بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:03 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة الأهلي يتدرب على فترتين لمدة أسبوع وزير الخارجية ونظيره الكيني يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء التطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى المحروسة بالعجوزة لمخالفات جسيمة وزير الخارجية ونظيره الكيني يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يلتقى نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة «الزراعة» تتابع حصاد تقاوي الأرز والبرامج البحثية بمحطة بحوث الجميزة الصلح بين عائلتي «بحير» و«حسونة» بالجوابيص في وادي النطرون وزير الزراعة: صادراتنا تطابق أعلى المعايير العالمية.. ومستمرون فى دعم المصدرين وزير الخارجية يبحث مع نظيرته اللاتفية تطورات ملف إيران والأزمة الأوكرانية وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس

أغلى لوحات فان جوخ.. اعرف قصة بورتريه الطبيب جاشيه

بورتريه طبيب جاشية
بورتريه طبيب جاشية

تعد لوحة البورتريه التي تجسد طبيب الفنان فان جوخ أحد أكثر اللوحات الفنية القيمة من بين أعمال الرسام الهولندى العالمى فان جوخ الأخرى، تصور اللوحة الطبيب بول جاشيه الذي اعتنى بفان جوخ خلال آخر أشهر قضاها من عمره، وقام فان جوخ برسم نسخة أخرى لنفس العمل الفني بحيث أنهى اللوحتين في عام 1890 في فرنسا.

كلا اللوحتان تصور الدكتور جاشيه جالساً عند طاولة مسنداً رأسه على يده اليمنى، وبالرغم من تشابه اللوحتين إلا أنه من السهل التمييز بينهما من ناحية اللون والأسلوب الفنى، وفى عام 1990 حققت اللوحة الأولى سعراً قياسياً عند بيعها في مزاد أقيم بنيويورك حيث بيعت بـ 82.5 مليون دولار فى ذلك الوقت وهو ما يقدره الخبراء بـ بما يعادل 160 مليون دولار الآن.

ورسم فان جوخ الطبيب جاشيه متكئاً على منضدة حمراء بكوعه الأيمن مسنداً رأسه على يده، وعلى سطح المنضدة كان هنالك كتابان بأغلفة صفراء وعشبة طبية تستخلص منها مواد تساعد على علاج بعض أمراض القلب، وفقا لموسوعة بريتانيكا.

كتب فان جوخ رسالة إلى صديقه الرسام الفرنسى بول جوجان يصف فيها وجه الطبيب بـ"الوجه الحساس" الذي يحمل "التعبير الحزين في عصرنا".

وقال فان جوخ بنفسه أن تعبير الحزن ذاك سيبدو وكأنه لمحة عبوس للعديد من مشاهدي اللوحة حيث سعى فان جوخ ليرسم في تلك الأثناء "لوحة حديثة" حيث كتب إلى أخته "أريد أن أجعل من هذه اللوحة أن تكون الأفضل والأكثر إثارة من بين جميع الأعمال التي قمت بها!".