بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 03:21 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !! النائبة مروة صالح تقترح إطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتقليل فاتورة الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الأخضر محافظ أسوان بـعد 3 أشهر : منع تزويد التوك توك غير المرخص بالوقود ”الزراعة”: إزالة 345 حالة تعدي على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات ضخمة لإخراج ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك بأفضل صورة يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال

في ذكرى توليه الرئاسة.. مقال نادر للرئيس السادات

انور السادات
انور السادات

تحل اليوم 17 أكتوبر ذكرى تولي الرئيس الراحل محمد انور السدات مقاليد الرئاسة في عام 1970، ومعها يستعيد المصريون ذكرياتهم مع بطل الحرب والسلام الذي كان كاتبا مميزا.

ففي أحد المقالات التي كتبها السادات لمجلة صباح الخير قال:

منذ فجر شبابي وأنا أحس بميل شديد للفن والفنانيين وخاصة التمثيل ولي في هذا المجال قصص كثيرة . كان ذلك في أوائل سنة 1936 وكنت في مدرسة رقي المعارف الثانوية وتكونت في المدرسة فرقة تمثيلية كنت ضمن أفرادها بعد ان أديت الامتحان أمام المشرف وكان ممثلا محترفا جيء به لكي يشرف على الفرقة .

وقد جاء بروايتين أحداهما درامية والآخرى فكاهية وأنه اعطاني دورين أحدهما في الدراما وكان اسمي فيه « جيروم » والآخر في الرواية الكوميدية وكنت أمثل فيها دور مأذون اسمه الشيخ عزيز ومازلت احتفظ بالبروجرام وعليه صورتي وبعد أن اديت هذين الدورين في حفلة المدرسة قرأت إعلانا تطلب فيه الفنانة أمينة محمد وجوها جديدة لفيلمها «تيتاوونج».

توجهت إلى مقر الشركة في عمارة بشارع ابراهيم باشا حيث جاءت الفنانة واستعرضتنا وكنا أكثر من عشرين شابا انتقت منهم اثنين وطلبت من الباقين أن يرسلوا لها بصورتين إحداهما « فاس » والثانية «بروفيل» ولم يكن هذا المطلب إلا زحولة.

بعد ذلك أقلعت عن هذه الهواية فقد دخلت الكلية الحربية وشاءت الأقدار أن أطرد من الجيش ولم أكن قد خدمت سوى 4 سنوات واعتقلت بعد طردي مباشرة.

موضوعات متعلقة