بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:45 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط سيدة تعدت بالضرب على طفل من ذوى الهمم في المنيا بتخفيضات 50%.. تعرف على قيمة اشتراك القطار الخفيف من السلام للعاصمة ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة الكابتن حسام حسن ريال مدريد يطارد برشلونة، ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الخامسة الدوري الإيطالي، القنوات الناقلة لمباراة إنتر ميلان ضد أودينيزي كاسبرسكي تجتاز بنجاح تدقيق SOC 2، مؤكدةً استمرار تطور ضوابطها الأمنية محمد معاذ: الاستخدام الفعلي للخدمات المالية الرقمية هو المقياس الحقيقي للشمول المالي ودعم نمو المشروعات إي آند مصر تواصل مسيرة “The Shift” بإطلاق “” تحدي الابتكار لتمكين الشركات الناشئة في مجالي الصحة الرقمية وصحة المرأة ”الزراعة” تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل وتصادرة الكميات موقف طاهر محمد طاهر من قائمة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في احتفالية اليوم العالمي للقانون .. تكريم رئيس الوفد ورئيسي النواب والوزراء الأسبقين والمحافظين وقضاة ورموز مصرية وعربية هل طرح الأهلي فكرة استعادة وسام أبو علي

داليا الحزاوى تنتقد اقامه حفلات التخرج المرحله الثانويه تحت مسمى” البروم ”

 داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر
داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى انتشار ظاهرة جديدة منذ وقت وهى إقامة حفلات التخرج من المرحلة الثانوية التي يطلق عليها البروم، وهي حفلات غير رسمية يقومون مجموعة من الطلاب بتنظيمها من حجز قاعة وتصوير وخلافة ويتم الترتيب لهذه الحفلات قبل انتهاء العام الدراسي.

ونوهت الحزاوي أنه قد دارت نقاشات بين أولياء الأمور حين عرضت سؤالًا عبر جروب ائتلاف أولياء أمور مصر يقول: "عاوزين نتكلم عن تقليعة جديدة ظهرت من كام سنة وهى حفلات البروم أو حفلة التخرج للمدارس معها ولا ضدها؟".

وقال ولي أمر: "لو المدرسة وفرت للدفعة الأخيرة حفل تخرج جميل وبسيط أحلي كتير من التقاليع دي"، وأضاف ولي أمر: "في حد يكره الفرح لكن هل إدارة المدارس الخاصة تقصد تفرح الأسر ولا دي مجرد أسلوب جذب فيجب أن تتم في ظل التنظيم لها".

واستكملت ولي أمر: "الموضوع حاليا بقا سخيف فيه جشع واستغلال"، وتابعت آخرى: "هو كحفله تخرج جميل جدا وذكريات حلوة طبعا وتصوير تمام .. بس في حدود المسموح والصح المعقول.. كل شئ بالعقل وبما يرضي الله حلو طبعا أما الخروج عن المألوف والطبيعي والأفوره ده مرفوض نهائي طبعا كل شى وليه حدود".

كما أضافت ولي أمر: "طبعا حاجه بتفرح الطلبه وأهاليهم جدا لكن المبالغة من حيث الملابس والأغاني السخيفة والتكاليف الباهظة هو اللي مرفوض"، وأضاف ولي أمر: "والله انا ضدها وخصوصا بشكلها الغريب واللي بنشوفه اليومين دول لكن لو في التقاء أسري في نادي وبدون اختلاط تمام".

بينما أضاف ولي أمر: "لو تحت إشراف المدرسة وبدون خلاعة وبتعتمد على فقرات يقوم بها الطلاب"

وقالت الحزاوي إن هذه الظاهرة غريبة علي مجتمعنا فقد كانت الحفلات تقام في مسرح المدرسة أو فناء المدرسة إذا لم يتواجد مسرح أما الآن فقد أصبحت تقام في الفنادق وبمبالغ باهضة ترهق ولي الأمر الذي لا يستطيع الرفض حتى لا يجرح مشاعر ابنه ويكون مثل أقرانه، والأمر لم يتوقف على ذلك فقد تحولت بحفلات مثل الأفراح في الملابس، وأصبح هناك تنافس بين الطلاب في الملابس وفي هذا اليوم بدل ما يكون هناك تكريم للطلاب على تفوقهم سلوكيا أو علميا يكون التكريمات أفضل فستان أو بدلة أو تسريحة شعر.

واستكملت الحزاوي: "إن عدم وجود إشراف في مثل هذه الحفلات من المدرسة قد يؤدي إلي حدوث تجاوزات فلماذا لا تقوم المدارس بتنظيم تلك الحفلات كما كان يحدث قديما ويمكن توجية الدعاوي في تلك الحفلات للشخصيات المؤثرة في المجتمع وإتاحة الفرصة لهم إلقاء كلمة في هذه الحفلة فيها خلاصة تجاربهم وأفكارهم التي تفيد الطلاب، وخير تتويج لنهاية مشوار الدراسة يمكن أن تقوم المدرسة بعمل رحلة لأحد المستشفيات أو دور الأيتام وقيام الطلاب بالتبرع سواء تبرعات مادية أو عينية".

واختتمت الحزاوي: "إن إقامة هذه الحفلات فيها بهجة وسعادة للطالب وولي الأمر، ولكن يجب أن تراعي الظروف الاقتصادية التي تعاني منها الأسر وتقام تحت رعاية المدرسة حتى يكون في إشراف ويكون فقرات الحفلة منضبطة". من هاتف

موضوعات متعلقة