بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 03:42 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التفتيش على 14 منشأة غير مرخصة في حملة رقابية بالإسكندرية الفريق أسامة ربيع يبحث التعاون مع السفير الماليزي بالقاهرة المجلس الأعلى للجامعات يوافق على برنامج دراسات عليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات يركز على الذكاء الاصطناعي التوليدي والطب الشرعي الرقمي والحوسبة الكمومية مونديال 2026: «كانج-إن لي» نجم في كوريا وبديل في باريس سان جرمان مدرب الأردن: قدمنا مستوى جيد أمام النمسا رغم الخسارة 1-3 99 مواجهة إفريقية أوروبية في المونديال ترسم التفوق لأبناء القارة العجوز مدرب الجزائر: ميسي استثنائي لهذا السبب.. وأهدينا الفوز للأرجنتين ميسي ومبابي وهالاند يشعلون مونديال 2026 بثلاثية النجوم في الجولة الافتتاحية المنتخبات الجديدة تعاني في المونديال.. 17 مباراة بلا فوز في الظهور الأول تسوية أزمة التأشيرة تضمن استمرار مهدي ترابي مع منتخب إيران في مونديال 2026 الأرجنتين والنمسا يحسمان صدارة المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى مونديال 2026.. جولة أولى دون فوز للمنتخبات العربية

حاكم الشارقة يهدى ”بيت الحكمة” 12 ألف كتاب وإصدار فى الفنون العربية والإسلامية

 حاكم الشارقة
حاكم الشارقة

أهدى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بيت الحكمة أحدث صرح ثقافي في دولة الإمارات، 12 ألف كتاب وإصدار من أندر وأثمن المطبوعات المتخصصة في تاريخ الفن والعمارة العربية والإسلامية، وذلك لإثراء المصادر المعرفية المتوفرة في المعلم الذي يجسد حصول الشارقة على لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

ويعكس ذلك استمرارًا لنهج القاسمى في إهداء الكتب والمخطوطات إلى المكتبات والمؤسسات في دولة الإمارات والعالم العربي، حيث حرص حاكم الشارقة، على تعزيز حضور بيت الحكمة بين الباحثين والأكاديميين ومحبي العلم والمعرفة، خصوصًا أن هذا الصرح يحمل في تصميمه وجميع تفاصيله رؤييته الخاصة، ويستند إلى المشروع الثقافي الذي أرسى معالمه قبل أكثر من أربعين عامًا، ويجمع بين عناصر العمارة والفن والطبيعة التي تتميّز بها الإمارة.

411b4018-a30b-4e33-ad21-b7571455f1fc

وتضم هذه المجموعة النفيسة من الإصدارات، المكتبة الخاصة للمؤرخ الألماني الأمريكي البروفيسور ريتشارد إيتينجهاوزن وزوجته الدكتورة إليزابيث إيتنجهاوزن، لتكون مصدراً ومرجعاً لتاريخ الفنون التي عرفها العرب والمسلمون عبر التاريخ، حيث تضم كتباً بأكثر من 10 لغات، منها: العربية، والإنجليزية، والألمانية، والفارسية، واليابانية، والأوردو، والفرنسيّة، والإسبانية، والتركيّة، والروسيّة، والإيطاليّة.

وتغطي هذه المكتبة مراحل متعددة وبحوثاً نادرة حول الفن في المنطقة العربية الإسلامية بما فيها تركيا وإيران والهند وإسبانيا، إذ جاءت حصيلة عمل اثنين من أكبر الباحثين والمتخصصين في العمارة والفن الإسلامي في العالم، حيث عمل البروفيسور ريتشارد على المجموعة الإسلامية لمتحف القيصر فريدريش في برلين، ودرّس في معهد الفنون الجميلة بجامعة نيويورك، في عام 1938 وتم تعيينه أستاذًا مشاركًا في جامعة ميشيجان، كما تولى منصب الرئيس الاستشاري للقسم الإسلامي في متحف متروبوليتان للفنون، وكانت زوجته إليزابيث إيتنغهاوزن متخصصة في تاريخ النسيج الإسلامي، والتاريخ الشفهي للفنون في المنطقة العربية والإسلامية.

تنظيم معرض خاص بالمقتنيات

ويتولى فريق من المتخصصين في "بيت الحكمة" فرز الكتب وتصنيفها للعمل على تنظيم معرض خاص بالمقتنيات يتيح للجمهور من عشاق الكتب والباحثين والقراء الاطلاع على أبرز الأعمال التي تضمها المقتنيات، وأهم المخطوطات، والمنشورات من مختلف اللغات حول تاريخ الفنون الإسلامية.

وثمنت مروة عبيد العقروبي، مديرة بيت الحكمة، إهداء الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واعتبرت أنها تشكل استمراراً لمسيرة عطاء في رفد المكتبات المحلية والعربية وتزويد الأجيال بالعلوم والمعارف والآداب.

وتتضمن مجموعة الكتب المهداة تشكيلة واسعة من الإصدارات النادرة يعود تاريخ اصدار بعضها إلى أكثر من 100 عام، ومنها طبعة نادرة تعود إلى عام 1888 من "هذا كتاب مستطاب وصايا خواجه نظام الملك" ، للوزير الفارسي أبو علي حسن بن علي الطوسي، المعروف باسم نظام الملك، ويعتبر هذا الكتاب واحداً من النسختين الوحيدتين في العالم وهو عبارة عن أطروحة حول الحكم والعلوم السياسية.

ومن بين المقتنيات النادرة الأخرى، كتاب كبير الحجم يعود إلى عام 1898 حول الأواني الزجاجية والزخارف الإسلامية والحلي، من تأليف "جوستاف شمورنز"؛ ونسخة أصلية لكتالوج نادر جدًا عن الفن الإسلامي والفنون الزخرفية يعود إلى عام 1910 بعنوان "معرض روائع الفن الإسلامي بميونخ"، حرره المؤرخ والمستشرق الألماني فريدريش سار، والمؤرخ الثقافي السويدي إف.آر. مارتن، وهو من هواة جمع الأعمال الفنية.

كما تشتمل المجموعة على إصدار كامل ونادر من كتاب " من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج الفارسي: عبر حوران والصحراء السورية وبلاد ما بين النهرين" الذي يعود إلى عام 1899، للكاتب ماكس فريهر فون أوبنهايم، ويقدم رؤى قيمة حول تاريخ الشرق الأوسط، ويتضمن خرائط ووصف مفصل للمنطقة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education