بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 09:45 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القبض على المتهم بقتل شخص داخل شقة سكنية فى مدينة السلام ترامب: قد نشهد اتفاق سلام كبير خلال قمة الـ 20 يشمل روسيا وأوكرانيا وإيران الديب في جولة ميدانية بمدارس كفر الدوار لا تهاون مع التقصير والإنضباط مسؤولية الجميع وزير العدل من المنوفية: انتظام سير العمل بالمحاكم غايته تيسير سبل العدالة بيت ثقافة منفلوط يحتفي بانتصارات أكتوبر بأمسية شعرية وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن فوز الطالبة ”مريم احمد ” بالمركز الأول جمهورى فى بطولة السباحة تعليم القاهرة تعلن آلية التسكين الورقي لمسابقة الـ30 ألف معلم بحضور مديرى الإدارات وموجهى العموم وكيل وزارة التعليم بأسيوط وزير الخارجية يلتقي نظيره الأرميني في العاصمة البحرينية في جولة تفقدية مفاجئة.. وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العمل في هليوبوليس للصناعات الكيماوية قسم الأمراض الصدرية بجامعة أسيوط ينظم مؤتمره الخامس عشر لمناقشة أحدث المستجدات جامعة أسيوط تشارك بوفد من طلابها المتفوقين في لقاء وزير الخارجية مع طلاب الجامعات المصرية

لماذا تعرف أنطاكية بمهد المسيحية فى العالم؟.. روما الثانية

مذبح كنيسة القديس بطرس بأنطاكية
مذبح كنيسة القديس بطرس بأنطاكية

تقع مدينة أنطاكية على نهر العاصى، وهي مدينة قديمة على الجانب الشرقى من النهر، وقد كانت موطنًا لمئات الآلاف من الأشخاص فى عصرها الذهبى، وكانت تعرف باسم "روما الثانية" ومن ثم "مهد المسيحية".

أطلق عليها اسم "أنطاكية" من قبل الأتراك، حيث تحجب المبانى الحديثة تمامًا تلك التي تعود للعصر الهلنستى والروماني، وقد تأسست المدينة وفقا لموقع greek reporter قرب نهاية القرن الرابع قبل الميلاد على يد سلوقس الأول نيكاتور، أحد جنرالات الإسكندر الأكبر، واستفاد من موقع المدينة عسكريًا واقتصاديًا لعدة قرون، حيث كانت تقع على طول طريق الحرير والطريق الملكي، وكانت مركزًا لتجارة التوابل وازدادت أهميتها لتنافس الإسكندرية في النهاية باعتبارها المدينة الرئيسية في الشرق الأدنى.

وكانت المدينة عاصمة الإمبراطورية السلوقية حتى عام 63 قبل الميلاد، عندما سيطر الرومان على المدينة، وظلت أنطاكية من أهم المدن فى النصف الشرقي من البحر الأبيض المتوسط ​​للإمبراطورية الرومانية وقد أُطلق عليها اسم "مهد المسيحية" نتيجة للدور المحورى الذي لعبته في ظهور الدين الجديد، وكانت المكان الذي يؤكد فيه العهد الجديد على استخدام تسمية "مسيحي".