بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 10:25 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاتحاد السكندري يستضيف حرس الحدود في مواجهة مصيرية بالدوري الممتاز تموين البحيرة: تحرير 19 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز فى الرحمانية البطاطس بـ10 جنيهات.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الجمعة فى الغربية ”الزراعة”: 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني خلال يناير قرار بشأن قواد و 4 فتيات أداروا بيتا مشبوها لممارسة الحرام في بولاق هل يلقى إمام عاشور نفس مصير كهربا.. كيف يرد الأهلي الصفعة القاسية؟ وكيل وزارة الصحة بأسيوط يتفقد اللمسات الأخيرة لمستشفى ديروط الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح

اليوم ذكرى إغتيال .. الاديب والقائد العسكرى يوسف السباعى

يوسف السباعى
يوسف السباعى

يوافق اليوم 18 فبراير ذكرى اغتيال الأديب الراحل يوسف السباعي الذي كان من أبرز الأدباء في مصر وقدم العديد من الأعمال الخالدة في الأدب والسينما من بينها أذكريني وأرض النفاق وشغل منصب وزير الثقافة .

"ماذا سيكون تأثير الموت على وعلى الآخرين؟ لا شىء.. ستنشر الصحافة خبر موتى كخبر مُثير، ليس لأنى مت، بل لأن موتى سيقترن بحادثة مُثيرة"، هكذا كتب الأديب الراحل الكبير يوسف السباعى، فى روايته "طائر بين مُحيطين" عن الموت، وكأنه كان يتوقع ما يخبى له القدر، فكيف كانت نهاية الأديب الكبير؟.

الراحل يوسف السباعى ،كاتب روائي مصري، ولد في حي الدرب الأحمر بالقاهرة في 10 يونيه في عام 1917، وإلتحق بالكلية الحربية في عام 1935، وتخرج منها في عام 1937. منذ ذلك الحين تولى العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية بسلاح الفرسان، وأصبح مدرسًا للتاريخ العسكري بها في عام 1943، ثم أختير مديرًا للمتحف الحربي في عام 1949، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد. بدأ يوسف السباعي من منتصف الأربعينيات من القرن العشرين بالتركيز على الأدب و الكتابة، فنشر مجموعات قصصية و بعدها بدأ بكتابة الروايات كرواية (نائب عزرائيل) عام 1947، وتبعتها العديد من الروايات في فترتي الخمسينات و الستينيات، والتي تحول الكثير منها إلى أفلام، منها: (رد قلبي، بين الأطلال، نحن لا نزرع الشوك، إني راحلة، السقا مات، أرض النفاق)، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له أخر، لست وحدك، ابتسامة على شفتيه، العمر لحظة، أطياف، أثنتا عشرة امرأة، خبايا الصدور، أثنتا عشر رجلاً، في موكب الهوى، من العالم المجهول، مبكى العشاق، شارع الحب، اذكريني"، ومن المسرحيات قدم "أقوى من الزمن، أم رتيبة"، ومن القصص "بين أبو الريش وجنينة ناميش، يا أمة ضحكت، الشيخ زعرب وآخرون".وعندما وصل الرئيس السادات لسدة الحكم في بداية السبعينيات، عين السباعي وزيرًا للثقافة في عام 1973،وقد بدأ السباعي مسيرته في العمل العام بإنشاء نادي القصة ثم تولى مجلس إدارة ورئاسة تحرير عدد من المجلات والصحف منها روز اليوسف،و آخر ساعة،و دار الهلال،و ورئيسًا لمؤسسة الأهرام وفي عام 1977 أصبح يوسف السباعي نقيبا للصحفيين ، و ظل يشغل منصب وزير الثقافة إلى أن أغتيل في قبرص في عام 1978 خلال حضوره ﻹحدى المؤتمرات.

شغل يوسف السباعى منصب وزير الثقافة عام 1973، وبحكم منصبه سافر إلى دولة قبرص، لحضور مؤتمر آسيوي أفريقي، وصل يوسف السباعى آنذاك، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا على رأس الوفد المصرى المشارك فى مؤتمر التضامن الأفروآسيوى السادس وبصفته أمين عام منظمة التضامن الأفريقى الآسيوى، فى صباح يوم الجمعة السابع عشر من فبراير 1978.

لكن السباعى، لم يعلم ماذا تخبئ له الأقدار هناك، فبينما كان ينزل من غرفته بالفندق، صباح يوم السبت 18 فبراير 1978، متجهًا إلى قاعة المؤتمرات بالمكان ذاته، وقف يطلع على بعض الصحف الصادرة صباح ذلك اليوم، لم يعرف "السباعى" أن هذه الصحف ستكون آخر ما يقرأ فى حياته، حيث فؤجى رواد الفندق، بقيام شخصين بإطلاق النار على السباعى، أصيب بعدد 3 طلقات منها، ففارق الحياة على أثرها.

قاتلا الأديب الكبير، اختلفت عنهم الأنباء حول جنسيتهم، بعضها قال أنهما فلسطينان، وأخرى قالت إن شخصًا منهم فلسطينى والآخر عراقى، لكن لماذا اغتيل "السباعى" وكيف كان مبرر قاتليه، وما حدث وصوبت أصابع الاتهام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، بينما ظلت الأخيرة تنفى وسط إصرار من الصحف المصرية، فى ذلك الوقت على تحميل المنظمة للحادث.

قاتلا الأديب ادعيا أنهما أقدما على قتل صاحب "رد قلبى" بسبب زيارته إلى إسرائيل، برفقة الرئيس الراحل أنور السادات فى زيارته الشهيرة للكيان الصهيونى، كما أدعيا أن الراحل الذى خدم فى صفوف الجيش المصرى، وكان أحد أفراد سلاح الفرسان، كانت له مواقف معادية للقضية الفلسطينية.

الحادث سبب وقوع قطيعة دبلوماسية بين مصر وقبرص، خاصة بعدما قام الرئيس السادات، بإرسال قوات خاصة من الصاعقة المصرية على متن طائرة خاصة، للقبض على منفذى الحادث، بعدما قاما باحتجاز مجموعة من الرهائن ومطالبة السلطات القبرصية بإحضار طائرة لنقلهما خارج البلاد.

وفى يوم 19 فبراير 1978، وارى جثمان يوسف السباعى الثرى، إلى مرقد الأخير، فى جنازةً شعبية مهيبة، حضرها نائب الرئيس آنذاك محمد حسنى مبارك، ورافقه المشير عبد الغنى الجمسى.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $165.64
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $151.84
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $144.93
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $124.23
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $96.62
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $82.82
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5151.98
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1159.48
الأونصة بالدولار 5151.98 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى