضمن عدد 4 ورش عمل عن تشتت الإنتباه وفرط الحركة حيث تمثل نسبة إصابة الأطفال في المدارس الإبتدائية أكثر من 9%، وكيفية تعامل الآباء مع الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الإنتباه، بالإضافة إلى ورشة عمل عن العلاج النفسي المعرفي السلوكي للأطفال، وأخيراً كيفية عمل تقييم لطب نفس الأطفال والمراهقين وهي ورشة خاصة بالأطباء الشباب.