بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:52 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي تنسيق الجامعات 2026.. 97 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات أحمد ترجم: الدبلوماسية المصرية حول غزة تثبت أن القاهرة هي ضمانة الاستقرار والسلام في المنطقة

الدكتور سيد مشعل وزير الانتاج الحربى السابق .. يكتب كلمة رثاء للمشير محمد حسين طنطاوي

سيد مشعل وزير الانتاج الحربى السابق والمشير محمد حسين طنطاوي
سيد مشعل وزير الانتاج الحربى السابق والمشير محمد حسين طنطاوي

القائد العظيم إبن مصر البار المخلص الأمين رمز الوطنية والجندية والعسكرية المصرية رفيع المقام عالي الهامة رمز الرجولة والشهامة
قائدي ومعلمي وحبيبي المشير طنطاوي رحمة الله عليك القائد العظيم غادرتنا ونحن ندعوا لك ونحتسبك عند الله من الطيبين الأبرار.
دافعت عن وطنك وقاتلت في أحلك الظروف وسيئ الأقدار فكنت بطلا شجاعا مقاتلا جسورا وقائدا حكيما شهد له الجميع وسطر بطولته التاريخ وكتب أسمه بحروف من نور علما من أعلام التاريخ وقائدا من قادة مصر العظام .
عرفناك رجلا لا يخشي في الله لومة لائم صادق القول حكيم القرار شديد البأس حاسم الفعل لا تكل ولا تمل العمل عندك عبادة والخيار لديك إرادة والوطن فيك عزة وسيادة
ليس في الحق لديك هوي أو حيود أو رياء ودائما رافع الرأس بلا إنحناء معتز الكرامة في شنن وإباء وعزة ومناعة وشموخ وكبرياء .
سيدي القائد العظيم حافظت علي الوعد والقسم فقاتلت وحاربت ووفيت وحسنا أبليت وصدقت ما عاهدت الله عليه فأعزك ونصرك بجند من عنده فكانت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي وخرجت في حرب أكتوبر منتصرا بكتيبتك مرفوع الرأس عالي الهامة رحمك الله
وواصلت المسيرة ضابطا حرًا منضبطا شهد بجنديته الجميع قادة وجنود وتوليت القيادة والمسئولية وأرتقيت فكنت نموذجا في الفكر والأبداع والتطوير وأخذت علي عاتقك الأنطلاق بالقوات المسلحة لأعلي القدرات والأستعداد القتالي العالي للدفاع عن الوطن ودفع الشر والخطر عنه في كافة الظروف والملمات وفي أي مكان وزمان .
ولا يسعني المقام في سرد الوقائع واللحظات التي عشناها معك أيها القائد العظيم في درء الخطر عن البلاد قبل وقوعه فهي كثيرة لكنني لايسعني المجال في الأستمرار في سردها فلها من يسجلونها في مجلدات
ومضيت يا سيدي تحمل مسئولية الوطن ومصر وشعبها حين وقعت الكارثة وتآمر عليها الماردين من أبناءها وتحالفوا مع الشياطين وعبدة الشيطان.
وتجمعوا علي مصر والمنطقة وظنوا أنهم قادرون عليها وأسقاطها في بحور من الدم والأقتتال والغدر والخيانة لعنهم الله ومثواهم النار وبئس المصير.
وكنت أنت يا سيدي رجل الزمان والساعة وصاحب القرار والحكمة واجهت الموقف وحافظت علي قواتك المسلحة وجنبتنا الأقتتال وحفظت لمصر وشعبها وحدتها ولممت شمل الأمة وواجهت الغمة بكل حكمة وحقنت الدماء ودفعت عنا الهم والبلاء وآثرت علي نفسك الصمت وعدم الكلام وهذا من شيم الكرام وعبرت بوطنك مصر من أصعب المواقف وأصعب اللحظات في هدوء وأمان وسلام حتي أكرمها الله برجل عسكري عظيم بطل مضي بالوطن بشجاعة الرجل الجسور الذي لا يهاب الصعب ولا يخشي إلا الله أدخره الله وأختصه للحظة حانت ليخرج بالوطن من عنق الزجاجة بكل جرأة وصلابة ليحفظ لمصر أمنها وسلامة شعبها وعزتها وريادتها وقيادتها لمنطقتها ومواجهة الأخطار التي تحيق بها أعانه الله علي أداء الأمانه وأحاطه بالمخلصين من أعوانه.
قائدي المشير حسين طنطاوي.. لا أقول وداعا بل أقول ستبقي دائما باقيا فينا بأقوالك وأفعالك وما تركت في مصر وما صنعت من معروف سيذكرها التاريخ والمنصفين من كتبة التاريخ وتلامذتك ورجالك العارفين بقدرك.
رحمك الله رحمة واسعة أيها القائد العظيم وطيب ثراك وأحسن مثواك وحفظ ذكراك
وأسكنك فسيح جناته وجعلك مع المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وفي صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا سنظل نذكرك بالخير دائما وندعوا لك حتي نلقاك في نعيم مقيم .. خالص عزائي لقواتنا المسلحة حفظها الله ومصر وشعبها وقائدها نصره الله.
تلميذك الأمين سيد مشعل

موضوعات متعلقة