بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:27 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقية بحث ٤٠ أسرة من الأولي بالرعاية بالزقازيق تامر عاشور يحيى حفلا غنائيا فى الإسكندرية 30 أغسطس صحة الشرقية دعم مستشفى الإبراهيمية بمحول واجهزة متنوعة بتكلفة ٨ مليون وزير التنمية المحلية: إنهاء 418 معاملة متأخرة وضبط 54 عقارًا مخالفا نقابة الأطباء تعلن انطلاق البث التجريبي لموقعها الجديد تنفيذا لتوجيهات الرئيس.. الداخلية تنظم برنامج تعايش بين طلاب الشرطة والحقوق البابا تواضروس فى أكاديمية الكرة بالإسكندرية: نثمن توجيهات الرئيس السيسى باختيار المواهب بتجرد تنفيذا لتوجيهات الرئيس.. التضامن تصرف التعويضات لأسر ضحايا حادث الإسماعيلية «أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم

إعدام محمد كريم.. احترمه نابليون لباسلته ورفض فداء نفسه بالمال

الثائر محمد كريم
الثائر محمد كريم

تمر اليوم الذكرى 223 على إعدام الثائر المصرى محمد كريم على يد قائد الحملة الفرنسية نابليون بونابرت، وذلك بعد يوم واحد من إصدار نابليون أمرا بإعدام محمد كريم رميا بالرصاص، فى يوم 5 سبتمبر 1798م، ومصادرة أملاكه وأمواله، وفرض فدية ثلاثين ألف ريال على الزعيم الوطنى أن يدفعها فى خلال أربعة وعشرين ساعة لإنقاذ حياته، وإلا نفذ فيه الإعدام.

وشهد محمد كُريم وصول الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت فقاوم الجيش الفرنسى ومعه أهل الإسكندرية فى مواجهة غير متكافئة حتى قبض عليه، فاستقبله نابليون بنفسه تقديراً لاستبساله وشجاعته ورد إليه سلاحه وأبقاه حاكماً على الإسكندرية، وعين معه الجنرال كليبر حاكماً عسكرياً للمدينة.

وظل محمد كُريم حافظاً لعهده فى الدفاع والنضال عن وطنه، ولما تأكد الفرنسيين من دعمه للمقاومة وإثارته للأهالى ضدهم قبضوا عليه، وأرسلوه إلى القاهرة، فحوكم فى 5 سبتمبر 1798 بتهمة خيانة الفرنسيين، وأصدر نابليون أمر إعدامه رمياً بالرصاص، فنفذ الحكم بميدان الرميلة فى 6 سبتمبر 1798.

ووفقا للكتاب سالف الذكر، جاء فى رواية موثقة بشهود عيان فرنسيين، أوردها المؤرخ عبد الرحمن الرافعى فى تاريخه، نصح المستشرق "فانتور" كبير مترجمى الحملة الفرنسية محمد كريم بإن يفتدى حياته بدفع المبلغ، لكن الزعيم الوطنى أجابه: "إذا كان مقدورا على أن أموت فلن يعصمنى من الموت أن أدفع هذا المبلغ، وإن كان مقدورا لى الحياة فعلام أدفعه؟".

وفى مثل هذا اليوم 6 سبتمبر من عام 1798م، نفذ الإعدام فى الزعيم النبيل بميدان الرميلة بالقلعة، وبعد نحو 150 عاما كرمته مصر بوضع اسمه وصورته فى قائمة محافظى الثغر السكندرى، وأطلقت اسمه على المسجد القائم بجوار سراى رأس التين.

موضوعات متعلقة