بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:47 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد صالح يحذر الزمالك قبل مباراة مصر للتأمين في كأس مصر حمادة نصر: الزمالك قادر على حصد لقب كأس مصر محمد بركات يحتفل بزفاف ابنته محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو محافظة الجيزة تعلن غلق محور كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين البنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية إلى 18.85%.. والتطبيق الأحد المقبل فرنسا تشتعل.. 1.6 مليون متظاهر فى الشوارع وسط اشتباكات عنيفة مع الشرطة

أغلى لوحات فان جوخ.. اعرف قصة بورتريه الطبيب جاشيه

بورتريه طبيب جاشية
بورتريه طبيب جاشية

تعد لوحة البورتريه التي تجسد طبيب الفنان فان جوخ أحد أكثر اللوحات الفنية القيمة من بين أعمال الرسام الهولندى العالمى فان جوخ الأخرى، تصور اللوحة الطبيب بول جاشيه الذي اعتنى بفان جوخ خلال آخر أشهر قضاها من عمره، وقام فان جوخ برسم نسخة أخرى لنفس العمل الفني بحيث أنهى اللوحتين في عام 1890 في فرنسا.

كلا اللوحتان تصور الدكتور جاشيه جالساً عند طاولة مسنداً رأسه على يده اليمنى، وبالرغم من تشابه اللوحتين إلا أنه من السهل التمييز بينهما من ناحية اللون والأسلوب الفنى، وفى عام 1990 حققت اللوحة الأولى سعراً قياسياً عند بيعها في مزاد أقيم بنيويورك حيث بيعت بـ 82.5 مليون دولار فى ذلك الوقت وهو ما يقدره الخبراء بـ بما يعادل 160 مليون دولار الآن.

ورسم فان جوخ الطبيب جاشيه متكئاً على منضدة حمراء بكوعه الأيمن مسنداً رأسه على يده، وعلى سطح المنضدة كان هنالك كتابان بأغلفة صفراء وعشبة طبية تستخلص منها مواد تساعد على علاج بعض أمراض القلب، وفقا لموسوعة بريتانيكا.

كتب فان جوخ رسالة إلى صديقه الرسام الفرنسى بول جوجان يصف فيها وجه الطبيب بـ"الوجه الحساس" الذي يحمل "التعبير الحزين في عصرنا".

وقال فان جوخ بنفسه أن تعبير الحزن ذاك سيبدو وكأنه لمحة عبوس للعديد من مشاهدي اللوحة حيث سعى فان جوخ ليرسم في تلك الأثناء "لوحة حديثة" حيث كتب إلى أخته "أريد أن أجعل من هذه اللوحة أن تكون الأفضل والأكثر إثارة من بين جميع الأعمال التي قمت بها!".