بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 03:18 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع هجمات برمجيات طروادة المصرفية على الهواتف الذكية بنسبة 56% خلال عام 2025 سكاي أبوظبي للتطوير العقاري تستحوذ على 75 فدانًا في التجمع السادس استعدادًا لإطلاق مشروع سكني تجاري متكامل في 2026 أوكتو تتعاون مع البنك العربي لإطلاق بطاقات فيزا مسبقة الدفع في مصر شحاته يتفقد مركز التدريب الإقليمي لمتابعة تنفيذ برنامج المسار الوظيفي للعاملين القبض على عاطل تحرش بفتاة في الإسكندرية استجابة لشكاوى المواطنين .. محافظ أسيوط يوجه رؤساء المراكز والأحياء الرئيس السيسى يهنئ نساء ورجال وزارة الخارجية فى يوم الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: التوسع في الندوات الإرشادية لدعم المزارعين ومواجهة محافظ أسيوط: فعاليات ثقافية وفنية متنوعة لنشر الوعي المجتمعي تنظيم حملات تموينية لضبط الأسعار داخل الأسواق في أسوان ضبط 953 أسطوانة غاز لتوزيعها بالمخالفة خلال حملات تموينية بالبحيرة برنامج الأهلي في تونس قبل مواجهة الترجي بدوري أبطال افريقيا

دعاء همام تكتب: الحروب الخفية في بيئة العمل.. كيف تُحارب الكفاءة باسم الغيرة؟

دعاء همام
دعاء همام

في كثير من أماكن العمل، لا يُحارب الفشل، بل تُحارب الكفاءة، لا يُقصى المقصر، بل يُستهدف المجتهد، معركة صامتة تدور يوميًا داخل المكاتب، بلا ضجيج ولا دماء، لكنها تترك جراحًا أعمق من أي صراع معلن.
الغيرة المهنية أصبحت أحد أخطر الأمراض التي تنخر في جسد المؤسسات. نجاحك لا يُقابل بالتقدير، بل بالترصد. اجتهادك لا يُكافأ، بل يُراقَب بحذر. وكلما أثبتَّ كفاءة، زادت محاولات التشكيك، والتقليل، وتشويه الصورة أمام مسؤول قد يكون غائب الوعي أو عاجزًا عن التمييز بين من يعمل ومن يتصنّع العمل.
المشكلة الأكبر لا تكمن فقط في الغيرة، بل في مسؤول يختار بعين لا ترى، ويضع غير المؤهل في موقع القرار، بينما يُدفع صاحب الخبرة إلى الهامش. اختيارات خاطئة تُدار بعلاقات لا بكفاءات، وبقرب لا باستحقاق، فتتحول بيئة العمل إلى ساحة صراعات خفية، لا مكان فيها للعدل ولا للاجتهاد.
داخل هذه البيئات المسمومة، تبدأ الحروب الصامتة: نقل كلام، تأويل نوايا، تشكيك في الذمم، ومحاولات مستمرة لكسر الروح قبل كسر المنصب. حروب بلا شهود، لكنها معروفة لكل من عاشها، ولكل من شعر يومًا أن نجاحه أصبح عبئًا عليه بدل أن يكون فخرًا لمكانه.
وتزداد الصورة تعقيدًا حين تكون هذه المعارك بين السيدات في بيئة العمل. بدلًا من أن تكون المرأة سندًا لأختها، تتحول المنافسة أحيانًا إلى غيرة جارحة، تُدار في الخفاء، وتُغلف بالابتسامة. صراعات تُهدر طاقة المرأة، وتُضعف وجودها، وتخدم في النهاية منظومة لا تعترف إلا بمن يُجيدون اللعب لا العمل.
الضغط النفسي الناتج عن هذه الأجواء لا يُقاس بالأرقام، لكنه يظهر في الإحباط، وفقدان الشغف، والرغبة في الانسحاب. موظفون أكفاء يفضلون الصمت، أو الرحيل، أو العمل بلا روح، لأنهم أدركوا أن الجهد في مكان لا يُقدّر، هو استنزاف لا بطولة.
إن أخطر ما تواجهه المؤسسات اليوم ليس قلة الموارد، بل قتل الكفاءات من الداخل. فالمكان الذي يحارب الناجح، ويحمي غير المؤهل، هو مكان يحكم على نفسه بالفشل البطيء.
ويبقى السؤال الأهم:
متى ندرك أن الكفاءة ليست تهديدًا، وأن النجاح لا يجب أن يكون سببًا للعقاب؟
ومتى يفهم المسؤول أن وعيه باختياراته هو الفارق الحقيقي بين مؤسسة تنجح، وأخرى تتآكل بصمت؟

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244