بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 08:50 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يشاهد فيلما تسجيليا عن مصنع نيرك لصناعات السكك الحديدية الرئيس السيسى يكرم نخبة من عمال مصر خلال احتفالية عيد العمال النائب أحمد قورة: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال خريطة طريق لحماية العمال وتعزيز العدالة الاجتماعية النائبة مروة بوريص تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال النائب الدكتورة شذا احمد حبيب تؤكد على رسائل الرئيس فى خطابة لدعم الطبقات الكادحه وشعوره بها رئيس حزب المؤتمر: رسائل وطنية قوية في كلمة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال تعزيز السياسات السكانية وتمويل البرامج التنموية بمشاركة عربية ودولية بالقاهرة النائب سليمان وهدان : قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال ضربة بداية لإصلاح شامل جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة الجيزة لتطوير منطقة ميت عقبة فرج عامر : الرئيس السيسي ينتصر للعمال والحكومة أمام اختبار التنفيذ الحقيقي النائبة الدكتورة شذا حبيب تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال اتصالات النواب:توجيهات الرئيس جاءت معبرة عن رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء ببيئة العمل

توقعات بفوز أول مسلمة بانتخابات مجلس بلدية العاصمة الإيطالية روما

مريم علي
مريم علي

أبدى العديد في إيطاليا توقعاته بفوز أول مسلمة بانتخابات موعودة في أكتوبر المقبل، لاختيار أعضاء جدد لمجلس بلدية العاصمة روما، مع أن عمر "مريم علي" بالكاد 20 سنة فقط، وهي محجبة، تدرس القانون سنة ثالثة بالجامعة، ولها قناة في "يوتيوب" باسمها.

والدها سامي سالم، الحاصل على شهادتي ليسانس بالحقوق والدراسات الإسلامية من جامعة القاهرة هو إمام مسجد، معتدل ومنفتح الى أقصى حد، الى درجة أنه ألقى خطبة الجمعة في كنيسة بإحدى المرات، كما فيه كره واضح للمتطرفين، وفقا لـ"العربية.نت" في مقتطفات متفرقة بوسائل إعلام إيطالية، تتحدث عنه منذ سنوات، وحديثا عن ابنته التي تدرس القانون سنة ثالثة بالجامعة.

ووفقا لموقع العريبة ان الإمام سامي محمد علي سالم، الأب من زوجته المصرية لثلاث بنات أخريات: تسنيم وصفا وأمينة، ولدن أيضا في روما منذ 22 و19 و13 سنة، هو أصلا من قرية "البصراط" البعيدة في محافظة الدقهلية 125 كيلومترا عن القاهرة، وهاجر في 1994 إلى إيطاليا، حيث أسس مسجدا صغيرا بعد 10 أعوام، تلاه بآخر سماه "الفتح" يرأسه ويؤم الصلاة فيه حاليا بحي Magliana في العاصمة الإيطالية.

أما ابنته مريم، الناشطة عبر مواقع للتواصل يتابعها فيها الآلاف، أن والدها يصطحبها منذ الصغر إلى العمل الخيري، وهو الذي علمها وحفزها على مساعدة الغير، فلم تفكر كثيرا بالإقدام على خطوة انتخابات بلدية روما، حيث قررت أن يكون ترشحها نافذة واسعة تستطيع من خلالها مساعدة الغير بشكل أوسع مثلما كانت تحلم وهي صغيرة.

وذكرت أيضا أن الشعب الإيطالي استغرب سنها الصغير اعتقادا منهم أن ليس لديها خبرة، كما أن البعض نظر للحجاب الذي ترتديه باستغراب، حيث إن الصورة الذهنية لديهم عن المرأة المسلمة أنها تجبر على ارتدائه، معتبرة أن "ترشحها رد قوي من غير كلام على كل من لديه اعتقاد كاذب عن المرأة المسلمة والدين الإسلامي" وفق قولها.

أما في الاعلام الايطالي، فنقلوا عنها قولها إنها لا تترشح لبلدية روما "لتمثيل المسلمين بإيطاليا، فهذا يقوم به من هم في الخدمة. بل أنا مرشحة كمواطن إيطالي، للشباب وكبار السن والمحتاجين، لأتمكن من مد يد المساعدة لهذه المدينة المهيبة. الدين بالنسبة لي شخصيا هو حافز لأتمكن من العطاء بلا مقابل، ولأنشط دائما كمواطنة تساعد الآخرين "وهذا ما تعلمته من والدها الذي كان مرجعا لها في حياتها، والذي تصفه بأنه مرشد وداعم، يتوجه دائما للتدريس في السجون" على حد ما نقلت عنها مجلة Elle النسائية في مقابلة أجرتها معها طبعتها الإيطالية بأوائل أغسطس الماضي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقفز فيها مريم علي، كما أختها تسنيم، إلى عناوين الأخبار المهمة، بحسب ما طالعته "العربية.نت" مما ذكرت المجلة، فبعد أيام قليلة من الهجوم في 2015 على مسرح "باتاكلان" بباريس، نزلت الشقيقتان المراهقتان إلى الشارع مع من نزلوا من اتحاد الجمعيات الإسلامية في إيطاليا، المعروف بأحرفUCOII اختصارا، وأدانوا داعش والمتطرفين بشدة، ومن وقتها بدأت تفكر بالعمل العام كما يبدو، وأوله الترشح الآن للمجلس البلدي.