بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:50 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صلاح يسير على خطى رونالدو.. قائمة استثنائية لضحايا هاتريك جالطة سراي إحباط تهريب مستلزمات طبية بمطار سفنكس وزير التعليم يوجه بضرورة العمل على تقليص الاعتماد على الفترة المسائية وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نطيرته اللاتفية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جولة تفقدية لمحافظ القاهرة لمتابعة سور مجرى العيون وتطوير محيط مسجد الإمام الشافعي كاف يخطر بيراميدز رسميا بموعد مباراة المريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا الرئيس السيسى يهنئ أرمينيا ومالطا وبليز بذكرى أعيادهم الوطنية منال عوض: 3.8 مليون يورو لمحطتي نبروه ونشيل.. 4200 طن يوميا لتعزيز الاقتصاد الدائري وخفض التلوث وزير العمل يلتقى السفير المصري الجديد لدى لبنان لبحث ملفات التعاون المشترك وزير الاتصالات يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في تنمية المهارات ودعم الابتكار والشركات الناشئة وزيرا خارجية مصر وتونس يؤكدان خصوصية العلاقات الثنائية والروابط التاريخية تفاصيل المران الأخير لمنتخب الناشئين قبل السفر إلى سويسرا

وزير الزراعة يتفقد المحطات البحثية في توشكي


كتب ـ مصطفى محمد
أكد الدكتور عبدالمنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أهمية محطة بحوث جنوب الوادي بمدينة أبوسمبل السياحي والتابعة لمركز البحوث الزراعية .. وقال أنها تساهم بشكل كبير في تكوين ثروة معلومات فنية زراعية تخدم المستثمرين وصغار المزارعين بمنطقة جنوب الوادي سواء مشروع توشكي أو الزراعات الشاطئية أو العوينات فضلا عن المشروعات المشتركة مع السودان بجانب دورها الخدمي والتنموي بمنطقة جنوب الوادي.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية بالمحطة يرافقه نائب الوزير لشئون استصلاح الأراضي ورئيسي مركزي البحوث الزراعية والصحراء ومدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة على هامش زيارته لمحافظة أسوان لتفقد عدد من المشروعات الزراعية بها.
وتفقد وزير الزراعة والوفد المرافق له أعمال التطوير والتجديد التي تم إنجازها مؤخرا بالمحطة بما يساهم في تعميق دورها البحثي والارشادي.
وقال البنا إن المحطة قدمت العديد من التجارب الإرشادية والتدريبية ونقل التكنولوجيا الجديدة من أصناف وهجن نباتية وسلالات حيوانية بما يسهم في زيادة معدل التنمية الزراعية بجنوب الوادي وخدمة سكانه.
وأوضح وزير الزراعة أن عمليات تطوير المحطة شملت المعامل البحثية والخاصة بتحليل التربة والمياه لإعداد التركيب المحصولي المناسب لظروف التربة والمياه والمناخ كما تم تطوير وتحديث مبنى الضيافة لزيادة استيعابه للباحثين وتوفير إقامة مناسبة لهم للقيام بواجباتهم البحثية.
وخلال جولته بمحطة توشكي التابعة لمركز بحوث الصحراء، وجه وزير الزراعة رئيس مركز بحوث الصحراء بالتركيز على عمل زراعات غير تقليدية تتناسب مع البيئة الصحراوية بالمحطة لتكون بيت خبرة حقيقي للمستثمرين الراغبين في الاستثمار بالمناطق الصحراوية القريبة من المحطة.
وأكد البنا ضرورة التكامل بين المحطات البحثية وبعضها في نفس المنطقة بحيث يتم التكامل بين المحطات البحثية لعمل تراكيب محصولية تتناسب مع الظروف البيئية بمنطقة توشكي فضلا عن دورها في تحقيق التنمية الزراعية الشاملة وغزو الصحراء.
وأشار البنا إلى أهمية محطة بحوث توشكي باعتبارها واحدة من أكبر المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء، والتي تعد محطة بحثية واعدة يمكن أن تعبر عن دور المركز الرائد في المناطق الصحراوية فضلا عن أنها تعكس الجهود العلمية المميزة للباحثين في هذا المجال.
وشدد وزير الزراعة على الاستغلال الأمثل للآلات المتوفرة بالمحطة واستخدامها لاستغلال تلك المساحات الشاسعة بها وزراعتها وانباتها بزراعات غير تقليدية .. مؤكدا ضرورة أن يشمل نشاط المحطة أيضا الإنتاج الحيواني وتربية سلالات جديدة من الماعز والأغنام ذات الإنتاجية العالية من الألبان واللحوم.
وقام وزير الزراعة ومرافقيه بتفقد أحد المشروعات التنموية الكبرى في مدينة ابو سمبل والى تشمل محجرا بيطريا لاستقبال الحيوانات القادمة من اسوان، بسعة 30 ألف رأس ومجزر آلي بسعة ذبح 1000 رأس يوميا، ومزرعة للإنتاج السمكي وزريعة الأسماك ومزرعة نباتية منزرعة بمحاصيل الموالح والمانجو بحيث تعد نموذج للإنتاج التنموي المتكامل.
وأكد وزير الزراعة أن هناك خطة يجري تنفيذها حاليا بالتنسيق مع وزارتي التنمية المحلية والتخطيط لتطوير المجازر على مستوى الجمهورية ورفع كفاءتها وصقل مهارات الأطباء البيطريين والعاملين في المجازر وذلك وفقا لتعليمات وتوجيهات القيادة السياسية والحكومة باعتبار أن الأمر مرتبط بغذاء المصريين.
وأشار البنا إلى أن المحاجر البيطرية تعد هي صمام الأمان لمصر، لمنع دخول أية حيوانات مصابة بأمراض وبائية تؤثر على الثروة الحيوانية في مصر، لافتا إلى أن كافة المحاجر تخضع للرقابة الشديدة والتفتيش المستمر.