بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:06 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السلاسل التجارية تحت المجهر| 2245 فرعا تلتزم بمعايير سلامة الغذاء في المحافظات وكيل عربية النواب يتقدم ببيان عاجل بسبب حادثة قطار العياط ”صون التراث”.. احتفالية ثقافية وفنية لقصور الثقافة بجامعة قناة السويس صلاح يقود طرابزون لمواصلة انتفاضته بثنائية في ألانيا سبور بالدوري التركي الزمالك يكرم الأساطير على هامش حفل إطلاق التطبيق الرقمي محمد محفوظ يعود بمفاجأة غنائية.. «بنتآمر» دويتو يجمعه بالموهبة الواعدة سلمى كمال الدين النيابة الإدارية تطلق منصتها القضائية الرقمية لتطوير منظومة العدالة هاني برزي: إطلاق تطبيق الزمالك الرسمي لزيادة موارد النادي الزمالك يعلن تدشين تطبيق زملكاوي لتوثيق تاريخ القلعة البيضاء وزير الخارجية يتوجه إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة G7 المصريين الأحرار: سلامة المواطنين مسؤولية وطنية.. ونتضامن مع مصابي حادث قطاري العياط السيدة انتصار السيسى تنعى ضحايا قطاري العياط وتوجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم

منظمة خريجى الأزهر تعقد ندوة ”مفهوم الجهاد فى الإسلام” بالكاميرون

قال الشيخ علي محمد مرتلا، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالكاميرون - خريج جامعة الأزهر: إن الجهاد في الإسلام من أخطر الموضوعات التي يحدث حولها نوع من الالتباس المفهوم، وضبابية الرؤية، مشيرا إلى أن السبب الأساسى في هذا هو اختلاط المفاهيم عند جماعات الغلو والتطرف.

جاء ذلك خلال كلمته بندوة "مفهوم الجهاد في الإسلام"، والتي عقدت بمدرسة ضياء السنة - نغاودري، حضرها أربعون شخصا، ضمن الحملة التى أطلقتها المنظمة بعنوان (الوقاية من الإرهاب)، والتي تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتفنيد الفكر المتطرف، والرد على الشبهات التي يروج لها المتطرفون.

أوضح مرتلا، أن الجهاد يُقصد به البنيان والعمران ولا يعني القتال، فالقتال حالة استثنائية مقصود بها الدفاع عن الأوطان حينما تتعرض للأخطار، أما الجماعات الإرهابية بفكرها الضال فقد اختزلت قضية الجهاد في مفهوم القتال فقط، وجعلت هذا القتال مباحا لها، فالفكر الإرهابي يحتاج إلى بذل العديد من الجهود في تصحيح تلك المفاهيم المغلوطة التى تسببت في إحداث بلبلة بين بعض شبابنا.

كما حث الشيخ مرتلا الحضور على معرفة أن الجهاد الحق هو البناء الذي يهدف إلى رفعة الأمة الإسلامية من داخلها وبناء حضارتها، حتى نملك قرارنا ونكون أمة قوية.

وفى ذات السياق، شارك الشيخ فيصل محمد العمودى – أمين عام فرع المنظمة بكينيا – ممباسا "تحت التأسيس" فى الدورة العلمية الثانية عشر للمدرسات والداعيات، والتى أقيمت بمدينة مالندى،حيث شارك بالدورة 30 مدرسة وداعية.

ناقشت الدورة أهمية التمسك بمناهج الوسطية والإعتدال والبعد عن المناهج التى تروج للأفكار المتطرفة، ونشر الفكر الوسطى، ومبادئ صحيح الدين، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وحث الداعيات على القيام بدورهن لتكوين جيل متميز من الداعيات المستنيرات، حتى يستطعن صياغة رأى دينى منضبط، يراعى المستجدات دون الإخلال بالحفاظ على ثوابت الدين الحنيف، كذا ضرورة مواكبة وسائل التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها فى العمل الدعوي والاستفادة منها فى التصدي لظاهرة الغلو والتطرف، والسعي نحو فهم أنماط الشخصيات المختلفة، لتوصيل المعلومات بشكل سليم،والتمتع بأساليب خطابية مناسبة للفئات التي تخاطبها، وأن يكون لديهم عقول إبداعية، قادرة على تفسير نصوص الدين بشكل سليم، ومحاولة التوفيق بين مستجدات الواقع وثوابت الدين.

تأتي الحملة في إطار خطة المنظمة، لمواجهة الفكر المتطرف، ونشر الفكر الأزهري الوسطي الصحيح، بعدد من الفعاليات والأنشطة في فروع المنظمة بمختلف الدول في الخارج.

موضوعات متعلقة