بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:18 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة: نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة بلغت 63.4% خلال 2026 محافظ الجيزة يهنئ مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بتوليه مهام منصبه الجديد البنك المركزي المصري يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام وزارة العمل تفتح التوظيف لمن تجاوزوا سن الـ40.. وتطلق مبادرة دعم الخبرات اليوم .. رابطة الأندية تجري قرعة بطولة الدوري لموسم 2026-2027 احذروا النصب الإلكتروني.. معهد الخدمات المالية يكشف 3 قواعد ذهبية للمصريين بالخارج النائب حسن عمار يطالب بحلول عاجلة لخفض تكلفة إنتاج الخبز بدلاً من رفع سعره على المواطن نائب وزير الصحة تتفقد منشآت طبية وتعليمية بالدقهلية وتؤكد: الوقاية قبل العلاج أساس بناء أجيال أكثر صحة أسعار الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 5-8-2026 فى المنوفية رئيس مدينة سفاجا يتابع أعمال النظافة ورفع المخلفات بالإسكان الشرقي مليارات بالبورصة تتضاعف مجانا.. تفاصيل توزيعات جهينة وأكتوبر فارما والنصر وبنيان اليوم سعر الدينار الكويتي اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصرى

رئيس حزب ”المصريين”: تجديد الخطاب الديني أمر في غاية الأهمية

المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين
المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، إن تأكيد الرئيس السيسي، على تنقية الخطاب الديني مما علق به من أفكار مغلوطة، وأنها مهمة أساسية تحتم تكامل جهود جميع علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ، أمر في غاية الأهمية؛ موضحًا أن تجديد الخطاب الديني وعرض الإسلام بصورة تتفق مع مراد الله قضية حتمية ومستمرة لم ولن تنقطع.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الإثنين، أن معظم أزماتنا تتمثل في عدم فهم الدين وفهم أحكام الله ولو فهمناها لانتهت جميع مشكلاتنا سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، فلو تمعنا في أحكام الدين لوجدنا أنها مُحلة لجميع مشكلات الحياة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ بل مُحلة لمشكلات المجتمع وأيضًا المشكلات الدولية، وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان وحرياته حسمها الله سبحانه وتعالى، وكل ما في الأمر أن الله وضع حدودا للحريات وليس قيودًا، حتى يستقيم حال الإنسان والمجتمع.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أنه لا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني؛ وهنا يصبح الاختيار واضحًا؛ فرجل الدين إما أن يعتلي المنبر الديني أو يشتغل في السياسة، مشيرًا إلى أن تنظيم العلاقة بين الدين والسياسة يأتي في صالح استقرار المجتمع وصالح المواطنة؛ لأن تسييس الدين يقود إلى تقسيم المجتمع على أسس طائفية ومذهبية.

وأشار إلى أنه حتى يصبح الفصل لصالح الدين والسياسة والحداثة والتحديث فلا بد من آلية واضحة لا لبس فيها، ولا استثناء لجهة، ولا تحايل على القانون وذلك لضبط هذا الفصل، موضحًا أن الحرص على فصل الدين عن السياسة يأتي من منطلق الخوف من أن يوظف الدين في خدمة السياسة وللحفاظ على قدسيته؛ لافتًا إلى أن الفصل بين الدين والسياسة ليس فصل الدين عن المجتمع؛ لأن الدين نسق أساسي في حياتنا.

وأكد أن الحلول لمعضلة العلاقة الملتبسة بين الدين والسياسة في المجتمعات العربية والإسلامية عديدة؛ منها منع قيام أحزاب سياسية على أساس ديني، لأنه غير مقبول ومضاد للديمقراطية، لأنك عندما تدخل في صراع سياسي ستحارب بسلاح الدين، وقد تلجأ إلى تهمة التكفير كما فعلت جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات الاسلامية وجماعات الجهاد، وهذا مضاد للديمقراطية التي تعتمد المواطنة أساسا وليس الدين، فجميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن انتمائهم الديني، ومن هنا فأن تكوين أحزاب سياسية دينية أمر مضاد للديمقراطية.

وطالب رئيس حزب "المصريين"، بتنقية المكتبات الدينية من الكتب والأفكار التي لا تتناسب مع صحيح الدين وتهدف إلى العنف وإزالة كافة المعلومات والأفكار المغلوطة سواء في الكتب والمراجع أو المناهج الدراسية الدينية واستمرار تأهيل وانتقاء رجال الدعوة بما يتناسب مع هذه الرسالة العظيمة.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد أكد على الأهمية البالغة لتنقية الخطاب الدينى مما علق به من أفكار مغلوطة، وهى مهمة أساسية تحتم تكامل جهود جميع علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ، وذلك من أجل التصدى للرؤى المشوشة التى تمس ثوابت العقيدة، وتدعو إلى استغلال الدين لأهداف سياسية من خلال أعمال التطرف والإرهاب.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفد المشاركين في المؤتمر العالمى لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، والذى تنظمه حاليًا دار الإفتاء المصرية تحت عنوان "مؤسسات الفتوى فى العصر الرقمي"، وذلك بحضور الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية.

موضوعات متعلقة