بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 09:47 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رانيا رفعت: لقاء محافظ كفر الشيخ يعزز التعاون لتحسين الخدمات النائب الوفدى أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطه ضد «انحراف الائتمان».. و هيمنة الكبار على تمويل البنوك الحكومية تعديلات قانون التأمينات والمعاشات أمام البرلمان.. إلزام الحكومة بسداد 11 مليار جنيه سنويًا من المديونية إختيار ١٨٨ لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية بالبحيرة محافظ أسيوط يفتتح مركز رعاية الأمومة والطفولة بحي غرب بعد تطويره بـ10 ملايين محافظ أسيوط يسلم 36 عقدًا لوحدات مجمع الصناعات الصغيرة ببني غالب محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة ورصف طريق ناهيا في بولاق الدكرور النائبة مروة قنصوه: اختيار مصر مقراً دائماً لمشغل سوق الكهرباء بشرق أفريقيا يعكس الثقة الدولية في قدرات الدولة وزير التعليم يقود تحولا نوعيا في التعليم المصري ويؤسس لثقافة مالية تصنع جيل المستقبل بتوجيهات القيادة السياسية نقابة الصحفيين تكرم الزميلاتين ايمان الجندى ومونيكا عياد بجريدة الوفد خلال الاحتفال بالمرأة والأمهات المثاليات أسعار تنافسية وطقس رائع وشعب ودود.. التايمز البريطانية تدعو لزيارة مصر تنفيذي الشرقية يناقش الملفات الاستراتيجية ونسبة انجاز المتغيرات 95%

دعاء همام تكتب: الحروب الخفية في بيئة العمل.. كيف تُحارب الكفاءة باسم الغيرة؟

دعاء همام
دعاء همام

في كثير من أماكن العمل، لا يُحارب الفشل، بل تُحارب الكفاءة، لا يُقصى المقصر، بل يُستهدف المجتهد، معركة صامتة تدور يوميًا داخل المكاتب، بلا ضجيج ولا دماء، لكنها تترك جراحًا أعمق من أي صراع معلن.
الغيرة المهنية أصبحت أحد أخطر الأمراض التي تنخر في جسد المؤسسات. نجاحك لا يُقابل بالتقدير، بل بالترصد. اجتهادك لا يُكافأ، بل يُراقَب بحذر. وكلما أثبتَّ كفاءة، زادت محاولات التشكيك، والتقليل، وتشويه الصورة أمام مسؤول قد يكون غائب الوعي أو عاجزًا عن التمييز بين من يعمل ومن يتصنّع العمل.
المشكلة الأكبر لا تكمن فقط في الغيرة، بل في مسؤول يختار بعين لا ترى، ويضع غير المؤهل في موقع القرار، بينما يُدفع صاحب الخبرة إلى الهامش. اختيارات خاطئة تُدار بعلاقات لا بكفاءات، وبقرب لا باستحقاق، فتتحول بيئة العمل إلى ساحة صراعات خفية، لا مكان فيها للعدل ولا للاجتهاد.
داخل هذه البيئات المسمومة، تبدأ الحروب الصامتة: نقل كلام، تأويل نوايا، تشكيك في الذمم، ومحاولات مستمرة لكسر الروح قبل كسر المنصب. حروب بلا شهود، لكنها معروفة لكل من عاشها، ولكل من شعر يومًا أن نجاحه أصبح عبئًا عليه بدل أن يكون فخرًا لمكانه.
وتزداد الصورة تعقيدًا حين تكون هذه المعارك بين السيدات في بيئة العمل. بدلًا من أن تكون المرأة سندًا لأختها، تتحول المنافسة أحيانًا إلى غيرة جارحة، تُدار في الخفاء، وتُغلف بالابتسامة. صراعات تُهدر طاقة المرأة، وتُضعف وجودها، وتخدم في النهاية منظومة لا تعترف إلا بمن يُجيدون اللعب لا العمل.
الضغط النفسي الناتج عن هذه الأجواء لا يُقاس بالأرقام، لكنه يظهر في الإحباط، وفقدان الشغف، والرغبة في الانسحاب. موظفون أكفاء يفضلون الصمت، أو الرحيل، أو العمل بلا روح، لأنهم أدركوا أن الجهد في مكان لا يُقدّر، هو استنزاف لا بطولة.
إن أخطر ما تواجهه المؤسسات اليوم ليس قلة الموارد، بل قتل الكفاءات من الداخل. فالمكان الذي يحارب الناجح، ويحمي غير المؤهل، هو مكان يحكم على نفسه بالفشل البطيء.
ويبقى السؤال الأهم:
متى ندرك أن الكفاءة ليست تهديدًا، وأن النجاح لا يجب أن يكون سببًا للعقاب؟
ومتى يفهم المسؤول أن وعيه باختياراته هو الفارق الحقيقي بين مؤسسة تنجح، وأخرى تتآكل بصمت؟

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683