بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 06:45 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات الرئيس السيسي وسلطان عمان يبحثان عددا من قضايا المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك

قصة كراسة لـ نجيب محفوظ.. «أعطاها لعبد الرحمن الشرقاوي ولكن دون جدوى»

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

إبداع الأديب الراحل نجيب محفوظ لا حدود له، ورغم مرور أكثر من 15 عاما على رحيله، إلا أن هناك الكثير عن سيرته وحياته وأفكاره وقناعاته غير معروفة لدى البعض، ولا بد من البحث العميق حوله، لمعرفة تفاصيل عديدة تتعلق بحياته الشخصية والإبداعية، وغيرها من الأمور.

وفي مجلة "ضاد" بعددها رقم 14 الصادر بتاريخ 1 يناير 2012، جمع الكاتب سمير درويش عدة إجابات لنجيب محفوظ في حوارات له مع الكاتب محمد سلماوي عن الثورة والقدس والأدب ونوبل والاغتيال والمرض والرحيل، ومن بينها قصة الكراسات الثلاث في حياة أديب نوبل، والتي كان يدون فيهم أفكار رواياته قبل أن يكتبها.

وعند سؤاله عن هذا الأمر؛ قال محفوظ إن كراسته الأولى كنت أنوي كتابة تاريخ مصر القديمة عن طريق الروايات كما فعل سير والتر سكوت مع التاريخ الاسكتلندي، لذلك كنت أقرأ في هذا التاريخ وأدون في كراستي ما يصلح منه كي يتحول إلى رواية، وقد تجمع لدى ما يصلح لكتابة حوالي أربعين عملا، لكني فجأة كما تعلم تحولت عن الموضوعات التاريخية إلى الواقع فنحيت الكراسة جانبا ولم يعد لي حاجة إليها، ولا أعرف الآن أين ذهبت.

أما الكراسة الثانية كان أديب نوبل يدون فيها أوصاف شخصياته، قائلا عنها: كنت أعود إلى تلك الكراسة طوال فترة كتابتي لروايات الثلاثية حتى لا أحيد عن طبيعة كل شخصية والأحداث المتصلة بها، ولولا تلك الكراسة لفلتت الأمور من يدي، وبعد أن انتهيت من الثلاثية لم تعد لي حاجة لتلك الكراسة أيضا فلم أحتفظ بها، وهكذا أصبح وجود مثل هذه الكراسة إلى جانبي شيئا أساسيا، فقد وجدت نفسي بعد ذلك أدون في كراسة ثالثة الأفكار التي كانت ترد لي والتي كنت أعتزم العودة إليها وقت الكتابة.

وأضاف: وهذه الكراسة الأخيرة أعطيتها طواعية لعبد الرحمن الشرقاوي لأنه أعجب بمشروع رواية دونتها فيها، وكانت تحمل اسم العتبة الخضراء وتحكي قصص بعض المارة في ميدان العتبة المزدحم بالناس، وقد لي الشرقاوي إنها تصلح موضوعا لمسرحية، واستأذنني في أن يكتبها فأعطيته الكراسة، لكنه لم يكتب المسرحية، وهكذا فلا أفادتني هذه الكراسة ولا أفادت الشرقاوي.

موضوعات متعلقة