بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:33 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة وزير العدل اللبناني يؤكد صدور قرار القضاء بشان مرفأ بيروت قريبا الأعلى للإعلام يحفظ شكوى رئيس نادي الزمالك ضد الإعلامي أمير هشام بيراميدز يفوز على العربي الكويتي 3-1 وديا

محاضر بجامعة جورج واشنطن :قمة العراق غير حاسمه في الشرق الاوسط .. ايران تقوم استراتيجيتها في السياسة الخارجية على مظلمة تاريخية

الدكتور عاطف عبد الجواد
الدكتور عاطف عبد الجواد

قال الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي عاطف عبدالجواد المحاضر في جامعة جورج واشنطن الامريكية ان قمة العراق خطوة واحدة غير حاسمة لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط والخليج لكنها رغم اهميتها المعنوية لن تثمرعمليا بسبب تناقض المصالح وتعقيدات مشاكل المنطقة ولعل هذا يفسر ان التمثيل السعودي والايراني كان على مستوى وزراء الخارجية فقط.

وأوضح المحلل السياسي الأمريكي عاطف عبدالجواد في تصريحات خاصة لـ"بوابة الدولة الاخبارية" أنه عن طريق استضافة هذه القمة يسعى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى ان يجعل من العراق وسيطا لحل النزاعات لكن التحدي الذي يواجهه الكاظمي يتمثل في ان العراق نفسه يعاني من تمزق وانقسامات.
ولفت الدكتور عاطف عبدالجواد الي أنه بالرغم من حسن النية وراء القمة الاقليمية ربما كان الأجدرهو البدء بقمة محلية للتعامل مع الانقسامات العراقية المحلية التي تعكس كالمرآة الانقسامات الطائفية الاقليمية.

ولفت المحاضر في جامعة جورج واشنطن بأن هناك على الدوام فائدة من اجتماع اقليمي يأتي بممثلي الدول حول منضدة واحدة يتحدثون معا ويتصافحون حتى بدون التوصل الى نتيجة عملية مثمرة.
واضاف المحلل السياسي الامريكي بأن القمة ربما كانت خطوة واحدة اولية تمهد لانهاء بعض ازمات المنطقة مثل حرب اليمن والازمة الاقتصادية في لبنان وازمة المياه في المنطقة. لكن بدون متابعة واستمرارية لروح التعاون سوف تنفض القمة ببيان مشترك دون خطوات عملية.

واشار الدكتور عاطف إلي أن المشكلة الاخرى تكمن في ان سياسة الكاظمي كوسيط بين الاطراف قد لا تدوم اذا استقال الكاظمي او تغيرت الحكومة العراقيةمشيراً الي أن البعض يعتقد ان الكاظمي انما يهدف الى الحصول على مساعدات من الاطراف لحل مشاكل العراق المالية والاقتصادية والطائفية والكهربائيةوفي هذا قد تنجح سياسة الكاظمي الذي قد يتلقى مكافآت في هذه المجالات من الدول المشاركة في القمة.

وتابع المفكر الامريكي بأنه لا يمكن القول ان القمة عقيمة في ثمارها خاصة ونحن نشهد مباحثات تركية سعودية لتحسين العلاقات بين الدولتين واخيرا مشدداً علي أن نجاح القمة سوف يتوقف على مصير المفاوضات النووية الامريكية الايرانية المتعثرة الآن في فيينا كل خطوة مثمرة في حل نزاعات بين اي طرفين متخاصمين سوف تسهم في تحسين المناخ أمام اطراف هذه القمة.

وفي سياق متصل بالنقسامات الداخلية بالعراق قال الدكتور عبدالجواد أنه بالنسبة لمستقبل ووحدة العراق فنحن امام انقسام طائفي عميق وبعيد العهد منذ ما بعد وفاة النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وهو الانقسام بين السنة والشيعة ثم بين السنة المعتدلين والمتطرفين لقد قتل المسلمون ثلاثة من الخلفاء الراشدين الاربعة هذه مشكلة.

ولفت المحلل السياسي والمفكر العالمي بأن المشكلة الاخرى هي ان ايران تقوم استراتيجيتها في السياسة الخارجية على مظلمة تاريخية يجب ان يكون الزمن قد عفا عنها الا وهي ان السنة قتلوا الحسين ابن علي عليهما السلام تخيل لو ان روسيا بنت علاقاتها مع المانيا على مظلمة تاريخية منذ الحرب العالمية الثانية لوجدنا توترا وخصومة بين البلدين الى يومنا هذا اذن تغيير المفاهيم والممارسات الايرانية عامل مهم ليس فقط في تحديد مستقبل العراق بل ايضا في تخفيف حدة الانقسام الطائفي في المنطقة.

موضوعات متعلقة