بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:32 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع تطوير منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي التعليم العالى : ٩ نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة للتنسيق الاليكترونى الرئيس السيسي يستقبل عاهل البحرين بمطار العلمين الدولي ويعقدان جلسة مباحثات محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية التخصصية المتكاملة المجانيه بمركز شباب أبو كبير 3804 عبوات خطرة.. ضبط شبكة تروّج منشطات غير مرخصة أونلاين وزير العمل: خطة عاجلة لتطوير ”مركز التدريب المهني ” بحي الشروق في مطروح | صور إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج محافظ الشرقية يستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والإستغاثات بمجلس الوزراء تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ٣٠ندوة توعوية وثقافية ودينية على مدار شهر يوليو محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء وزير الخارجية يؤكد رفض مصر لتهجير الفلسطينيين أو المساس بالوضع فى القدس

إلفريدى يلينيك تسببت فى استقالة عضو بالأكاديمية السويدية لمنحها نوبل فى الأدب

إلفريدي يلينيك
إلفريدي يلينيك

روائية نمساوية استطاعت الحصول على جائزة نوبل فى الأدب عام 2004م، لكنها أثارت الأزمات بين لجنة التحكيم لدى المؤسسة السويدية المناحة لجائزة، هى إلفريدى يلينيك، التى ولدت فى مثل هذا اليوم 20 اكتوبر من عام 1946م، فما الذى آثار الفتنية بين أعضاء لجنة التحكيم، وماذا كان تعليل الأكاديمية لحصولها على أعرق جائزة فى العالم؟.

إلفريدي يلينيك

إلفريدي يلينيك

يجب أولا التنويه عن حياة الروائية إلفريدى يلينيك، حيث بدأت فى العام 1960 دراستها الموسيقية فتعلمت العزف على عدة آلات موسيقية: الأورجن، كالمزمار والإيتار والكمان وغيرها، ومن ثم واصلت دراستها فى التأليف الموسيقى فى معهد فيينا للموسيقى ودرست كذلك تاريخ الفن وعلم المسرح إلى جانب دراساتها الموسيقية، ففى عام 1967 بدأت يلينيك بنشر أعمالها الإبداعية التى أبرزتها ككاتبة ومحرضة سياسية وفى عام 1974م.

عندما منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل فى الأدب عام 2004 للروائية إلفريدى يلينيك، عللت الأكاديمية ذلك بقولها "لأن جريان موسيقاها يتوالف من تيار الأصوات الموسيقية والأصوات المضادة فى رواياتها وأعمالها الدرامية مع الحماس اللغوى غير المألوف الذى يميز نتاجها الأدبي، الذى يكشف اللامعقول فى الكليشيهات الاجتماعية وقوتها المستعبدة".

لكن تصريح الأكاديمية لم يعجب أو يقنع أحد أعضاء الأكاديمية منذ 1983م، والذى قرر فور الإعلان تقديم استقالته قائلا احتجاجًا على قرار منح الجائزة بـ إلفريدى: لأن لغتها الأدبية بسيطة، ونصوصها كتل كلامية محشوة، لا أثر لبنية فنية فيها، نصوص خالية من الأفكار، لكنها مليئة بالكليشيهات والخلاعة".

موضوعات متعلقة