بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:47 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط القائم على إدارة شبكة بث تلفزيونى لاسلكية بدون ترخيص فى دمياط الداخلية تضبط سائق سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بعين شمس النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية.. حزب نتنياهو يحصل على 53 مقعداً مقابل 48 للمعارضة المستشار محمد سليم يكتب: المصريون لا يريدون المستحيل.. حياة كريمة ودخل يكفي وغلاء يتوقف تأكيد وفاة وزيرة العمل الإسبانية السابقة فاطمة بانييث فى حادث تصادم القطارين فخامة الرئيس السيسى يصل إلى مطار فيرنز ليست الدولي ببودابس إسماعيل موسى يطالب بمراجعة تأثير مسلسل «طالع نازل» على الأسرة والشباب المعمل الجنائي: لا شبهة جنائية في واقعة حريق منزل فى حدائق القبة الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء وزير الخارجية: قضية المياه لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بالعديد من الدول الأفريقية بدر عبد العاطي: ندعو إلى الوقف الكامل لأي تدخلات خارجية في السودان وزير الخارجية: فخامة الرئيس السيسي يدفع بأولويات الأجندة المصرية في العلاقات مع روسيا

خبير دولى : جماعات ”الإسلام السياسي” تسعى لإفشال الحوار الوطني الليبي

الدكتور حاتم صادق
الدكتور حاتم صادق

حذر الخبير الدولي، الدكتور حاتم صادق، الأستاذ بجامعة حلوان، من تأزمن مسيرة الحوار السياسي في ليبيا بسبب ما وصفه بمحاولة بعض أطراف "الإسلام السياسي" المدعومة خارجية من تمرير اجندات غير وطنية لعرقلة خريطة الطريق الهادفة لعودة الاستقرار والهدود الي الدولة الليبية.
وقال، ان إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، أصبح يواجه الكثير من العراقيل بما يهدد عمل ملتقي الحوار الوطني من الوصول الي الأسس اللازمة لبناء توافق ليبي- ليبي حول القواعد الدستورية لاستكمال العملية السياسية في البلاد،
لافتا الي ضرورة وضع خطة واضحة المعالم تشمل تدابير لبناء الثقة والأمن والمصالحة الوطنية بين مختلف الفرقاء قبل الوصول الي المربع "صفر" وعودة العنف الي الشارع الليبي.
ودعا صادق، الأطراف الليبية الي ضرورة الاحتكام الي العقل وتغليب لغة التفاوض واعلاء المصالح العليا والقومية للبلاد فوق المصالح الشخصية، مطالبا جميع المشاركين في الحوار بضرورة إلى الالتزام ببنود الاتفاق السياسي، وأن تتركز المناقشات على القاعدة الدستورية للانتخابات على النحو الذي توصلت إليه اللجنة القانونية المنبثقة عن الملتقى في الثالث من مايو الجاري. مشيرا الي انه لن يكون هناك أي فائز في حال فشل "ملتقي الحوار الليبي" في تحقيق النتائج المرجوة منه.
وأوضح الخبير الدولي، ان الازمة الحقيقية التي تواجه الاشقاء في ملتقي الحوار تتركز على نقطتين أساسيتين، وهما كيف يتم انتخاب الرئيس، وهل من الأولى اعتماد القاعدة الدستورية أم إجراء الاستفتاء على مسودة الدستور المثيرة للجدل والمجمدة منذ سنوات.
وأضاف، ان هناك شبه إجماع على مقترح إجراء الانتخابات أولاً، لا سيما أن استكمال عملية وضع الدستور لا يزال يتطلب مزيداً من بناء التوافق لمعالجة عدد من البنود الخلافية. وشدد على اهمية أن يسارع مجلس النواب الليبي بالتشاور مع المجلس الأعلى للدولة في وضع الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات،
محذرا من الأغراض المشبوهة التي يسعي لها ما يسمي بتيار الإسلام السياسي، الذي يحاول الضغط باتجاه الاستفتاء على مشروع الدستور أولاً، وأن تكون الانتخابات الرئاسية غير مباشرة وبصلاحيات منقوصة.