بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:51 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

إلفريدى يلينيك تسببت فى استقالة عضو بالأكاديمية السويدية لمنحها نوبل فى الأدب

إلفريدي يلينيك
إلفريدي يلينيك

روائية نمساوية استطاعت الحصول على جائزة نوبل فى الأدب عام 2004م، لكنها أثارت الأزمات بين لجنة التحكيم لدى المؤسسة السويدية المناحة لجائزة، هى إلفريدى يلينيك، التى ولدت فى مثل هذا اليوم 20 اكتوبر من عام 1946م، فما الذى آثار الفتنية بين أعضاء لجنة التحكيم، وماذا كان تعليل الأكاديمية لحصولها على أعرق جائزة فى العالم؟.

إلفريدي يلينيك

إلفريدي يلينيك

يجب أولا التنويه عن حياة الروائية إلفريدى يلينيك، حيث بدأت فى العام 1960 دراستها الموسيقية فتعلمت العزف على عدة آلات موسيقية: الأورجن، كالمزمار والإيتار والكمان وغيرها، ومن ثم واصلت دراستها فى التأليف الموسيقى فى معهد فيينا للموسيقى ودرست كذلك تاريخ الفن وعلم المسرح إلى جانب دراساتها الموسيقية، ففى عام 1967 بدأت يلينيك بنشر أعمالها الإبداعية التى أبرزتها ككاتبة ومحرضة سياسية وفى عام 1974م.

عندما منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل فى الأدب عام 2004 للروائية إلفريدى يلينيك، عللت الأكاديمية ذلك بقولها "لأن جريان موسيقاها يتوالف من تيار الأصوات الموسيقية والأصوات المضادة فى رواياتها وأعمالها الدرامية مع الحماس اللغوى غير المألوف الذى يميز نتاجها الأدبي، الذى يكشف اللامعقول فى الكليشيهات الاجتماعية وقوتها المستعبدة".

لكن تصريح الأكاديمية لم يعجب أو يقنع أحد أعضاء الأكاديمية منذ 1983م، والذى قرر فور الإعلان تقديم استقالته قائلا احتجاجًا على قرار منح الجائزة بـ إلفريدى: لأن لغتها الأدبية بسيطة، ونصوصها كتل كلامية محشوة، لا أثر لبنية فنية فيها، نصوص خالية من الأفكار، لكنها مليئة بالكليشيهات والخلاعة".

موضوعات متعلقة