بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:48 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيان عمان يؤكد رفض تغيير الوضع التاريخى للقدس ويدعو مجلس الأمن لتحرك فوري رئيسة القومي للمرأة تزور رئيس هيئة قضايا الدولة لتهنئته بتولي منصبه الجديد برؤية عالمية وشراكة مع «نوبو».. «سوديك» و«نوبو» تستعدان لإطلاق أول شقق فندقية تحمل علامة ”نوبو” العالمية في مصر ضمن مشروع «أوجامي» خلال... تواصل التهنئة لرئيس جامعة أسيوط بمناسبة توليه مهام منصبه وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع تطوير منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي التعليم العالى : ٩ نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة للتنسيق الاليكترونى الرئيس السيسي يستقبل عاهل البحرين بمطار العلمين الدولي ويعقدان جلسة مباحثات محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية التخصصية المتكاملة المجانيه بمركز شباب أبو كبير 3804 عبوات خطرة.. ضبط شبكة تروّج منشطات غير مرخصة أونلاين وزير العمل: خطة عاجلة لتطوير ”مركز التدريب المهني ” بحي الشروق في مطروح | صور إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج

انهيار التتار فى روسيا.. كيف سقط أحفاد جنكيز خان فى آسيا الوسطى؟

 التتار
التتار

تمر اليوم الذكرى الـ641 على هزيمة الروس بقيادة أمير موسكو دميترى دونسكوى لجيش يتكون من مزيج من التتر والمغول فى معركة كوليكوفو، التى تعد بداية انهيار الدولة التترية فى آسيا الوسطى، وذلك فى 8 سبتمبر عام 2021م.

وكان الغزو المغولى لروسيا، بدأ مع قيام قبائل المغول بزعامة باتو خان أحد أحفاد جنكيز خان سنة 1237 بغزو روسيا بجيش مكون من نحو 150 ألف إلى 200 ألف مقاتل، فاكتسح معظم المدن الروسية وخربها باستثناء نوفغورود. كما غزت القبيلة الذهبية التابعة لإمبراطورية المغول فى القرن الثالث عشر كييف ودمرتها، ثم توسع المغول غرباً فى أراضى أوروبا الشرقية. واستوطنوا السهوب الواقعة شمال بحر الخزر (قزوين)، واتخذوا مدينة سراى باتو عاصمة لهم، ثم عرفت تلك القبائل باسم التتر أو التتار.

ووفقا للمراجع التاريحية فإنه بعد أن انفصلت الإمبراطورية التى أسسها القائد جنكيز خان، أصبح التتار جزءاً من المغول الذين شملوا معظم روسيا الأوروبية، وأطلق عليه الحشد الذهبي، وتفكك هذا الحشد فى أواخر القرن الرابع عشر بسبب الانقسامات الداخلية والضغوطات التى تعرض لها إلى ما يعرف بخانات التتار، فى قازان، وأستراخان على نهر الفولغا، وسيبير فى غرب سيبيريا، وقد احتلتهم روسيا، وشبه جزيرة القرم التى أصبحت جزءاً من الأتراك العثمانيين إلى أن أخذتها روسيا عام 1783، وقد تتطور التتار فى هذه الخانات تطوراً اجتماعياً كبيراً، ويوصف بأنّه معقداً، حيث كان لنبلائهم مراكز عسكرية ومدنية فى العصر الروسي، وكان لهم فئات من كبار التجار، واعتمد اقتصادهم بشكلٍ كبير على الزراعة، والأعمال الحرفية، وقد أصبح لهم مكانة مفضلة لدى الإمبراطورية الروسية فى القرنين الثامن والتاسع عشر، ولا يزال ما يقارب 1.5 مليون من التتار يعيشون فى منطقة الفولغا والأورال، ومليونين منهم يعيشون فى كازاخستان وآسيا الوسطى.

موضوعات متعلقة